اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سياسية > مرضى السرطان يتظاهرونفي ذي قار للمطالبة بتوفير الأدوية والخدمات الطبية

مرضى السرطان يتظاهرونفي ذي قار للمطالبة بتوفير الأدوية والخدمات الطبية

نشر في: 11 يونيو, 2024: 12:09 ص

ذي قار / حسين العامل
احتشد العشرات من مرضى السرطان أمام ديوان محافظة ذي قار للمطالبة بتوفير الرعاية الطبية والادوية واجهزة الفحص الطبي، وفيما اشاروا الى اضطرار الكثير منهم الى بيع مساكنهم والاقتراض لتأمين تكاليف العلاج، شددوا على ضرورة التعجيل بتوزيع قطع اراضي سكنية لهم وزيادة رواتبهم بما يتناسب مع النفقات المطلوبة لعلاجهم.
ورفع المتظاهرون من النساء والرجال لافتات كتب فيها (اين حقوق مرضى السرطان في الناصرية، هناك الاف المصابين بالسرطان بلا رعاية ولا اهتمام) و(السرطان قتل الناصرية) و(نطالب بتوزيع قطع اراضي لمرضى السرطان) و(توفير العلاجات والادوية واجهزة الفحص لمعالجة المرضى) و(توزيع منح مالية للمرضى المصابين بالسرطان) و(اعتبار المتوفين من مرضى السرطان شهداء ومنح اسرهم حقوق الشهيد كاملة).
وقالت احدى المتظاهرات لـ(المدى) ان "مرضى السرطان في ذي قار يتظاهرون اليوم (الاثنين) بسبب ما يعانونه من اهمال ولا مبالاة تجاه اوضاعهم الصحية والعلاجية والاقتصادية"، مشيرة الى ان "المرضى يعانون من عدم توفر العلاج واجهزة الفحص ولاسيما جهاز (بيتا سكان) اذ يجري ارسال مرضى محافظة ذي قار الى المحافظات الاخرى لإجراء الفحص في الجهاز المذكور".
واسترسلت ان "ذلك فاقم معاناة المرضى واخذ يستنزف مواردهم المالية التي هي شحيحة"، واوضحت ان "الفحص بجهاز (بيتا سكان) يكلف مليون ونصف وهذا يفوق طاقة المريض".
ودعت المتظاهرة التي تعد واحدة من 8 الاف مصاب بالسرطان في ذي قار الى "تأمين الرعاية الصحية المطلوبة وايلاء حالات الاصابة بالأمراض السرطانية اهتماما اكبر وانشاء مركز حديث للسرطان تتوفر فيه الادوية واجهزة الفحص والملاكات الطبية والتمريضية المتخصصة بعلاج الامراض السرطانية".
وتجد المتظاهرة ان "مركز الاورام السرطانية الحالي يقع في بناية متهالكة انشئت في خمسينيات القرن الماضي وهي لا تستوعب المرضى"، مشيرة الى ان النساء يضطررن احيانا لتلقي جرعة العلاج الكيماوي في ردهة الرجال".
بدوره، قال متظاهر اخر لـ(المدى) "نطالب محافظة ذي قار ووزارة الصحة بتوفير الاجهزة الكافية لفحص الامراض السرطانية كون توفير الاجهزة المطلوبة من شأنه ان يكشف عن الاصابة بالسرطان بصورة مبكرة ما يسهل علاجه ويخفف من معاناة المرضى واسرهم".
وتحدث المتظاهر عن تجربته المرضية واثر عدم توفر اجهزة الفحص في تدهور حالته الصحية، مشيرا الى انه "كان يعاني من الام في البطن منذ خمسة اعوام وكان التشخيص من قبل الاطباء انها اضطرابات القولون"، واضاف "وبعد ان تفاقمت الحالة المرضية ارسلوني للفحص في احد مستشفيات المحافظات الاخرى لتكشف نتائج الفحص عن اصابة سرطانية منتشرة في جميع انحاء الجسم".
واشار المتظاهر الى ان "انتشار المرض في جسده اضطره الى رفع الطحال وجزء من الكبد والامعاء الدقيقة والغليظة"، مبينا ان "ذلك كلفه مبالغ طائلة اضطرته الى بيع منزله لتسديدها".
وتابع المصدر "لو كانت هناك اجهزة فحص في ذي قار لتجنبنا كل ذلك سواء في حالتي او الحالات الاخرى".
ومن جانبها، قالت والدة أحد المرضى لـ(المدى) ان "ابني عمره 25 سنة واصيب بمرض السرطان وما زلنا نعاني من نقص كبير في الخدمات الطبية والعلاجية"، مطالبة بتوفير مستشفى خاص بملاكات طبية متخصصة لمعالجة الامراض السرطانية في المحافظة".
واضافت "كما نطالب بشمول مرضى السرطان بتوزيع قطع اراضي وإطلاق المنح المالية لهم وزيادة رواتبهم البالغة حاليا 250 ألف دينار"، مؤكدة ان "هذا المبلغ لا يغطي نفقات المريض سوى بضعة ايام وقد لا يكفي لشراء جزء من العلاج اللازم لمعالجته".
فيما وصف متظاهر اخر مرضى السرطان في محافظة ذي قار بالشريحة المضطهدة كونها تمر في احرج الظروف المادية والصحية في ظل عدم اكتراث حكومي تجاه وضعهم الصحي الذي بات يتراجع في كل يوم بصورة كبيرة على حد قوله"، منوها الى عدم توفر الرعاية المطلوبة والادوية الجيدة.
وتحدث المتظاهر عن اعطاء المرضى ادوية وعقاقير من مناشئ رديئة هذا في حال توفرها في المستشفيات اما اذا لم تتوفر فسيضطر المريض الى شرائها بثمن باهض من الصيدليات الاهلية"، مشيرا الى ان "معظم المرضى اضطروا الى بيع مساكنهم او مساكن اسرهم او اقترضوا المال لتوفير تكاليف العلاج أو السفر لغرض تلقي العلاج".
وشدد المتظاهرون على ضرورة التعجيل بتلبية مطالبهم من قبل الحكومتين المحلية والمركزية وتبني برامج حكومية فاعلة لرعايتهم وعلاجهم وانقاذهم من الاهمال الذي يعانون منه، مشيرين الى ارتفاع معدلات الاصابة بمرض السرطان في المحافظة التي وصفوها بالمنكوبة بالأمراض السرطانية والملوثات الاشعاعية الناجمة عن الحروب والمخلفات الحربية المشعة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الفصائل العراقية تشارك بحذر بحرب متوقعة في جنوب لبنان:الخشية من اغتيال القيادات
سياسية

الفصائل العراقية تشارك بحذر بحرب متوقعة في جنوب لبنان:الخشية من اغتيال القيادات

بغداد/ تميم الحسن حتى الان مازلت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "المقاومة العراقية" ملتزمة بالهدنة رغم الإشارات التي صدرت من ذلك الفريق في بيان الأربعاء الماضي، واحتمال عودة الصدام مع القوات الامريكية في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram