اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > بيع الثلج.. مهنة تزدهر بغياب الكهرباء

بيع الثلج.. مهنة تزدهر بغياب الكهرباء

نشر في: 20 يونيو, 2010: 05:50 م

 بغداد / علي الكاتب أدى  ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي لاكثر من 18 ساعة  الى  انعاش صناعة وتجارة الثلج التي كادت  ان تنقرض  ولكنها تعود هذه المرة  بقوة  في هذا الصيف اللاهب.هذه المهنة تستقطب كل يوم المزيد من الايدي العاملة الذين يجدون ضالتهم في اعمال بيع ونقل الثلج ،حسب مايقوله حيدر سعد بائع الثلج الذي يقوم بدور الوسيط بين اصحاب معامل الثلج والباعة الصغار(المفرد)
الى جانب بيعه المباشر للمواطنين ،ويقول : ان محلي الصغير الذي يسع اكثر من 300قالب ثلج يكاد يفرغ في نهاية اليوم لكثرة الطلب ،خاصة من اصحاب المطاعم والمحال التجارية والقصابين وبائعي السمك (الزبائن الدائميين لدينا)،وسعر القالب بالمفرد  5000 دينار او اكثر في بعض الاحيان يباع باكثر من ذلك على وفق احوال السوق ومع زيادة ساعات القطع المبرمج للتيار الكهربائي. ويضيف العمل لايخلو من الصعوبة في مخازن ومعامل صناعة وبيع الثلج الذي يدر واردا ماليا لابأس به هذه الايام مقارنة بالمهن الاخرى نستطيع من خلاله تمشية امور الحياة الصعبة  وتسديد النفقات اليومية لعائلاتنا ،وهي تجارة رائجة هذه الايام تستقطب الكثير من الايدي العاملة بسبب الاقبال المتزايد من المواطنين على شراء الثلج نظرا لحاجتهم الضرورية والمستمرة في شتى الاستعمالات المختلفة لشرب الماء البارد وحفظ الاطعمة وغيرها. فيما يقول عبد الله حميد صاحب محل لبيع المواد الغذائية والمنزلية ان معاناة المواطنين مستمرة لان الثلج الذي يباع الان في الاسواق غير صالح للاستهلاك البشري بسبب ان الماء المستعمل غير صالح للشرب في الاساس مع وجود ملوثات ومواد بكتيرية تضر بصحة الانسان والذي قد يتسبب  بتعرض الانسان لامراض شديدة بسبب تناول الثلج الموجود في الاسواق،و ان بعض ضعاف النفوس من اصحاب معامل الثلج يستعملون مياه الانهر في صناعة الثلج اضافة الى احتواء القوالب التي توضع فيها مادة الثلج ملوثات بكتيرية مرضية. عبد الامير البيضاني صاحب محل ثلج في منطقة عويريج يقول :ان الثلج المنتج في المعمل يخضع لشروط السيطرة النوعية والسلامة الصحية التي تضعها الجهات المختصة ،وهناك زيارات تقوم بها الفرق الصحية الجوالة لمعملنا ،والثلج الذي ننتجه صحي وصالح للاستهلاك ولدينا شهادات جودة من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرةالنوعية ،حيث نعتمد تنقية الماء  قبل وضعه في القوالب المخصصة لصناعة الثلج مع اضافة مادة الكلورواستعمال المعالجات الصحية والفلترات والمرشحات للماء.  ويضيف  : الا ان ذلك لايمنع من  القول ان هناك بعض المعامل تنتج ثلجا غير صالح للاستعمال وهنا ياتي دور الجهات الرقابية والصحية للقيام به ،من اجل الحفاظ على صحة المواطن وممارسة دورها المطلوب ومحاسبة المقصرين وغلق المعامل غير المرخصة من جانب، ومن جانب اخر دعم اصحاب المعامل التي تنتج قوالب الثلج المطابق للمواصفات وفق الشروط الصحية وتذليل العقبات التي تعرض عملهم من خلال تزويدها بمادة الوقود المطلوبة في تشغيل المولدات الكهربائية بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء وتشغيل المكائن وتوفير قطع الغيار للمكائن التي اصبح معظمها خارج الخدمة بسبب قدمها ودعم اصحاب المعامل في شراء مكائن جديدة ،وهي تسهم بلا شك في تحسين نوعيةالثلج المنتج في المعامل وزيادة انتاجية المعمل.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

خارطة بتوزيع العاصفة الغبارية في العراق

السوداني يتابع شخصياً خطة العيد: وفرنا التكنولوجيا الحديثة لتغطية مناطق بغداد

إدارة الجوية تقيل أوديشو وتسمي بديله

إيران: 30 عنصراً من داعش في قبضتنا

العراق يباشر باخضاع المسافرين "لفحص الايدز" 

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان
محليات

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان

 بغداد/ المدى أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، أن عمالة الأطفال في العراق تتفاقم نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والنزاعات المستمرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى دفعت العديد من الأسر إلى إرسال أطفالها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram