اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سياسية > 20 يوماً والسوداني في البيت الأبيض.. الإطار نسي أن يأخذ تعهدات من رئيس الوزراء

20 يوماً والسوداني في البيت الأبيض.. الإطار نسي أن يأخذ تعهدات من رئيس الوزراء

نشر في: 23 مارس, 2024: 10:59 م

بغداد/ تميم الحسن

لاول مرة سيزور رئيس حكومة من "فريق الحشد" واشنطن، بعدما رفضت الاخيرة لقاء عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء الأسبق. وحددت الادارة الامريكية منتصف نيسان المقبل للقاء محمد السوداني، بالرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو موعد مؤجل منذ العام الماضي.

وتتحدث أوساط الحكومة، عن ان الزيارة ستبحث سحب القوات الامريكية، فيما خلا بيان البيت الابيض من الاشارة الى تلك التفصيلة.

ويتوقع ان يزيد إعلان الولايات المتحدة عن لقاء رئيس الوزراء، من الازمة داخل الاطار التنسيقي، الذي يسعى الى كبح صعود السوداني.

وقال مكتب السوداني ان الاخير سيتوجّه إلى واشنطن "بناءً على دعوة من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، لعقد لقاء قمّة، وذلك يوم الاثنين الموافق 15 نيسان 2024".

وأوضح المكتب في بيان ان اللقاء سيتضمن بحث مرحلة "ما بعد التحالف الدولي"، و"الانتقال إلى شراكة شاملة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية".

كما اشار الى أن السوداني وبايدن سيتشاوران حول "أهم القضايا الإقليمية، وجهود ترسيخ الاستقرار في المنطقة".

وبحسب حسين علاوي مستشار السوداني، ان اللقاء سيتم على أساسه "تحديد جدول زمني لانسحاب قوات التحالف الدولي".

وأعلن البيت الأبيض الجمعة الماضية، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيستقبل رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، يوم 15 نيسان المقبل.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان في بيان إن "القادة سيؤكدون من جديد التزامهم باتفاقية الإطار الستراتيجي"، دون التطرق الى ملف سحب القوات الامريكية.

وتابعت، أن "الرئيسين سيناقشان الإصلاحات المالية العراقية الجارية لتعزيز التنمية الاقتصادية والتقدم نحو استقلال العراق في مجال الطاقة وتحديثه".

وفي شباط الماضي، تلقى محمد السوداني ثاني دعوة من وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، لزيارة واشنطن.

وكانت الدعوة الاولى الرسمية اثناء اجتماعات الامم المتحدة في نيويورك، في ايلول الماضي، قبل الدعوة الثانية في ميونيخ (ألمانيا).

وكان متوقعاُ في نيويورك ان يتلقى القائدان، وهو موعد تم ترتيبه بـ"شق الانفس"، بحسب مصدر سياسي قريب من دوائر امريكية تحدث آنذاك لـ(المدى).

لكن قضية قصف القواعد الامريكية قد عقّدت اللقاء، كما كان ملف "تهريب الدولار" الى ايران قد عطل لقاء كان متوقعا مطلع 2023.

ووفق تقارير غربية، فأن اللقاء المرتقب قد يتضمن "تقليص قوات التحالف" دون المساس بعدد القوات الامريكية في العراق.

وتنشر الولايات المتحدة نحو 2500 جندي في العراق في إطار التحالف الدولي الذي أنشئ في العام 2014 لمكافحة تنظيم "داعش".

واشارت تلك التقارير إلى ان تقليل حجم التحالف الدولي مرهون بـ"حماية بغداد القواعد الامريكية في العراق".

كما يتوقع، بحسب تلك التقارير، ان يطلب الرئيس بايدن من السوداني "إطلاق سراح الإسرائيلية المختطفة في العراق اليزابيث تسوركوف"، بالإضافة الى "ملف الدولار والضغط الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن على بغداد لتقليل تعاونها الاقتصادي مع طهران".

وكان السوداني قد وُصِفَ، بعد تسلمه السلطة نهاية 2022، بانه أجرأ رئيس حكومة تحدث عن علاقة بغداد بالولايات المتحدة.

وفي مطلع 2023، نقلت "وول ستريت جورنال" في مقابلة نشرتها عن رئيس الوزراء، أنه دافع عن وجود قوات أمريكية في بلاده ولم يحدد جدولا زمنيا لانسحابها.

وبحسب قيادي في "الاطار" تحدث لـ(المدى) فان القوى الشيعية "كانت قد اوكلت لرئيس الحكومة ملف التفاوض مع الولايات المتحدة مقابل التوقف عن قصف القواعد الامريكية".

والتزم السوداني والفصائل بقرار الهدنة حتى ازمة حرب غزة، العام الماضي، لينهار الاتفاق، وتبدأ بغداد مفاوضات حول تحديد وضع قوات التحالف.

وبحسب القيادي الذي طلب عدم نشر اسمه، فان "السوداني رفض في السابق 3 دعوات كانت موجهة له لزيارة واشنطن".

وعن سبب الرفض قال إن "السوداني لم يكن مطمئنا تماما لنوايا الولايات المتحدة"، رغم تأكيد القيادي ان رئيس الحكومة "مهتم بالشراكة مع واشنطن لكن بدون سياسة محاور".

الولاية الثانية

ويتوقع بحسب ما يتم تداوله فى الأوساط السياسية ان تتسبب الزيارة المرتقبة للسوداني الى واشنطن في زيادة حظوظ الاخير بولاية ثانية.

ويعد اعلان البيت الابيض لقاء محمد السوداني، بانه اول لقاء للرئيس الامريكي مع رئيس حكومة مقرب من فصائل الحشد.

وكان الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، قد رفض لقاء عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء الاسبق، الذي كان مقربا من الفصائل ايضا.

وبدت ملامح الاعتراض على تولي السوداني للحكومة لولاية اخرى، تظهر عبر تصريحات نوري المالكي، زعيم دولة القانون.

المالكي قال قبل ايام في حوار تلفزيوني: "بناء جسر أو مستشفى لا يكفي ليستحق الشخص ولاية ثانية"، فيما بدت وكأنها اشارة الى السوداني الذي أطلق حملة لمد جسور في بغداد.

ويدعم المالكي، بحسب تصريحه قانون الدوائر المتعددة، الذي يبدو أنه موجه ضد طموح السوداني.

وأضاف في الحوار: "الفوز بمنصب رئيس الوزراء لا يعتمد على عدد المقاعد التي يفوز بها في البرلمان المقبل، حتى لو بلغت 60 مقعداً، بل بالتوافقات بين القوى السياسية".

وكان المالكي قد حصل في انتخابات 2014 على 700 الف صوت فيما ذهب المنصب الى رفيقه في حزب الدعوة حيدر العبادي.

ويقول العبادي، رئيس الوزراء الاسبق، في حوار أذيع قريبا، ان اطرافا في "الاطار" حين اختاروا السوداني رئيسا للوزراء "نسوا ان يفرضوا عليه عدم ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء الا بأخذ موافقة من عندهم".

كما قال زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، قبل ايام ، إن أحزابا تخشى من صعود السوداني دفعتهم إلى اقتراح تعديل قانون الانتخابات بنظام الدوائر لمنع فوزه في الانتخابات المقبلة.

واعلن احمد الاسدي، وزير العمل، انه "سينضم الى تحالف يتزعمه السوداني في الانتخابات المقبلة"، فيما نفى مستشار الاخير فادي الشمري، وجود نية لرئيس الوزراء بتشكيل تحالف مستقل.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الصين: مصرع شخص وفقدان 8 آخرين جراء الفيضانات

"أبو طبر" على رأس هدافي دوري نجوم العراق

منتخب إسبانيا مُهدد بالغرامة بسبب لامين يامال

طقس العراق: غيوم وانخفاض بدرجات الحرارة

تعرف على فائدة الخضار الورقية

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

بدأ موسم الانتقالات السُنية استعداداً لعودة جلسات البرلمان
سياسية

بدأ موسم الانتقالات السُنية استعداداً لعودة جلسات البرلمان

 بغداد/ تميم الحسن انقلاب جديد بتوقع حدوثه داخل البيت السني لصالح محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق، بعد جملة من الانشقاقات السريعة في غضون اشهر. وتجري هذه التطورات في وقت حرج، حيث من المفترض...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram