اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سياسية > السوداني يغادر إلى واشنطن: حل الفصائل مسألة وقت

السوداني يغادر إلى واشنطن: حل الفصائل مسألة وقت

نشر في: 13 إبريل, 2024: 09:56 م

 بغداد/ تميم الحسن

غادر محمد السوداني، رئيس الحكومة متوجها الى واشنطن بعد حسم بشكل مبدئي عدة ملفات داخلية، ووعود بـ"انهاء الفصائل" قريبا. ويفترض ان يلتقي السوداني لاول مرة جو بايدن الرئيس الامريكي، يوم الاثنين في البيت الابيض، كأول رئيس وزراء من فريق الحشد يزور واشنطن بعد 2014.

وكان دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، رفض استقبال رئيس الوزراء الاسبق عادل عبد المهدي، وهو من فريق الحشد ايضا.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي للسوداني، ان الاخير غادر امس: "العاصمة بغداد متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على رأس وفد حكومي ونيابي وممثلين عن القطاع الخاص، في مستهلّ زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن".

ويفترض ان يتلقى السوداني في واشنطن وزير الدفاع لويد اوستن ووزير الخارجية انطوني بلينكن، حيث الزيارة ستناقش اهم ملفين: علاقة الشراكة، والترتيبات الامنية بعد فترة "داعش".

وقبيل سفر رئيس الوزراء كانت الأنباء ماتزال متضاربة حول قضية سحب القوات الامريكية من العراق، التي تعلن بغداد بانها ضمن اجندة اللقاء.

والأسبوع الماضي، قالت القيادة العسكرية العراقية انها اجتمعت مع التحالف الدولي بشأن "انهاء مهمة التحالف الدولي في العراق".

لكن الينا رومانوسكي السفيرة الامريكية في بغداد، والتي شاركت على منصة "إكس" تغريدة القيادة العسكرية العراقية الاخيرة، قالت ان هدف اللقاء هو "الانتقال نحو علاقة دفاعية ثنائية مستدامة".

واضافت "نحن مستمرون في تعزيز القدرات الأمنية والدفاعية للعراق"، فيما لم تتحدث عن قضية انهاء مهمة قوات التحالف. وفجر على ما يبدو هذا التصريح تهديدات ما يسمى بـ"المقاومة العراقية" ضد القوات الامريكية، والتي رفضت "استبدال المسميات".

وقالت تلك الفصائل في بيان يوم الجمعة، إن "استبدال مسميات الاحتلال الأمريكي تارةً بتحالف وأخرى بشراكة أمنية مستدامة أو غيرها لا قيمة لها، ما دامت قواته المحتلة جاثمةً على صدر العراق الجريح، تستبيح سيادته، وتنتهك أجواءه، وتسيطر على القرار الأمني فيه".

واعتبرت أن القوات الأمريكية تفرض "سطوتها على العمليات المشتركة ومفاصل أمنية أخرى، بل أنها زادت من عديد قواتها المحتلة، ما يؤكد أن لا نوايا لهم في الأفق للانسحاب من البلاد".

وأضافت أن "الإجرام الأمريكي يزداد يوماً بعد يوم في دعمه للكيان الصهيوني، ونُحمّل الأمريكان المسؤولية الكاملة في حال ارتكبت قواتهم أو الكيان أي حماقةٍ في العراق أو دول المحور، إذ أن ردنا سيكون مباشراً أينما تصل أيدينا".

الاعتراف بـ"الهدنة"

وكان قيس الخزعلي، زعيم العصائب اعترف لاول مرة بأن الفصائل في "هدنة"، لكنه لمح للعودة الى القتال في حال فشلت المساعي السياسية لاخراج الامريكان.

وقال الخزعلي في خطبة صلاة العيد الاخير، ان: "هدنة فصائل المقاومة جاءت للحكومة من أجل القاء الحجة في إخراج القوات الأمريكية”.

واضاف: "المقاومة العراقية جاهزة وسلاحها موجه تجاه القوات الامريكية في حال لن يخرجوا بالسياسة".

واعتبر الخزعلي ان نجاح زيارة السوداني إلى واشنطن يعتمد على تثبيت قرار إخراج القوات الأمريكية من العراق.

وكانت قضية صمود "هدنة الفصائل" واحدة من اكثر القضايا الحساسة التي واجهت رئيس الحكومة قبل ذهابه الى واشنطن.

لذلك وفي مقال بمجلة أمريكية تحدث السوداني لاول مرة عن رغبته بانهاء وجود الفصائل المسلحة.

وقال رئيس الحكومة في مجلة فورين أفايرز الامريكية، متحدثا عن العلاقة بين بغداد وواشنطن التي مرت بمراحل توتر: " يجب أن يكون قرار صنع الحرب والسلام مسألة حصرية للدولة، ولا يمكن لأي طرف آخر المطالبة بهذا الحق".

واضاف: "العلاقة العراقية - الأمريكية هي مفتاح استقرار الشرق الأوسط، وكذلك لازدهار شعوب المنطقة، نحتاج إلى وقت لإدارة التعقيدات الداخلية والتوصل إلى تفاهمات سياسية مع مختلف الأطراف".

وكان السوداني قد اقترب من حل ازمات بالداخل اثارت الرأي العام الامريكي، مثل رواتب كردستان واعادة ضخ نفط الاقليم، وعودة زعيم الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو الى بغداد.

ويقول مصدر سياسي مطلع لـ(المدى) ان "الاطار التنسيقي والفصائل، وعلى الرغم من الانقاسامات، الا انها اخر ما تريده ان تفشل زيارته الى واشنطن".

ويشير السياسي القريب من "الاطار" والذي طلب عدم نشر اسمه ان "تهديدات الفصائل هي للضغط على الحكومة ولا نية للتورط في ضربات جديدة مع القوات الامريكية".

وتأتي زيارة السوداني في وقت ينتظر العالم وعد طهران بالرد على إسرائيل بعد قتل قيادي بارز في الحرس الثوري ودبلوماسيين الاسبوع الماضي، في سوريا.

كذلك يتحرك في نفس الوقت مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، بشكل محير ويقلق باقي الأطراف السياسية، بعد تحويل اسم تياره الى "التيار الوطني الشيعي" والذي فهم منه انها أشارة خروج الصدر من عزلته.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الصين: مصرع شخص وفقدان 8 آخرين جراء الفيضانات

"أبو طبر" على رأس هدافي دوري نجوم العراق

منتخب إسبانيا مُهدد بالغرامة بسبب لامين يامال

طقس العراق: غيوم وانخفاض بدرجات الحرارة

تعرف على فائدة الخضار الورقية

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

بدأ موسم الانتقالات السُنية استعداداً لعودة جلسات البرلمان
سياسية

بدأ موسم الانتقالات السُنية استعداداً لعودة جلسات البرلمان

 بغداد/ تميم الحسن انقلاب جديد بتوقع حدوثه داخل البيت السني لصالح محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق، بعد جملة من الانشقاقات السريعة في غضون اشهر. وتجري هذه التطورات في وقت حرج، حيث من المفترض...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram