اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سينما > قناة العربية تعرض وثائقيين عن المؤسسة الأميركية الحاكمة

قناة العربية تعرض وثائقيين عن المؤسسة الأميركية الحاكمة

نشر في: 31 أكتوبر, 2012: 11:00 م

في إطار الأفلام الوثائقية التي تعرضها قناة العربية تابع مشاهدو هذه القناة خلال الشهر الماضي فيلمين عن أجواء المؤسسة الحاكمة في أميركا من خلال فيلمين هما (رومني .. مرشح طائفة المورمون) ، و (رؤساء أميركا) . ففي فيلم رومني ولمواجهة الرئيس الأميركي باراك أوباما في معركة ترشّحه لولاية رئاسية ثانية، اختار الجمهوريّون مِت رومني الشخصية المثيرة للتساؤلات والاستغراب خصوصاً لكونه من طائفة المورمون المثيرة هي الأخرى للسجال في الأوساط الدينية المحافظة في الولايات المتّحدة. للجواب على من هو رومني، يستقصي هذا الفيلم تاريخ الطائفة وثقافتها وتقاليد المنتمين إليها وعاداتهم، ذلك أن رومني نفسه كان، على خطى والده مبشّراً مورمونيّا. هل يعني انتخاب رومني اختياراً للا مألوف بكل ما يعنيه هذا الانتخاب سياسياً واجتماعيا؟
أما   فيلم رؤساء أميركا ، فإنه يتناول انعكاس أميركا من روزفلت إلى أوباما في صور رؤسائها وأطوارهم ومواصفاتهم الشخصيّة، وكيف رأى العالم أميركا من خلال هذه المرآة، حيث باتت الولايات المتحدة مجسدة في شخصية رئيسها، في طباعه ولحظات قوته وضعفه وفي دموعه أو في دعاباته.
من روزفلت المصاب بالشلل إلى أوباما، وشعاراته المنعشة للحلم الأميركي والتشكيك في وثيقة ولادته، مروراً بالوسيم جون كينيدي واغتياله وخلفائه الجمهوريين أمثال نيكسون عديم الجاذبية الغارق في أوحال فيتنام، وفضيحة ووترغيت، أو أشباه الكاوبوي رونالد ريغان بطل حرب النجوم وقاهر الاتحاد السوفياتي وبوش الأب وبوش الابن وحروبهما المريرة، وصولاً إلى الديمقراطي بيل كلينتون ساحر الأميركيين وجامع قلوبهم حتى وإن أخطأ وخذل أقرب محبيه، هكذا يدور فيلم "رؤساء أميركا" راسماً أكثر من لوحة لبلاد تستمد شهرتها ومعرفة العالم بها من شخصية رئيسها.
موقع العربية

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

شرطة الرصافة تنفي تعرض احدى دوريات نجدة الرصافة إلى احتراق

هزة أرضية بقوة 4.6 درجات تضرب كرمان جنوب شرقي ايران

أردوغان: نريد انهاء القطيعة مع الأسد ووجهنا دعوة له

السوداني يقيم دعوى للحكم بعدم دستورية قانون رئاسة الجمهورية (وثائق)

مهمة في واتسآب بأجهزة أندرويد

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

سومر السينمائي تدخل عامها الثاني

حسن حداد يكتب عن "حسين كمال.. ومصطلح الفن الكبير"

فيكتور بيلموندو يلعب دور البطولة في فيلم "هي وهو وبقية العالم":"منذ الصغر، كان هدفي هو التمثيل"

مقالات ذات صلة

حسن حداد يكتب عن
سينما

حسن حداد يكتب عن "حسين كمال.. ومصطلح الفن الكبير"

د. وليد سيفيستحق المخرج المصري حسين كمال أن تقام حول أعماله الدراسات النقدية، فهو أحد أهم المجددين في السينما المصرية، ضمن ما يمكن تسميته بالجيل الثالث من المخرجين، ذلك الجيل الذي توازى ظهوره مع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram