اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سياسية > خنادق البيشمركة تمنع داعش من استخدام المفخّخات في هجوم جديد جنوب أربيل

خنادق البيشمركة تمنع داعش من استخدام المفخّخات في هجوم جديد جنوب أربيل

نشر في: 18 فبراير, 2015: 08:58 ص

تصدت قوات البيشمركة بدعم من طيران التحالف الدولي، لهجوم شنه تنظيم داعش، مساء الثلاثاء جنوب غرب اربيل عاصمة اقليم كردستان، بحسب ما افاد مسؤولون كرد لوكالة فرانس برس الأربعاء.
ووقع الهجوم عند محور مخمور الكوير على مسافة نحو 40 كم جنوب غرب اربيل، وتواص

تصدت قوات البيشمركة بدعم من طيران التحالف الدولي، لهجوم شنه تنظيم داعش، مساء الثلاثاء جنوب غرب اربيل عاصمة اقليم كردستان، بحسب ما افاد مسؤولون كرد لوكالة فرانس برس الأربعاء.

ووقع الهجوم عند محور مخمور الكوير على مسافة نحو 40 كم جنوب غرب اربيل، وتواصلت الاشتباكات لأكثر من اربع ساعات، بحسب المسؤولين الاكراد الذين قدروا مشاركة نحو "300 عنصر" من التنظيم الجهادي الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق.
وقال سيروان بارزاني، مسؤول محور مخمور، ان "قوات البيشمركة تصدت لهجوم شنه مسلحو داعش الذين هاجموا قريتي سلطان عبد الله وتل الريم". وأشار الى مقتل "34 عنصرا" من التنظيم، من دون ان يقدم حصيلة لقتلى او جرحى في صفوف البيشمركة، مؤكدا "احباط الهجوم الذي بدأ عند الثامنة من مساء الثلاثاء واستمر على مدى اربع ساعات"، مشيرا الى ان التنظيم المتطرف "لم يتمكن من تحقيق اي تقدم في الهجوم، وتم صده من قبل قوات البيشمركة بدعم من طيران التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار الى ان التنظيم لم يتمكن من استخدام عربات ثقيلة او سيارات مفخخة، وهو تكتيك يلجأ اليه عادة في الهجمات التي يشنها "بسبب الخنادق التي حفرتها البيشمركة في الخطوط الأمامية". من جهته اكد مسؤول آخر في محور مخمور، في اتصال هاتفي مع فرانس برس، ان مسلحي التنظيم "لم يتمكنوا من الوصول الى مواقع قوات البيشمركة"، مشيرا الى ان الاشتباكات "انتهت".
ويكرر التنظيم المتطرف هجماته على هذا المحور في شمال العراق، وآخرها في كانون الثاني الماضي، حيث استخدم قوارب للتسلل عبر نهر الزاب وشن هجوم مباغت على بلدة الكوير.
وتمكن الجهاديون في ذلك الهجوم من دخول البلدة لبعض الوقت قبل ان تطردهم القوات الكردية اثر هجوم مضاد. وادت المعارك الى مقتل 26 عنصر امن كرديا على الاقل.
ويسيطر تنظيم داعش منذ هجوم كاسح شنه في حزيران العام الماضي، على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه. وشن التنظيم في آب هجوما واسعا جديدا أتاح له الاقتراب من حدود إقليم كردستان.
وشكل هذا التمدد احد الاسباب التي دفعت واشنطن الى تشكيل تحالف دولي يشن ضربات جوية ضد مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا. وتمتد خطوط المواجهة بين الاكراد والجهاديين على مسافة نحو الف كم في شمال العراق. ونجحت القوات الكردية في الاسابيع الماضية من استعادة السيطرة على بعد المناطق التي سقطت بيد الجهاديين، بدعم من ضربات جوية للتحالف.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

الفصائل العراقية تشارك بحذر بحرب متوقعة في جنوب لبنان:الخشية من اغتيال القيادات
سياسية

الفصائل العراقية تشارك بحذر بحرب متوقعة في جنوب لبنان:الخشية من اغتيال القيادات

بغداد/ تميم الحسن حتى الان مازلت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "المقاومة العراقية" ملتزمة بالهدنة رغم الإشارات التي صدرت من ذلك الفريق في بيان الأربعاء الماضي، واحتمال عودة الصدام مع القوات الامريكية في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram