اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > عام > طائر الشاكر ماكو.. حملت عنوان أعمال جليل حيدر الكاملة

طائر الشاكر ماكو.. حملت عنوان أعمال جليل حيدر الكاملة

نشر في: 10 يونيو, 2024: 12:21 ص

علاء المفرجي
صدرت عن دار الشؤون الثقافية الاعمال الشعرية الكاملة للشاعر جليل حيدر، حملت عنوان أدى مجموعاته الشعرية التي ضمتها المجموعة، وهي (طائر الشاكو ماكو).
ضمت الاعمال المجموعات الشعرية التالية قصائد من مجموعاته: قصائد الضد، صفير خاص، شخص بين الشرفة والطريق، حبر لليل رجل للمكان، (طائر الشاكو ماكو، دائما لكن ناك، إمراة بقبعة رائعة. والتي كتبها طيلة أكثر من خمسين عاما.
والشاعر جليل حيدر ولد في بغداد يعتنق الفكر اليساري، أنهى الدراسة الثانوية ولم يملك شهادة الجنسية العراقية فرفض قبوله في كليات الآداب والتربية وغيرهما فيئس، وفي السويد أثناء إقامته درس الأدب السويدي الحديث في كلية (فارمبي)، لمدة سنتين.
نشر قصائده في وقت مبكر في مجلة مواقف اللبنانية، التي رأس تحريرها الشاعر الكبير أدونيس خاصة عندما زار بغداد سنة 1968، بدأت انشر القصائد، ثم عملت في الصحافة، وكان عمله في الصحافة مرادفا للنصوص الشعرية، وهكذا تدرجت مع التجربة أن انشر مجموعاتي الشعرية وان أساهم في الحركة الثقافية الصحفية. وعمل في مجلة ألف باء حتى عام 1979 حيث ملاحقة النظام الديكتاتوري لمثقفي اليسار العراقي، مما اضطره للرحيل عن العراق مع أسرته الى بيروت حيث عمل في الصحافة وكان اسمه قد سبقه الى هناك بحكم علاقاته الواسعة مع الشعراء والصحفيين اللبنانيين، واستقر لفترة في بيروت رحل بعدها الى الشام، ثم انتقل نهائيا الى السويد منذ 23عاما ومقيم هناك ونشط وطبع ثلاثة دواوين شعرية.
يقول حيدر عن المدرسة الشعرية التي ينتمي اليها: " لم تعد هناك في الحقيقة مدارس شعرية، لكني بدأت فيما يسمى بالشعر الحر أو شعر التفعيلة الموزون ثم انتقلت نهائيا الى كتابة قصيدة النثر التي اعتقد أن فيها من الكثافة والمفارقة والعمق ما يتيح للشاعر الحقيقي أن يقدم أفضل ما في وعيه ومعرفته، خاصة أن الوزن (أي شعر التفعيلة) يقيد الشاعر ليس وزنا فقط، إنما يحضّر طاقم الكتابة التقليدية أو أفق الغناء والموسيقي، ويتسطح هذا الأفق أي يكتب بشكل أفقي الى حد ما، بينما في قصيدة النثر ينزل الى عمق التجربة فتعطيه مدى من الحرية أوسع مما عليه في الوزن لان الشاعر ينقاد أحايين كثيرة الى الوزن الى الاستماع أكثر من الركون الى التجربة والمعرفة والخيال."
وقد كتب الشعر أدونيس عن مجموعته الشعرية (أسد بابل): "اسد بابل" هي القصيدة العراقية الأولى التي تكتب عراق الانهيار الحديث بعد بدر شاكر السياب. وهي القصيدة الاولى التي تكتب "المنفى العراقي" الاولى باطلاق، هكذا تقتدي بهذه القصيدة الموات الذي عاشه شعراء العراق في المنفى. هذا بعامة. أما الخاص: انت تنجز تركيباً فنياً متميزاً،- الخطوط الثلاثة التي تتألف في القصيدة: الذات (تشظياتها، تجلياتها) التاريخ (مراياه، انعكاساته وأشعته) الحاضر(هلعه ارتياباته) خطوط تتفرع في خيوط تخلق نسيجاً يؤسس لبنية جديدة في كتابة الشعر نثراً. القصيدة كمثل سفينة للزمن تبحر في وقتنا هذا محملة بشهيق البشر وزفيرهم تحركها غنائياً لا تنكسر، لا تضل… احييك- ودمت في "منفاك"
وقال الشاعر فاضل العزاوي: بدأ جليل حيدر المولود في عام ١٩٤٥ الكتابة أواخر الستينيات وصدرت مجموعته الشعرية الاولى (قصائد الضد) في العام ١٩٧٤ في بغداد، اعقبتها ٥ مجموعات قبل هذه المجموعة الجديدة فارضاً نفسه منذ البداية كشاعر في قلب حركة التجديد الشعرية العراقية التي شهدتها الستينيات ضمن صوته الخاص الاتي من ضفة اخرى غارقة في الضباب، يخترقه بضوء قلبه حاملاً معه كاميرا تقدم مونتاجها الخاص بها. ضمن هذا المونتاج للواقع، يتحول الواقع نفسه الى حلم يوحد بين اكثر المواد تناقضاً وتنافراً.
فيما قال الشاعر عبد القادر الجنابي: عايش جليل حيدر الضد الستيني في كل زواياه المتحررة من التابو، مما بات شعره في هذه الزوايا احتجاجاً على الواقع عبر صور قل ما تخون نقاوتها السوريالية المنطلقة.
أما الناقد فاضل ثامر فقال: كان يحلم بكتابة قصيدة حداثية بديلة تختلف عما كان يكتبه اقرانه من شعراء الستينات الذين عبروا عن رؤيتهم في "البيان الشعري" الذي نشر في العدد الاول من مجلة "شعر٦٩" انه بكملة اخرى كان يطمح الى ايجاد وخلق قصيدة مضادة. ولذا راح يشتغل بأناة وصمت من اجل ان يستكمل شروط تجربته الصعبة التي تنطوي على عنصري التواصل والقطيعة في ان واحد

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت

حوار مع الروائية الفيلسوفة أيريس مردوخ : الرواية الجيدة هي هِبة للإنسانية

"الزنا".. أحدث روايات الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو

هل دجلة الخير للجواهري نهر؟

كيف تموت منتحرا؟

مقالات ذات صلة

فلسطين في الشعر العراقي
عام

فلسطين في الشعر العراقي

د. نادية هناويواكب الشعراء العراقيون القضية الفلسطينية على اختلاف مراحل نضالها، وتناولوا مفاصل مأساتها بدءا من النكبة الأولى عام 1948 ومرورا بالنكسة في 1967 ووصولا إلى ما يجري اليوم في غزة وسائر مدن فلسطين...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram