اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > كلام اليوم > عندما يتوقعها السياسيون

عندما يتوقعها السياسيون

نشر في: 24 إبريل, 2010: 08:16 م

المدىالهجمات الارهابية الاخيرة التي استهدفت بيوت الله والمصلين يوم الجمعة الفائت، قال عنها الكثير من السياسيين بأختلاف اتجاهاتهم انها كانت متوقعة، وان احد اسبابها هو الفراغ السياسي كما يقولون والبعض سمّاه الفراغ الدستوري. وهذا يعني ان احدا من هؤلاء السياسيين  لم يتفاجأ أولا وان السبب معروف لديهم ثانيا.
 وكا يقال في المثل " اذا عرف السبب بطل العجب". لكن المواطن صراحة مازال في منطقة العجب، عندما يعرف السياسيون اسباب هذا الدمار والعوامل المساعدة عليه ، ومع ذلك يواصلون اصرارهم ، بل عنادهم ، ولا نجافي الحقيقة حين نقول،بل ،عدم اكتراث بعضهم،  بالبحث الجاد عن سحب البساط من تحت اقدام من يستثمرون هذه الاسباب "احسن" استثمار لاعادة عقارب الساعة الى الوراء ، فيضربون تحت الحزام لجر الآخر الى منطقة ردود الافعال التي لايعرف احد مجال جذبها السياسي وتأثيراتها على مجمل العملية السياسية.ان سياسيينا مطالبون اكثر من اي وقت مضى ، ان ينزلوا سقوف مطاليبهم واشتراطاتهم الواحد في مواجهة الآخر، وان يتناسوا ولو لزمن قصير ان الهم الاساسي ليس كراسي الحكومة الجذابة ، وانما مصالح الناس وحياتهم ومستقبل بلدهم ، وان يعملوا على قاعدة ان العراق يسع الجميع على مستوى الكراسي والخيرات . وفي المقابل فان على كل من يهمه العراق وتجربته الجديدة ان لاينجر الى منطقة ردود الافعال التي هي الهدف من هذا الايذاء والضغط ، لان التعامل بردود افعال مع مثل هذه الجرائم المخزية يمثل انتصارا لصانعي ومخططي وممولي  هذه الجرائم والذين سيرقصون طربا لاننا في النهاية حققنا لهم مايريدون من جر البلاد والعباد الى مرحلة نشهر فيها السلاح احدنا على الآخر . الأكيد ان التجربة السابقة علمتنا الكثير ،ومن اهم دروسها ، ان المستقبل للناس ومزابل التأريخ من حصة هؤلاء المجرمين. 

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

التربية توجه رسالة إلى طلبة السادس الاعدادي

كومو الإيطالي يضم علي جاسم لصفوف فريقه الأول

التربية: 1000 مدرسة ستدخل الخدمة نهاية العام الحالي

يامال: اريد أن أصبح أسطورة في برشلونة

القبض على موظـف في المصرف الزراعي بميسان استولى على 131 مليون دينار

ملحق منارات

الأكثر قراءة

كـــلام اليـــوم :لا مجال: إما طارق الهاشمي مجرم.. أو من يتهمه زوراً

كلام اليوم : مأثرة ديمقراطية!!

هل يكمم البرلمان الأفواه؟

مبررات الخوف من قانون الأحزاب

جمعة الحقوق والسلام..

مقالات ذات صلة

هل المراجعة في حياة حزب مناضل

هل المراجعة في حياة حزب مناضل "عيب"؟!

شهدت الحياة السياسية، خلال السنوات العشر من عمر "العراق الجديد"، تساقط آمالٍ وتمنيات، خسر تحت ثقلها العراقيون رهانهم على أحزاب وقوىً وشخصيات، عادت من المنافي ومن خطوط النشاط السري، ولم تلتزم بمواصلة سيرتها النضالية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram