اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > اقتصاد > الحكومة "متفائلة" باقتراض 11 تريليون دينار لمواجهة الازمة المالية

الحكومة "متفائلة" باقتراض 11 تريليون دينار لمواجهة الازمة المالية

نشر في: 20 فبراير, 2015: 08:04 ص

عدّ المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة، حيدر العبادي، أمس الجمعة، أن اقتراض قرابة 11 تريليون دينار من البنك المركزي ومصرفي الرافدين والرشيد، يمكن أن يعالج عجز موازنة 2015 الحالي، معرباً عن تفاؤله بأن يسهم ارتفاع سعر النفط بالأسواق العالمية بتقليل ذلك العج

عدّ المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة، حيدر العبادي، أمس الجمعة، أن اقتراض قرابة 11 تريليون دينار من البنك المركزي ومصرفي الرافدين والرشيد، يمكن أن يعالج عجز موازنة 2015 الحالي، معرباً عن تفاؤله بأن يسهم ارتفاع سعر النفط بالأسواق العالمية بتقليل ذلك العجز، في حين أبدى خبير اقتصادي تفهمه لاضطرار الحكومة للاقتراض جراء "التركة الثقيلة" التي ورثتها من سابقتها، برغم أنه من الأمور "غير المرغوبة"، عاداً أن الداخلي منه أفضل من الخارجي، لسهولة التعامل معه.

وقال المتحدث باسم المكتب، سعد الحديثي، في حديث إلى "المدى برس"، إن "الاقتراض الداخلي أقر في قانون موازنة عام 2015 الحالي، من خلال قيام البنك المركزي العراقي بشراء ما قيمته ستة تريليونات دينار من سندات وحوالات الخزينة"، عاداً أن ذلك "يشكل عملية اقتراض مبطنة".
وأضاف الحديثي، أن "الحكومة ستقترض قرابة خمسة تريليونات دينار أخرى من مصرفي الرشيد والرافدين، وفقاً لما أقر في الموازنة أيضاً"، عاداً أن ذلك "يمكن أن يعالج جزءاً من العجز المالي الحالي".
وأوضح المتحدث باسم المكتب الإعلامي للعبادي، أن تلك "الإجراءات الاحترازية وضعت في الموازنة حين كان سعر برميل النفط المتوقع قرابة الخمسين دولاراً"، مستدركاً "لكن ذلك السعر ارتفع إلى ما يتراوح بين 60 إلى 65 دولاراً للبرميل ويتوقع استمرار صعوده خلال الأسابيع المقبلة، ما يسهم في تقليل عجز الموازنة الحالي البالغ 25 تريليون دينار".
من جانبه قال الخبير الاقتصادي، ماجد الصوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العراق يمر بأزمة اقتصادية استثنائية كبيرة جداً، وهناك الكثير من التحديات أمام الحكومة الجديدة، أولها أمنية، فضلاً عن الإرث الثقيل الذي خلفته سابقتها برئاسة نوري المالكي"، مستغرباً "عدم وجود أموال مدورة من السابق، واستخدام كل تلك الموجودة في صندوق تنمية العراق، في أغراض لم تعرف حتى الآن بسبب عدم إقرار موازنة 2014 المنصرم".
وأوضح الصوري، أن "قانون الموازنة أجاز للحكومة الاقتراض الداخلي أو الخارجي"، مستدركاً "لكن المشكلة ليست في عملية الاقتراض وحدها، بل الإجراءات الطويلة اللازمة لإتمامها".
وعدّ الخبير الاقتصادي، أن "الاقتراض بنحو عام من المواضيع غير المرغوبة، لكن الحكومة ربما تكون مضطرة لذلك"، وتابع برغم ذلك فإن "الاقتراض الداخلي أفضل من الخارجي، لأن الأخير يرتب التزامات دولية على العراق، في حين يمكن تمديد الأول أو التعامل معه بصورة أسهل".
وكان مجلس النواب العراقي، أقر في (الـ29 من كانون الثاني 2015)، قانون الموازنة المالية للعام 2015 الحالي، بواقع 119 تريليون دينار عراقي، وعجز قدره 25 تريليون دينار.يذكر أن أسعار النفط العالمية فقدت قرابة 60 % من قيمتها، خلال المدة الماضية لتنخفض إلى ما دون الـ50 دولاراً، قبل أن تعاود الانتعاش مؤخراً.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

النمسا تهزم بولندا بثلاثية في يورو 2024

حاولوا قتل شخص.. الداخلية تلقي القبض متهمين أثنين في بغداد

الاتصالات: العراق ينجح في استعادة عضويته لدى اتحاد البريد العالمي

هل يكتب ميسي سطوره الاخيرة في مسيرته الكروية؟

في العراق.. درجات الحرارة المحسوسة غدا تلامس الـ 65 درجة مئوية

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الدولار يواصل الارتفاع أمام العملات الأخرى في السوق العالمية
اقتصاد

الدولار يواصل الارتفاع أمام العملات الأخرى في السوق العالمية

متابعة/ المدى واصلت اسعار الدولار الامريكي، اليوم الجمعة، الارتفاع امام العملات الاخرى في السوق العالمية وسط تناقض بين النهج المتريث الذي يتبعه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة وبين مواقف بنوك أخرى تميل لخفضها. وصعد...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram