اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > رياضة > الإصابات وسوء الحظ حالا دون عبور كرة الصالات الدور الأول

الإصابات وسوء الحظ حالا دون عبور كرة الصالات الدور الأول

نشر في: 6 يونيو, 2010: 05:29 م

كتب / جمعــة الثامرمشاركة منتخبنا الأخيرة في بطولة كاس آسيا بخماسي كرة القدم داخل الصالات التي اختتمت مؤخرا في العاصمة الاوزبكية طشقند حملت معها الكثير من المفارقات والمؤشرات بعضها يتعلق بأعباء ومعاناة الرحلة نحو بلاد ماوراء النهر والطريق الى طشقند ومؤشرات افرزتها مشاركة منتخبنا في البطولة المشاركة التي لم تتعد الدور الاول من البطولة
ولكن المؤشرات والمعطيات يجب الوقوف عندها طويلا .في مباراتنا الاولى امام تركمانستان كان لاعبونا في جاهزية تامة الا من بعض الاصابات التي كانت اشدها ضررا اصابة الحارس عطيل ولكن جهود المعالج صالح طرار وإصرار عطيل بدّدا  المخاوف من عدم مشاركتة في المباراة وتوجه لاعبونا الى قاعة المباراة والاصرار باديا على وجوههم من انهم سيحققون الفوز الأول بعد فوز المنتخب الياباني على منتخب الصين بخمسة اهداف مقابل هدف واحد وقبل المباراة كانت توجيهات المدرب اسعد لازم للاعبين مطالبا اياهم باعتبار كل الفرق اقوى منا ويجب الحذر في الجانب الدفاعي وعدم ارتكاب الاخطاء ودخل لاعبونا المباراة وبدت سيطرتهم واضحة على مجريات اللعب وتمكنوا من إحراز الفوز الاول لهم في البطولة بخمسة اهداف مقابل هدفين ولم تخل المباراة من خسائر لنا حيث حصل مدافعنا حسين عبد علي على انذار اول وكذلك عاودت آلام الاصابة لاعبنا هاشم خالد الذي بات واضحا انه لن يتمكن من المشاركة في المباراة الثانية أمام المنتخب الياباني .المنتخب الياباني ومن خلال فوزه الكبير على الفريق الصيني ارسل رسالة واضحة مفادها انه الفريق الاقوى في المجموعة اضافة الى انه يضم في صفوفة اكثر من لاعب محترف في دوريات اوروبية ويقودة مدرب اسباني الجنسية ولهذا فان توجيهات الملاك التدريبي وادارة الفريق كانت تصب في إحراز ثلاث نقاط اخرى من خلال الفوز على الفريق الصيني وان تكون مباراتنا امام اليابان تحصيل حاصل وان الفوز فيها كان امرا صعبا وكانت الآراء قبل المباراة من قبل ادارة الفريق في اعطاء الفرصة للاعبين الشباب لخوض المباراة واراحة بعض اللاعبين المهمين لمباراة الصين الفاصلة وخاصة المدافع الصلب حسين عبد علي خشية ان ينال إنذاراً يحرمة من المشاركة امام المنتخب الصيني ولكن ومع بداية المباراة دخل منتخبنا في تشكيلته الاساسية ومع اولى الدقائق تلقى مرمانا هدفين سريعين لتبدأ بعدها المصاعب ويحدث ما لا تحمد عقباه حيث نال حسين عبد علي الانذار الثاني وتضاعفت اصابة الحارس عطيل الذي خرج من المباراة مصابا ليكمل بديله الآخر عمر خليل والذي يعاني هو الآخر كسراً في أصابع يده ولكنه تحامل على نفسه وكان يتلوى من الالم مع كل كرة يتصدى لها ورغم ان فريقنا خسر بنتيجة كبيرة بعشرة اهداف مقابل هدف واحد ولكن المؤشرات كانت تشير الى ان الخسارة ربما تكون اقل بكثير من ذلك لولا تأثير الإصابات والتي ساهمت بشكل كبير في الخسارة الكبيرة.قبل التوجه إلى قاعة مباراتنا مع الصين بدا الاصرار والتحدي كبيرين على وجوه لاعبينا في قدرتهم على تجاوز الفريق الصيني، ولكن مع بداية المباراة بدا الفراغ الذي خلفة غياب المدافع حسين عبد علي كبيرا وواضحا ولم يستطع احد من زملائه من ملء الفراغ لتكثر اخطاؤنا الدفاعية والتي استثمرها الصينيون بشكل امثل، ساعدهم في ذلك الحكم اللبناني الذي ارتكب خطأ بطردة لاعبنا المثابر هاشم خالد بداعي تعمده لمس الكرة ولكن الحالة كانت تشير وبوضوح إلى إن الكرة لامست يد هاشم من دون تعمد ولم تستحق الحالة اكثر من كارت اصفر على رأي الحكم الثاني الكوري الجنسية ليحرم منتخبنا في مباراة مصيرية من جهود لاعب يمتلك مهارات عجيبة وقدرة عالية على المراوغة والتلاعب بالخصم، وحقيقة وطوال البطولة لم ار لاعبا يمتلك مهارات وتكنيكاً عالياً مثل لاعبنا هاشم وبينما كانت لوحة التسجيل تشير الى تقدم الفريق الصيني بسبعة اهداف مقابل هدفين ولم يتبق من عمر المباراة الا تسع دقائق وبدت المباراة شبة محسومة للفريق الصيني كان للاعبينا رأي اخر وحملت الدقائق التسع الأخيرة هجمات كاسحة من لاعبينا على المرمى الصيني وتلاعب كرار محسن وعبد الكريم غازي وادمون حنا ومصطفى سعدي ومصطفى بجاي وهيثم عبد المنعم وزمن كريم بالدفاعات الصينية وراحو يشنون الهجمة تلو الاخرى ليسجلوا أربعة أهدافاً متتالية قلصت الفارق الى هدف واحد ويستمر الحصار العراقي وتقف عارضة وقائم المرمى الصيني أربع مرات لتمنع أهدافاً عراقية محققة ولكن الحظ والوقت عاندا لاعبينا لتفلت منهم بطاقة التأهل كانت ممكن ان تكون محسومة لنا لولا طرد هاشم وعدم مشاركة حسين عبد علي ولكن انتهت المشاركة العراقية بفوز وحيد ودروس كثيرة .ان البطولة سجلت ملاحظات عدة على اداء منتخبنا لعل ابرزها ان يكون لاعبونا مؤهلين وبشكل كبير لممارسة هكذا لعبة تتطلب مهارات فنية عالية وهو ما يمتلكه لاعبونا ولكن قلة الاهتمام والدعم المادي والمعنوي لهذه اللعبة يحدان كثيرا من قدرتنا على بناء منتخب وطني قوي قادر على خوض اقوى البطولات، وعلى اتحاد كرة القدم ولجنة خماسي الكرة ان يبدأ من الآن بالمطالبة بتوفير اكثر من قاعة نظامية ملائمة لإجراء الوحدات التدريبية للمنتخبات الوطنية والا هل يعقل ان منتخبنا الوطني لا يمتلك قاعة لممارسة وحداته التدريبية وان يوفر الدعم للاعبي المنتخب وملاكهم التدر

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

التربية توجه رسالة إلى طلبة السادس الاعدادي

كومو الإيطالي يضم علي جاسم لصفوف فريقه الأول

التربية: 1000 مدرسة ستدخل الخدمة نهاية العام الحالي

يامال: اريد أن أصبح أسطورة في برشلونة

القبض على موظـف في المصرف الزراعي بميسان استولى على 131 مليون دينار

ملحق منارات

الأكثر قراءة

علي عدنان مطلوب في إسبانيا وفرنسا

قرعة تصفيات كأس آسيا 2015 تسفر عن لقاءات متوازنة للمنتخبات العربية

إعلان جدول تصفيات مونديال 2018

الجنس الناعم وراء "الزعامة" الألمانية

مان يونايتد يغرم رونالدو مليون جنيه إسترليني

مقالات ذات صلة

كومو الإيطالي يضم علي جاسم لصفوف فريقه الأول
رياضة

كومو الإيطالي يضم علي جاسم لصفوف فريقه الأول

بغداد/المدى وافق نادي كومو الإيطالي، اليوم الاربعاء، على تسجيل نجم منتخبنا الوطني علي جاسم مع الفريق الاول، للمشاركة رسميا في الكالتشيو الإيطالي. ووجه النادي الإيطالي رسالة إلى نادي الكهرباء، "نود أن نؤكد لكم أنه...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram