اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > القريني يتحدث عن هاشم الطعان في اتحاد الأدباء

القريني يتحدث عن هاشم الطعان في اتحاد الأدباء

نشر في: 11 يونيو, 2024: 12:26 ص

متابعة المدى

أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، يوم الأربعاء ٥ حزيران ٢٠٢٤، جلسة ثقافية ضيف فيها القاص والكاتب سلام القريني للحديث عن كتابيه "الدكتور هاشم سعدون الطعان" وهو مجموعة مقالات وروايته " المحجوز" الصادرين عن منشورات الاتحاد، وسط حضور نوعي أغنى الجلسة بجماله.

وأشار مدير الجلسة القاص كاظم جماسي، إلى أننا اليوم نلتقي بكاتب عراقي قدم لبغداده من كربلاء التاريخ، كربلاء الحقول الزاهرة بالخضرة والمحبة والجمال، كاتب توزعت سنوات عمره على أرحام عدة، حيث الناصرية والحلة والبصرة والموصل والنجف والكوت وبغداد فكربلاء، مواطن نسجت خيوط حياته بوجع ونكهة عراقية خالصة، كابد هموم الوطن وقدم من أجل حريته وسعادته الكثير، فتمظهر ما كابده في أعمال سردية تستحق منا التوقف والاهتمام.
وافتتح القريني حديثه باستذكار الشاعر والعلامة والمحقق والأديب هاشم سعدون الطعان، والمحقق ، والمناضل، قائلاً لا أريد الخوض في سيرته الذاتية فقد وقفت عندها مقدمة الكتاب التي كتبها د.سعيد عدنان وسأتوقف أمام عدد من الاعتبارات، فلقد تذاكرنا أنا وسعيد جانباً من الثقافة العراقية مما أغفل ونسي ودفع أعلامه عن صدارة المشهد، وكان منهم الطعان ؛ فلقد أوذي وسجن ونُحّيَ عما هو له لصدقه وإخلاصه ولفكره السياسي في مقارعة الظلم والطغيان وسعيه من أجل وطن حر وشعب سعيد وهو في كل شأنه مصداق للوصف الذي كتبه العلامة نوري جعفر في كتابه الأصالة في الفن والادب الصادر عام 1977 للذكي العبقري ، على قول فرانس كالتون، إن الذكاء والعبقرية هي القدرة العقلية الفطرية العليا، والذكاء الخارق الذي يمتاز به بعض الأشخاص دون غيرهم.
وبين القريني أن الطعان كان أول طالب دكتوراه في العراق يشرف على أطروحته العلامة إبراهيم السامرائي ، وكان الأول على دفعته ، ويوم توفي كتب أستاذه السامرائي في مجلة الثقافة كلمة في رثائه انطوت على الإشادة بفضله وموضع الخسارة في فقده .
وأشار القريني، إلى أن الطعان، لم يكتف باشتغاله البحثي داخل أروقة المؤسسة الثقافية بل نقل منجزه إلى العام متخذا من الماركسية منهجاً مؤمناً بمبادئها النبيلة للخلاص من استغلال الإنسان لأخيه الانسان، عاملا بين صفوف الحزب الشيوعي العراقي.
وشهدت الجلسة مداخلات عديدة افتتحها الأديب والأكاديمي د.سعيد عدنان الذي قدم كتاب الطعان، مشيراً إلى أنه كان لغوياً بارعاً وأثبت أن الأدبية العربية والشعرية أصبحت واحدة قبل الإسلام وهو بذلك يعد محققا كبيرا، ثم تبعه كل من وزير الثقافة الأسبق مفيد الجزائري، والكاتب أمين الموسوي ورئيس اتحاد الأدباء الناقد علي الفواز والكاتب سعيد الروضان، حيث أشادت جميع المداخلات بالتاريخ النضالي والثقافي الحافل للطعان طيلة حياته.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

شاب موصلي يحوّل المواقع الأثرية لمجسمات في أول مصنع عراقي للتحف

شاب موصلي يحوّل المواقع الأثرية لمجسمات في أول مصنع عراقي للتحف

الموصل/ سيف الدين العبيدي دائماً ما تنفرد ام الربيعين بالعديد من المهن او تتميز بها عن غيرها من المدن في مجالات عدة، وهذا ما اثبته الموصلي حسين توفيق ذو الـ29 عاماً.استطاع توفيق تأسيس أول...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram