اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > مصارحة حرة: الكفاءات .. والرياضة المغتربة

مصارحة حرة: الكفاءات .. والرياضة المغتربة

نشر في: 25 ديسمبر, 2010: 07:16 م

اياد الصالحيتتأهب وزارة الشباب والرياضة اليوم لافتتاح مؤتمرها الثاني الخاص بالكفاءات العراقية بهدف النهوض بواقع الرياضة في جميع مفاصلها الحيوية التي ارتأت الوزارة هذه المرّة أن تتحسس معاناتها الأزلية من خلال ورش خاصة لكل محور من المحاور الثمانية المعلنة في أجندة المؤتمر.
يُحسب لوزارة الشباب والرياضة أنها راعية الرياضة بجميع عناوينها حتى تلك التي وقفت نداً لها في خصومات إعلامية سابقة ، لأنها رأس الهرم (الحكومي الرياضي) في هيكلية قيادتها ، ومصدر القرارات الداعمة لنهضتها ، وبيت مالها للمباشرة بمشاريع تنموية على صعيد المنشآت لمنح الأندية دفقاً من الأمل الكبير تتمكن في ضوئه القيام بواجباتها المهمة كي تعدو فعلا العصب الأساس لرياضة العراق وتتحرك بحيوية على بساط الانجاز بدلا من تركها مشلولة لا تقوى على مجاراة التطوير المنشود في بقية الدول التي لجأت إلى الاستثمار والأسهم في الأسواق لتعزيز قاعدتها المادية دون التعكز على المنحة الحكومية المحدودة التي لم تجد سبيلا غيرها منذ إقرار تشكيل وزارة خاصة بالشباب والرياضة في العراق .ومن دواعي الغبطة أن يلبي نخبة من الرياضيين والإعلاميين المغتربين ممن كانت لهم صولات وجولات على أديم ملاعب وقاعات ومكاتب الرياضة العراقية في العقود الماضية تلبية لنداء الوطن في هذه المرحلة تحديداً التي تحتاج إلى فكر وقلم وجهد كل عراقي غيور ومخلص يشعر بواقع الرياضة (المؤلم ..المقرف) على حد سواء بعد تداعيات الظروف القاهرة التي أحاطت بها بفعل قلة الاهتمام المخصص لها منذ انضمام العراق إلى الأسرتين الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم ابرز المؤسسات الدولية التي تفاعلنا معهما منذ زمن طويل ولم نتطور قيد أنملة وفق ستراتيجتهما التي قادت الدول الأخرى إلى مصاف العالمية .للأسف ، وبدافع صراحتنا مع وزارة الشباب والرياضة ، إن بعض المغتربين الذين اسمعونا شكاواهم وهمومهم وما يؤرقهم تجاه رياضة البلد ، عبر الهاتف أو الانترنت ، كانت حاضرة في المؤتمر الأول العام الماضي ومازالت تصوراتهم عن المؤتمر الوزاري لا تخرج عن إطار الدعوة الرسمية للإقامة ليالي عدة في احد فنادق العاصمة مع تناول وجبات الطعام وزيارة المرافق الرياضية والسياحية المهمتين ولقاء الأصدقاء وعقد صفقات تجارية أحيانا للاستفادة من تواجدهم في الخارج ، أما عدا ذلك لم تستفد منهم رياضتنا لا في تلبية متطلباتها ولا في كتابة توصية واحدة تعيد صياغة أولويات النهوض بها وتشذيبها من الأخطاء العامة والشخصية ، وبذلك تخشى تلكم الشخصيات أن يكون مؤتمر هذا العام (سيناريو ترويحاً) مكررا من العام الماضي ينشغل فيه الاخوة المعنيون بإنجاح المؤتمر في تمييع أهداف عبر مناقشات سطحية وبعيدة عن الواقع ومرهونة بأوراق تنظيرية ليست لها قيمة بعد انقضاء الورشة كالتي شهدتها أروقة المؤتمرات السابقة !إن مستقبل الرياضة العراقية فعل يرتكز إلى محاور المؤتمر (الأندية ، الاتحادات ، المدرسة ، النسوة ، التربية الرياضية ) فضلا عن دور الأبطال المعاقين والعسكر في إضفاء عنصري التحدي والاقتدار لهزيمة المبررات الواهية وتأكيد جدارة العراقي في بلوغ أعلى المراكز لتحقيق الانجاز العالي ،المحور الثامن الذي خلص إليه معدو برنامج المؤتمر ليكون الحلقة الأبرز في مناقشات الحاضرين من أصحاب الاختصاص العاملين على ارض الواقع ومن المدعوين أيضا لإخراج ما في جعبتهم من دروس وتجارب تسعف رياضتنا وتشفي بعض عللها الإدارية على وجه الخصوص وتحديد الخطط الإستراتيجية الملائمة لشخصية الرياضي العراقي وفق ما يتيسر له من مستلزمات الارتقاء بنتائجه إقليمياً وقارياً ودولياً .مبارك كل جهد خير يعضّد مسعى أهله في العراق لإنقاذ الرياضة من سباتها في (كهف) الهواية وإخراجها إلى (نور) الاحتراف بمنهج علمي يؤسس رابطاً حيويا يستمد ديمومته في صدق التوجيه من أعلى مسؤول في الوزارة وهكذا بالنسبة لبقية الحلقات في المؤسسات الرياضية التي تبقى قاصرة في صناعة بطل اولمبي واحد ما لم تتحول ورش المؤتمرات إلى آليات حقيقية تأخذ بأيدي طعيس ونوزاد وناظم ( ثلاثي الإنجاز الآسيوي اليتيم) للعراق في الصين ومن سار على درب اجتهادهم ومثابرتهم إلى أسوار الذهب الاولمبي في لندن 2012 إن شاء الله.Ey_salhi@yahoo.comrn 

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

خارطة بتوزيع العاصفة الغبارية في العراق

السوداني يتابع شخصياً خطة العيد: وفرنا التكنولوجيا الحديثة لتغطية مناطق بغداد

إدارة الجوية تقيل أوديشو وتسمي بديله

إيران: 30 عنصراً من داعش في قبضتنا

العراق يباشر باخضاع المسافرين "لفحص الايدز" 

ملحق منارات

الأكثر قراءة

شناشيل :رسالة عبد الرحمن الراشد

زمن العصملي

العمود الثامن: صحافة "أبو إدريس"

سلاما ياعراق : وكم بالعراق من المضحكات

عـالَـم آخــر: سوريا وإيران.. "أرض الوحشة"

مقالات ذات صلة

حياتي وموت علي طالب

حياتي وموت علي طالب

غادة العاملي في لحظة تزامنت فيها الحياة مع الموت استعدت ذكريات عشر سنوات ،أو أكثر .. أختصرها الآن في ذاكرتي بالأشهر الثلاثة الأخيرة. حينما اتفقنا أناقرر هو أن يسافر ملبيا الدعوة التي انتظرها لأكثر...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram