اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > عام > الكاتبة صوفي ديفري تصدر رواية (قصة حب رائعة):هدفي العميق هو تخيل عالمنا من أجل فهمه بشكل أفضل!

الكاتبة صوفي ديفري تصدر رواية (قصة حب رائعة):هدفي العميق هو تخيل عالمنا من أجل فهمه بشكل أفضل!

نشر في: 10 يونيو, 2024: 12:22 ص

ترجمة: عدوية الهلالي
اطلقت الكاتبة صوفي ديفري روايتها الجديدة التي تحمل عنوان (قصة حب رائعة) وهي تمزج مابين الكوميديا الرومانسية والاثارة والتحقيق العلمي كما تشير الى إخفاقات مجتمعنا وهي الرواية السابعة للكاتبة المولودة في عام 1979 والحاصلة على عدة جوائز أدبية لوجود مزاوجة بين السرد واستكشاف المجتمعات المعاصرة في اعمالها.

وكما يشير عنوان الرواية فهي قصة حب رائعة،لكنها أيضًا قصة بوليسية إذ نتابع فيها مفتش العمل سيباستيان الذي تم تكليفه بالتحقيق في حادثة مقتل عامل يدوي في مصنع لتدوير النفايات بعد ان طحنته ضاغطة، وفي الوقت نفسه تذهب الصحفية مايا الى مركز أبحاث نووي في جنيف لكتابة مقال عن مادة الكريستال، وبعد أيام يظهر ان الحادثة هي جريمة قتل متعمدة.
مجلة مدام فيغارو اجرت حوارا مع الكاتبة للحديث عن روايتها جاء فيه:
*هل استلهمت رموز التشويق من المسلسلات البوليسية؟

  • لا أشاهد الكثير من المسلسلات لكني أردت كتابة قصة جيدة ومتكاملة. في هذه الأيام، إذ غالبًا ما تترك المسلسلات البوليسية نفس المتعة الموجودة في النوع الرومانسي.تهدف (قصة حب رائعة) الى ان تكون عملاً جذابًا وغنيًا بالمغامرات، مع هاتين الشخصيتين اللتين نتابعهما بدورنا واللذين يجتمعان معًا. كانت الحبكة البوليسية ممتعة جدًا في البناء، لكنني كنت مهتمة أكثر بالعلاقة الرومانسية، وعلم النفس، والنضال الأخلاقي ضد حدود المرء ومخاوفه… بالنسبة لي، هذا الكتاب هو أيضًا رواية ما بعد كوفيد. حيث يتلامس الناس ويتبادلون الحب مع بعضهم البعض.
    *لماذا أردت تبديل وجهات النظر؟
    -في مجتمعنا، إذا قام كتاب بنسج فصول يرويها رجل وفصول ترويها امرأة، بعنوان مثل "قصة حب رائعة"، فإننا نعلم أن شيئًا ما سيحدث… لقد قررت التلاعب بتوقعات القاريء. ومن ثم، إذا كان بناء شخصية سيباستيان قد جاء الي بسهولة، فقد كان بناء الشخصية الأنثوية أكثر صعوبة. لذلك يقول سيباستيان "أنا"، بينما تكتب مايا بضمير الغائب. لقد واجهت المزيد من المشاكل معها: فقد غيرت اسمها الأول مرتين، ووظيفتها ثلاث مرات…. ولإبعاد بطلتي عن شخصيتي، قررت أن أجعلها تمارس نشاطين يتعارضان مع ممارساتي: الرياضة الداخلية، لأنه، مثل أي متعجرف مثقف يحترم نفسه، كان الجري على جهاز المشي يبدو دائمًا غبيًا بالنسبة لي، و مكعب روبيك، الذي كان يناسب مهنة الصحفي العلمي، ولكن كصحفي أدبي، بدا لي هواية مستحيلة… والآن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية مرتين في الأسبوع، وللاسترخاء، ألعب مكعب روبيك أثناء كتابة الرواية…لقد أصبحتُ هي!
    *بطلك مفتش عمل، وبطلتك صحافية علمية تواجه صعوبات اقتصادية.. هل كان ترسيخ الرواية في القضايا الاجتماعية مهماً بالنسبة لك؟
  • هذا البعد - التعامل مع علاقتنا بالمجتمع، وعلاقتنا بالآخرين، ووضعنا الاقتصادي، وعلاقتنا بالعمل يلاحقني كتابًا بعد كتاب. أنا أكتب روايات اليوم، لقراء اليوم، ولا أصمم أبطالًا منتزعين من المجتمع.لقد تحدثت كثيرًا عن البطالة في رواية (عندما خرج الشيطان من الحمام).وعندما أتحدث عن مهنة بطلتي كصحفية، أقول لها كيف تتصرف، واحدد الأسئلة التي تطرحها، والطريقة التي تنظر بها وتكتب مقالاتها. أردت أن أصف كل هذا بدقة، خاصة وأن هذه المهنة تتعرض لهجوم كبير كما إن الغوص في مهنة غير معروفة، مثل مفتش العمل، يجب أن يكون محفزًا أيضًا…
    وبالنسبة للقصة البوليسية، يكون الأمر أكثر ثراءً عندما يقوم مفتش العمل بإجراء التحقيقات. إنه يغرس أنفه حيث لن يراه أحد، فهو مستقل جدًا، وهناك جانب شريف واجتماعي.أنا أجد أنها وظيفة اجتماعية لا يتم استغلالها بما فيه الكفاية، مع إمكانات رومانسية قوية.
    *كيف خطرت ببالك فكرة الكريستالة البلورية المتلألئة التي يتقاتل عليها جميع الأبطال؟
  • الرواية بالنسبة لي مثل كعكة نابولي تتكون من عدة طبقات، طبقة رائعة، وطبقة واقعية، وطبقة حب، وهي الطبقة الرئيسية.ولكن كانت طبقة الخيال هي الأكثر تعقيدًا في المعالجة. كنت أرغب في عمل انحراف علمي عن مساره، ولكن مع الحفاظ على المصداقية. وكانت البلورة تمثل دافع الموت رمزيا وكانت دافعًا مدمرًا… حاولت الاطلاع على الجانب العلمي في الامرمن خلال زيارة المعامل النووية وسمح لي هذا العمل التوثيقي بتغذية هذا الجانب من الحبكة بشكل واقعي.
    ما الذي يدفعك للكتابة بشكل عام؟
    -أحتاج دائمًا إلى التحدي الجمالي والأدبي. وهذه التحديات تشكل قوتي الدافعة، لكن هدفي العميق هو تخيل عالمنا من أجل فهمه بشكل أفضل. أريد أن أسمح لنفسي بالتأثر بما يحيط بنا، ولكن من دون أن أقوم ببساطة بتدوينه كما يفعل الصحفي. الخيال، أي هذه القدرة على سرد قصة غير موجودة، له أيضًا طابع سياسي. الكتابة عن نفسك أمر مهم، ولو من وجهة نظر مجتمعية فقط. انا أحب تحريك الناس، وفكرة أنهم يشعرون بالفرح والحزن والتعاطف مع كتبي تستهويني.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت

حوار مع الروائية الفيلسوفة أيريس مردوخ : الرواية الجيدة هي هِبة للإنسانية

"الزنا".. أحدث روايات الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو

هل دجلة الخير للجواهري نهر؟

كيف تموت منتحرا؟

مقالات ذات صلة

فلسطين في الشعر العراقي
عام

فلسطين في الشعر العراقي

د. نادية هناويواكب الشعراء العراقيون القضية الفلسطينية على اختلاف مراحل نضالها، وتناولوا مفاصل مأساتها بدءا من النكبة الأولى عام 1948 ومرورا بالنكسة في 1967 ووصولا إلى ما يجري اليوم في غزة وسائر مدن فلسطين...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram