اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سياسية > الوطني والكردستاني: حريصون على إشراك الجميع... والمفاوضات بعد العيد

الوطني والكردستاني: حريصون على إشراك الجميع... والمفاوضات بعد العيد

نشر في: 23 أكتوبر, 2012: 08:04 م

تشعر أطراف في القائمة العراقية بالعزلة السياسية بعد وصول الوفد الكردي الاثنين الماضي إلى بغداد ولقائه التحالف الوطني.
وكانت تصريحات لأطراف في العراقية رجحت إلغاء الوفد الكردي زيارته إلى بغداد، حيث قال بعض نواب القائمة إن حديث القيادي في دولة القانون ياسين مجيد وهجومه على رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اجل وصول الوفد.
غير أن وصول الوفد الكردي الكبير يوم الاثنين الفائت والمكون وحسب تصريحات المتحدث الرسمي باسم التحالف الكردستاني من جميع الأحزاب الكردية المشاركة في العملية السياسية وخارجها اشعر بعض أطراف القائمة العراقية بخسارة حليف لها خلال مشاور سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي.
بدأت العلاقات أكثر تماسكا بين العراقية والتحالف الكردستاني حين التقى زعيم العراقية إياد علاوي مع رئيسي الجمهورية وإقليم كردستان في أربيل نيسان الماضي ثم التحق بهم فيما بعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، واتفق المجتمعون على إقالة المالكي، لكن إخفاقهم في الحصول على الأصوات اللازمة لطرح الثقة عن المالكي جعلهم يغادرون خيار سحب الثقة، فضلا عن مباغتة التحالف الوطني معارضي المالكي بالتلويح لورقة إصلاحية عرفت بـ"ورقة الإصلاح السياسي".
ما زالت العراقية غير مقتنعة بورقة الإصلاح التي بشر بها رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري ودعا جميع الكتل إلى المساهمة في إنضاجها.
يقول عضو في العراقية إن لقاءات التحالف الوطني مع أطراف العملية السياسية بعيدة عن الإصلاح. ويضيف النائب عن العراقية احمد المساري ان "الاصلاح مجرد دعاية والتحالف يسعى لكسب الوقت"، متابعا "الوفد الكردي وصل إلى بغداد للبحث في ميزانية الإقليم وحل الإشكاليات بين الإقليم والمركز".  ويأمل المساري أن تنفتح كتلتا التحالف الوطني والكردستاني على باقي الكتل السياسية وشمولها في الحوارات.
تعود النائبة الوردي عن العراقية مرة أخرى لتقلل من أهمية الحوارات التي جرت بين الوفد الكردي والتحالف الوطني، حيث تقول إن "مباحثات لجنة الإصلاح والتحالف الوطني مع وفد ائتلاف الكتل الكردستانية تعكس عدم وجود ورقة الإصلاح"، واصفة تلك اللقاءات بأنها سيناريو مكرر لا يحمل جديدا.
 وأضافت وردي في تصريحات صحفية سابقة أن "الحوارات المشتركة بين وفد ائتلاف الكتل الكردستانية ولجنة الإصلاح لا تعدو كونها تخديرا للازمة الراهنة أكثر مما هي للبحث عن حلول للملفات العالقة". ولفتت إلى أن هذه الحوارات فقدت قيمتها مع دخول الأزمة عامها الأول.
وأكدت وردي أن القائمة العراقية لن تسجل حضورها في الاجتماعات لقناعتها بسير الأمور ضمن سيناريو مكرر لا جديد فيه. على النقيض من ذلك يؤكد عضو في جبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطلك وهي احد مكونات القائمة العراقية أن الوفد الكردي بزعامة برهم صالح التقى اول من امس رئيس واعضاء الجبهة في بغداد. وقال عضو الجبهة حمزة الكرطاني لـ"المدى"، " تبادل وفد التحالف الكردستاني ورئيس جبهة الحوار الوطني وجهات النظر حول الازمة السياسية الحالية وسبل الحل"، متابعا ان اللقاء جرى في بغداد بحضور عدد من اطراف جبهة الحوار وأكدوا أن "تشخيص الازمة هو نصف الحل،ويجب التحرك سريعا لاحتواء كل الاشكاليات بين الاقليم والمركز وبين باقي الكتل لان القادم سيكون الاخطر لاسيما مع المتغيرات في دول الجوار والتدخل الاقليمي في الشأن العراقي". ويرد ائتلاف المالكي على العراقية باللامبالاة ويقلل من وجودها في المفاوضات مع الوفد الكردي.  
واكدت عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني بتول فاروق، عدم وجود حاجة رأي او مشورة القائمة العراقية في حل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، لأنها تتعلق بالدستور وتطبيقه، وليس مشاكل سياسية. وقالت فاروق في تصريحات سابقة (للوكالة الاخبارية للانباء): إن المشاكل التي ظهرت مؤخراً بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، لا تحل إلا بالحوار وتقريب وجهات النظر، موضحةً:  أن هذه المشاكل تتعلق بالدستور وتطبيق بنوده كواردات النفط والمنافذ الحدودية وغيرها، مضيفة: لا نبقى بانتظار القائمة العراقية لطرح رأيها لحل هذه المشاكل لأنها مشاكل حقيقية دستورية وليست سياسية، مشيرةً إلى أن المشاكل بين الوطني والعراقية هي خلافات سياسية وعلى رؤية ادارة البلاد، وان هذه المشاكل اقل من الخلافات بين بغداد وأربيل.
فيما يؤكد التحالفان الكردستاني والوطني  ان الإشكاليات في العراق لا يمكن حلها بصورة منفردة، ويشددان على أهمية وجود القائمة العراقية لحل الأزمة السياسية.  النائب قاسم محمد عن التحالف الكردستاني يقول "لا يمكن التركيز على كتلة سياسية واحدة دون النظر إلى الأخرى". ويضيف في حديث لـ"المدى " ان "الخلافات تحتاج الى الحوار مع جميع الكتل، فلا يمكن تمرير قانون المحكمة الاتحادية والبنى التحتية وقانون النفط والغاز دون وجود العراقية وباقي أطراف العملية السياسية...  لا يمكن لوحدنا ان نمرر القوانين".
فيما يؤكد عضو التحالف الوطني واحد اعضاء لجنة الإصلاح أن "تصريحات الجعفري بعد لقائه الوفد الكردي تؤكد انفتاح التحالف على جميع الكتل ومنها العراقية". ويضيف النائب قاسم الاعرجي في حديث لـ"المدى " أن "الملف الأمني وتسمية الوزراء الأمنيين لا يمكن مناقشته بدون وجود القائمة العراقية"، مضيفا "نحن حريصون على اشراك الجميع في الحوارات". وانتهت جولة الحوارات الأولى التمهيدية بين التحالف الوطني والوفد الكردستاني على ان تستأنف من جديد بعد نهاية عطلة عيد الاضحى للخوض في تفاصيل الازمة والإشكاليات العالقة بين الإقليم وحكومة بغداد، لاسيما وان المباحثات الأخيرة كانت في العموميات –على حد وصف الاعرجي.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

نادٍ كويتي يتعرض لاحتيال كروي في مصر

العثور على 3 جثث لإرهابيين بموقع الضربة الجوية في جبال حمرين

اعتقال أب عنّف ابنته حتى الموت في بغداد

زلزال بقوة 7.4 درجة يضرب تشيلي

حارس إسبانيا يغيب لنهاية 2024

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

انزعاج داخل
سياسية

انزعاج داخل "الإطار".. القوات الأمريكية ستبقى لوقت أطول وتحذر من عودة "داعش"

بغداد/ تميم الحسنيتعرض الاتفاق الضمني بين الحكومة والفصائل على خفض التصعيد ضد القوات الأمريكية، إلى هزات عنيفة بسبب معلومات عن احتمال "تعطل" انسحاب قوات التحالف لوقت طويل.وأول أمس، ضربت لأول مرة منذ نحو 5...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram