اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > كردستان > في ختام فعالياته.. معرض (المدى) الدولي للكتاب نقلة نوعية فـي عالم الثقافة

في ختام فعالياته.. معرض (المدى) الدولي للكتاب نقلة نوعية فـي عالم الثقافة

نشر في: 15 يونيو, 2010: 05:26 م

 السليمانية / ريام النجارعلى الرغم من أن توقيت معرض المدى للكتاب جاء متزامناً مع أعمال المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني، ومع انشغال طلبة الكليات بامتحاناتهم، فقد أجمع من تمكن من زيارته على أنه شكــّل يوما متميزاً تعيشه الحركة الثقافية في السليمانية،
 وأنه كان عرسا ثقافيا واسعا. وقال عدد ممن التقت بهم (المدى) إن هذا المعرض كان فعلا متميزا عن غيره من المعارض الأخرى التي أقيمت من خلال ازدياد عدد العناوين المشاركة فيه مع غياب بعضها خاصة في مجال الفن التشكيلي.ومن زوار المعرض الذين استرعوا انتباهنا بكميات الكتب التي تم شراؤها، السيدة (مليحة رسول خدر) مدير عام المديرية العامة للمالية في السليمانية التي كانت تتجول بين أقسام معرض الكتاب الدولــي حيث عبرت لـ (جريدة المدى) بالقول:معارض الكتب فرصة طيبة لاقتناء ما نحتاجه و (معرض المدى للكتاب الدولي) في السليمانية كان فرصة العمر، و أنا شخصيا أبحث عن مواضيع كتب و مصادر تتعلق باختصاصي في المحاسبة و الأمور المالية مع أن كل اختصاصات الحياة ضرورية. وأضافت:  تجولت تقريبا  في نصف أروقته و لا بد لي من زيارته مرتين او ثلاث حتى نهاية المعرض التي تكون عادة مؤلمة، و قد اشتريت عددا من الكتب و المصادر المهمة، وإقامة مثل هذا المعرض فرصة ثمينة لا تعوض وتعدّ عرسا للكتاب في كردستان العراق  و نتوجه بشكرنا وتقديرنا الى (مؤسسة المدى) التي وفرت لنا هذه الفرصة الثمينة والتي نأمل أن تستمر وتتطور أكثر وأكثر وأن لا تكون المسافة ما بين معرض وآخر بعيدة، بل أن تجعلها الإدارة قريبة، وليتها تكون كل شهر او شهرين.و هل هناك كتب غير كتب الحسابات و المال والأعمال تفضلين اقتناءها و قراءتها، فتجيب مليحة بالقول : بالتاكيد، إن لكل حالة خصوصيتها فالكتب التي نستخدمها في عملنا الوظيفي تختلف عن الكتب الأخرى وأنا اقتني الكثير من الكتب البعيدة عن مجال عملي و منها روايات لكتّاب عالميين، و إن المراحل التي يمرّ بها كل إنسان تتغير معها متطلباته مع تقدم العمر وكثرة المسؤوليات، سواء في البيت أو الأسرة أو المجتمع أوالانشغال بأمور الحياة، وقلما يجد الإنسان فرصة مناسبة لقراءة قصة او رواية او حتى قراءة جريدة.وأخيرا أقول: أبارك كافة الجهود المبذولة من قبل منظمي و مقيمي هذا المعرض الدولي في السليمانية وخصوصا مؤسسة المدى التي تبادر دائما إلى توفير هذه الكنوز من الكتب المعرفية  لأنهم قدموا خدمة لابناء كردستان العراق من أجل تطوير و تثقيف أنفسهم لما فيه من تطور للبلد و تنمية للفكر و الثقافة و العلوم، نتمنى على مؤسسة المدى ومن خلال جريدتكم المدى أن توصلوا أصواتنا الى من يعنيهم الأمر بإقامة المعرض كل شهرين او أقل من ذلك، ومع علمنا بأن هذا أمر صعب، ولكن على المهنيين الأمر لا يصعب.ومن روّاد معرض الكتاب الدولي المواضبين على حضوره يوميا مدير مكتبة السليمانية العامة الفنان التشكيلي ئاري بابان الذي قال: بداية ً، لابد من أن نوجه شكرنا وتقديرنا لــ (لمؤسسة المدى) التي تسعى جاهدة لخدمة ابناء كردستان ومثقفيها ومبدعيها من خلال هذا المعرض الرائع الذي احتوى على أعظم وأفضل الكتب التي نادرا ما نجدها هنا في مكتباتنا، ولأن قرّاءنا وكتّابنا بحاجة ماسة الى مثل هذه الكتب، وخاصة بمشاركة العديد من دور النشر العربية والأجنبية، وإن هذا المعرض كان وما يزال فرصة طيبة لاختيار الكتب التي نحتاجها دائما سواء للمثقفين أو للكتاب او لمكتباتنا. وأضاف: احتوى المعرض على الدراسات والكتب الفكرية خاصة للكاتب عبد الله القصيمي، وقررت أن اشتريه مهما كان الثمن، لأنه من الكتّاب العرب ومن السعودية ومن النقاد الجيدين للظواهر السلبية في المجتمع العربي ، ومع ملاحظتي على بعض أسعار الكتب التي يوجد فيها الغالي ويوجد فيها الرخيص، إلا أن مجرد إقامة المعرض ظاهرة إيجابية كبيرة تستحق التقدير، واعتقد أن هذه الكتب بحاجة ماسة الى دعم حكومي حتى نشجع الآخرين على اقتناء ما يحتاجونه وخاصة شريحة الطلاب الجامعيين وذوي الدخل المحدود من الموظفين المتابعين للشأن الثقافي والسياسي والعلمي والفني.وقال: وبصراحة معظم المعارض الخاصة بالكتب لا تهتم بالفن التشكيلي في العراق، لأن هذه الكتب والمصادر قليلة جدا في المعرض وحتى في مكتبات الأسواق في السليمانية،  ولم نجد في هذا المعرض أي شيء يشير الى فنانين تشكيليين بارزين عرب أو عراقيين، وحتى لم نجد كراساتهم الفنية، ولانجد أي اهتمام بالفن التشكيلي وحضوره ضعيف في المكتبات والمعارض الدولية للكتاب.أما "هيمن مجيد حسن"، أستاذ قسم الإعلام في جامعة العلوم الإنسانية في جامعة السليمانية فيقول: أنا من المتابعين لمعارض الكتاب في السليمانية و خاصة المعرض الدولي للكتاب الذي تقيمه مؤسسة المدى الفكرية سنويا ليخدم شريحة كبيرة من شرائح المجتمع فيما يخص الثقافة و الأدب و الفكر و الإعلام.   وعن أسعار الكتب و توفرها في هذا المعرض الدولي يقول مجيد: بصراحة،  إن وجود الكتاب في هذا المعرض هو شيء جيد و يبعث على الأمل، و إذا أردنا التحدث عن الأسعار فيجب علينا التح

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

ديالى .. إحباط عملية تهريب  قطع أثرية  كبيرة
كردستان

ديالى .. إحباط عملية تهريب  قطع أثرية  كبيرة

خاص / المدى تمكنت القوات الامنية ،اليوم الثلاثاء، من احباط عملية تهريب قطع ومخطوطات اثرية شمال محافظة ديالى.وذكر مصدر امني لـ(المدى) ان "قوة امنية مشتركة وبمشاركة جهاز المخابرات ووفق لمعلومات دقيقة تمكنت خلالها من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram