اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سياسية > تقـلـبـات الـسـيـاسـة فـي الـعـراق تـقـلـق الأميـركيـين: هل نبـقـى.. هـل نـغـادر؟

تقـلـبـات الـسـيـاسـة فـي الـعـراق تـقـلـق الأميـركيـين: هل نبـقـى.. هـل نـغـادر؟

نشر في: 19 ديسمبر, 2010: 07:25 م

 عن: هيرالد تربيونترجمة: عمار كاظم محمد يعتقد الامريكيون ان الاضطراب السياسي في العراق اسفر عن صعود بعض الكتل السياسية المعادية للولايات المتحدة مما ينبئ بشكوك حول تأسيس اي دور عسكري امريكي دائمي في العراق بعد انسحاب آخر 50 الف جندي امريكي خلال الـ12 شهرا القادمة كما يقول العسكريون والمسؤولون في البيت الابيض.
وهو ما يترك عيوبا في القوة العسكرية العراقية وخصوصا في القوة الجوية والتنسيق الاستخباري واللوجستي وكان مسؤولون عراقيون وامريكيون يتوقعون منذ فترة طويلة بقاء بعض التواجد الامريكي حتى لو كان بصفة استشارية سيستمر بعد عام 2011 وهو الموعد النهائي للانسحاب طبقا للاتفاقية التي تم التفاوض عليها في عهد ادارة الرئيس بوش قبل ثلاث سنوات وتم الالتزام بها حتى الان من قبل ادارة الرئيس اوباما. حتى التخطيط لأي خطة طوارئ لمهمة عسكرية امريكية أخيرة يستمر بشكل هادئ في بغداد وفي وزارة الدفاع الامريكية وعلى اية حال فان المشهد السياسي المتحرك في كلا البلدين زاد من احتمالية ان يكون الانسحاب عام 2011 نهائيا بشكل حقيقي.ويقول المسؤولون ان كلا من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الامريكي باراك اوباما يكافحان من اجل ايجاد دعم لقاعدتيهما السياسية لذا يكرران اصرارهما لجمهورهما على الالتزام بالموعد النهائي. المسؤولون في الجيش والادارة الامريكية شددوا عبر مقابلات اجريت معهم على ان البيت الأبيض لم يقرر بشكل نهائي فيما اذا كان هناك بقاء لأي من الجنود بعد موعد الانسحاب المحدد ولن ينظر احد في احتمال مالم يتم طلب ذلك من قبل حكومة المالكي. ان السؤال حساس جدا من الناحية السياسية وقد تكلم مسؤولون في واشنطن بشرط عدم ذكر اسمائهم قالوا ان الموضوع لم يبحث بالتفصيل حتى خلال الاجتماعات الخاصة التي جرت مؤخرا بين كبار المسؤولين العراقيين والامريكيين بضمنها الاجتماع الذي جرى في بغداد خلال الاسبوع الماضي بين المالكي ورئيس هيئة الاركان المشتركة العميد مايك مولين. يقول المسؤولون ان المالكي لا يستطيع الآن طلب تمديد الاثر الامريكي في الوقت الحالي اولا بسبب عدم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وثانيا ان ذلك سيثير قضية جدالية بشكل كبير ليس بحاجة لها في هذا الوقت".لذا يمكن للأمر ان يبقى لعدة اشهر أخرى بعد ان يتم اكمال الحكومة الجديدة وتقديمها للبرلمان الجديد وهو الامر الذي يمكن ان يحدث خلال اسبوع وسيرفع التخوفات بين المسؤولين الامريكان والقادة العسكريين حول ما تدعوه ادارة الرئيس اوباما"انسحابا مسؤولا"لانهاء الحرب الامريكية في هذا المكان. القادة الآن يخططون لعملية تخفيض ثابت للقواعد والجنود والتي ستبدأ جديا بحلول الربيع المقبل وتصل الى مرحلة الصفر في مثل هذا الوقت من العام المقبل تلك الخطط تعقدت بسبب الحيرة في اي نوع من الجنود سيقومون باستبدالهم او ان هناك اي ارادة في ذلك، يقول اللواء تيري أي ولف قائد القوات الامريكية المغادرة في وسط العراق"ان عليهم ان يجدوا طريقة لترتيب ذلك"بالاشارة الى مسئولي الادارة، مضيفا"في هذه النقطة انا لا اعلم ولا اعرف ما الذي سننظره في عام 2012".وقادت الفترة التي تلت الانتخابات البرلمانية في آذار الماضي من فترة الجمود وصنع الاتفاق والمالكي يقود الآن تحالفا ثقيلا بمتابعة الاطراف التي تتضارب جداول اعمالها وحتى اياد علاوي زعيم القائمة العراقية قال في مقابلة جرت خلال الاسبوع الماضي انه لا يوجد لحد الآن اجماع بين الزعماء السياسيين على تمديد طلب التواجد العسكري الامريكي. الثقة المتزايدة بقدرات قوات الامن العراقية اقترنت بفخر وطني مما يضيف عاملا آخر يجعل المالكي وآخرين يستثنون الحاجة لوجود القوات الاجنية للمساعدة على حماية البلاد وهذا ما يعكس درجة ما من التموضع السياسي لكن المسؤولين في كلا الجيشين يشيرون الى نضوج قابليات الشرطة الاتحادية والجيش العراقي التي تقود الامن يوما بعد يوم بدون الكثير من التدخل الامريكي المباشر. الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري قال في مقابلة "ان الدور العسكري الامريكي في العراق يجب ان يتخذ شكلا آخر مثل القيام بالتدريب والتسليح وليس بالضرورة البقاء العسكري الامريكي على الارض"، مضيفا"نحن نختلف عن افغانستان مشيرا الى نضج الوزارات العراقية مقارنة مع افغانستان بضمن ذلك مهمة الاشراف على الامن". في العراق السؤال عن التواجد العسكري الامريكي يتضارب الجواب عنه كثيرا فبينما ينظر الكثير الى الامريكان كتواجد عسكري غير مرغوب فيه، يرى فيه البعض الآخر الوجود الامريكي كضمان ضد الهجمات الارهابية وتهدئة النزاعات العرقية والطائفية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

الفصائل العراقية تشارك بحذر بحرب متوقعة في جنوب لبنان:الخشية من اغتيال القيادات
سياسية

الفصائل العراقية تشارك بحذر بحرب متوقعة في جنوب لبنان:الخشية من اغتيال القيادات

بغداد/ تميم الحسن حتى الان مازلت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "المقاومة العراقية" ملتزمة بالهدنة رغم الإشارات التي صدرت من ذلك الفريق في بيان الأربعاء الماضي، واحتمال عودة الصدام مع القوات الامريكية في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram