اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > بيت المدى يوقد الشموع لشهداء كنيسة سيدة النجاة ولذكرى الأب بطرس حداد

بيت المدى يوقد الشموع لشهداء كنيسة سيدة النجاة ولذكرى الأب بطرس حداد

نشر في: 10 ديسمبر, 2010: 09:35 م

بغداد/ نورا خالد - محمود النمر...تصوير/  ادهم يوسف وقف المثقفون العراقيون صباح امس في شارع المتنبي وقفة اعتصام للتضامن مع مسيحيي العراق الذين يتعرضون لهجمة تقودها قوى الارهاب والمتشددين واشعل المعتصمون الشموع على ارواح شهداء كنيسة سيدة النجاة، كما وقفوا دقيقة صمت على ارواح الضحايا من ابناء شعبنا المسيحي الذين قتلوا على ايدي العصابات الارهابية، بعدها بدات فعالية تأبين الاب الدكتور بطرس حداد
حين اعلن مقدم الفعالية الصحفي رفعت عبد الرزاق من ان هذه الفعالية تقام لواحد من عمالقة الفكر العراقي رجل كان يحب المسلمين اكثـر من حبه لابناء جلدته ويدافع عن قيم الاسلام والقرآن الكريم وضد من يريد ان يشوه صورة الاسلام ويحرفها واضاف: بكل سلام وهدوء أغمض الأب بطرس عينيه عصر يوم الجمعة 27/11/2010 وبرحيله فقد العراق علما بارزا من أعلام يقظته الفكرية ومؤرخا بارزا انتجت آثاره الكثير من الفوائد التاريخية كان محققا امنيا وإنسانيا دمث الاخلاق لا يعرف أياً من مظاهر الفرقة التي اعترت مجتمعنا أخيرا للأسف.وتحتفي مؤسسة (المدى) للأعلام والثقافة والفنون بهذه الشخصية المرموقة وفق منهجها في الاحتفاء بأعلام ورموز العراق وقد أصدرت يوم أمس ملحقا بهذه المناسبة تضم بحوثا ونبذاً عن الفقيد وآثاره وتحتفى في بيت المدى هذا اليوم. مضيفا: ان الدكتور الأب بطرس حداد، وهو من جيل عراقي اشتهر بنشاطه وفاعليته في العقود الأخيرة من القرن العشرين. ويعد الرجل واحدا من المثقفين العراقيين الذين خدموا العراق وتاريخه ومجتمعه خدمة مثالية.. عاش ومات وهو يحمل بيديه مشعل محبة وزهور سلام، وأسدى للمكتبة العربية العدد الكبير من الأعمال المهمة التي يحتاجها العراقيون لفهم جوانب أساسية من تاريخهم ومجتمعهم وتراثهم.. كما وكان الرجل داعية للألفة والتسامح.. وكان مترجما بارعا لعدد مهم من الأعمال التي احكم صنع تعريبها والتعليق عليها بحكم تمكنّه من عدة لغات.. وتميّز أيضا بمنهجه سواء في دراسة اللاهوت الكنسي أو دراسة التاريخ المحلي وإثراء جوانب مهمة يحتاجها المؤرخون، وخصوصا تلك التي تتعلق بتاريخ العراق الحديث.rnعبد الحميد الرشودي: بطرس حداد أغنى المكتبة العراقية بالنفائس ثم دعا اول المتحدثين البحث والمؤرخ عبد الحميد الرشودي، والذي ابتدأ حديثه قائلاً:- لقد سمعنا بنبأ ان الأب بطرس حداد دخل المستشفى، وان وعكة صحية تمر به، ثم جاءني نداء من الدكتورة نادية العزاوي أوحت ألي بأن حالته تنبئ بالخطر فما كان مني بعد ان قامت الحجة عليَّ بسماع الخبر الا ان ذهبت الى مستشفى الراهبات والتقيت به راقداً على سرير المرض، وقد عاتبني على مجيئي وقلت له هذا أقل ما يمكن ان أقدمه لهم، وجدته كامل الوعي والذوق، وقد كنت قبل سنوات قد اقترحت عليه ان يجمع هذه الرحلات التي تفضل بترجمتها للمستشرقين والقناصل الأجانب الذين جاءوا الى العراق، وقد أصدرها في كراريس، وقلت له حبذا لو تقوم بجمعها في مجلد واحد وذلك يصونها من الضياع والشتات ويسهل للقارئ الوقوف عليها، قال لي:"أبشرك لقد أخذت اقتراحك هذا وعهدت بهذه المهمة الى شاب مثقف سيتولى جمعها وطبعها في مجلد واحد".وأضاف الرشودي: تعود معرفتي بالراحل الى أواسط الثمانينيات وكنا نلتقي في دار المرحوم المحامي نجيب الصائغ، وإذا ذات يوم أطل علينا رجل عليه من مسوح الرهبان الوقار والحشمة فنهض الصائغ وقال لي أقدم لك الأب الدكتور بطرس حداد فقلت له هذا الاسم ليس غريباً عليَّ وان غاب الرسم فقد عرفته على صفحات مجلة المورد مترجماً دقيقاً وهو يترجم الرحلات، وقد انعقدت بيني وبينه منذ تلك اللحظة صداقة حميمة وكريمة وتواصل وصار رحمه الله يتكرم عليَّ بكل أثر يصدره فأقوم بقراءته قراءة إعجاب وأسجل له كل ملاحظاته النحوية والصدقية او الإملائية وكان يتقبلها بقبول حسن ويثني عليها حتى جاء يوم وترجم كتاب (رحلة من بغداد الى حلب) فجاءني بالمسودات وقال لي:"لقد احتجت ان تقرأها مطبوعة وها هي الآن مخطوطة، فأرجو ان تقرأها وتبين ما فيها من أخطاء إملائية أو صدقية او نحوية لأتلافاها قبل الطبع"، وقد أبى فضله وكرمه الا ان يشير الى هذه الواقعة في مقدمة كتابه.وتابع حديثه: ان بطرس حداد أغنى المكتبة العراقية بترجماته ولا أحسب ان مترجماً دقيقاً يتقن ثلاث لغات أوروبية حديثة كهذا الرجل، فضلاً عن انه يتقن اللاتينية والسريانية.rnد. نادية العزاوي: أبانا بطرس ما أوجع رحيلك بعد ذلك اعتلت المنصة الدكتورة نادية العزاوي متحدثة عن آثار هذا الأديب قائلة:في هذا الظرف العصيب،والعراق مصلوب على المفترق،والحاجة أمس ما تكون إلى صوت الحكمة،في هذا التوقيت يغادرنا علماؤنا ويخلفون ميراثهم تركة ثمينة عسانا أن نستلهم منها العبر.. وها هو الأب الدكتور بطرس حداد ينضم بهدوئه المعهود إلى القافلة في رحيل درامي هو امتداد لدرامية الواقع العراقي الملتهب على التحليل والتفسير إذ المستقبل الغامض يفغر فاه ليلتهم بلدا تصح فيه كل الاحتمالات وقد لا تصح في الوقت نفسه،بلد تجري عليه كرنفالات الدم وعروض المجازر من كل صنف ولون،وها هو الأب بطرس يرحل ألماً على قيم ما كنا نريد لها أن تتزعزع او تنهار ألما على كل معنى جميل وراقٍ يجري تحطيمه أو العبث به في وطن الحروب والمجازر،ألما على نسيج ثقافي واجتماعي متماسك ولد ونشأ وتعلم وعلم فيه ويراد له الآن الم

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

‏اندلاع حريق بمجمع سكني قيد الإنشاء في اربيل

برشلونة يقترب من العودة إلى قاعدة 1/1

وزير الهجرة تحدد موعد غلق مخيمات السليمانية

في مدينة بسماية.. إعفاء مدير في بغداد تسبب بفقدان 1000 ميغاواط (وثيقة)

 اسايش السليمانية تطيح بعصابة تعمل بورشة لحام سيارات تخلو من الأوراق الثبوتية

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

5 عادات تسرّع عملية فقدان الوزن

5 عادات تسرّع عملية فقدان الوزن

متابعة / المدىيعدّ تحقيق الوزن المثالي والحفاظ عليه تحديا يتطلب التزامًا دائمًا بتبني عادات صحية مُستدامة، بدلاً من اللجوء إلى تغييرات مفاجئة. وتعتبر التغييرات الصغيرة والقابلة للتطبيق في الحياة اليومية، أساسية للوصول إلى أهداف...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram