اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > مسرح > التصوير الفوتوغرافي سجّـــل لِمـا يمكن رؤيته في الواقع

التصوير الفوتوغرافي سجّـــل لِمـا يمكن رؤيته في الواقع

نشر في: 7 ديسمبر, 2012: 08:00 م

يمكن التأكيد أن التصوير الفوتوغرافي قد بلغ سن الرشد  في سنوات الستينات المتأرجحة. و قد أصبح الرجال و النساء وراء الكاميرات أسماء مألوفة و مصورين هواة يستمتعون بالوصول إلى كاميرات و أفلام من نوعية عالية.

و قد تقدم هذا الازدهار الفوتوغرافي في العقود التالية حين دفع المصورون الحدود الفاصلة وبدأوا في استكشاف طرق جديدة للعمل، و صار مصورو الأخبار قادرين على توثيق عالمٍ يعيد تشكيل نفسه في ذروة الحرب الباردة.

و يتحرى الآن معرض جديد يقام في غاليري باربيكان للفن في لندن بعنوان " كل شيء كان يتحرك : تصوير فوتوغرافي من الستينات و السبعينات "، المشهد الاجتماعي و السياسي المتغير لذلك الزمن من خلال نتاج عدد من المصورين. و هو بالتالي رؤية لا بد منها لكل من هو مهتم عن بُعد بالتصوير الفوتوغرافي الوثائقي بمجموعات كبيرة من نتاج مصورين مثل بروس ديفيدسون، ديفيد غولدبلات، لي زينشينغ، أيرنست كول، و راغيوبير سينغ.

و الكثير من هؤلاء المصورين كانوا يعملون وحدهم، البعض في تكتّم، بمشاريع تستكشف المجتمع من خلال الخيال imagery. المعقد. " إنه عرض حول علاقة التصوير الفوتوغرافي الفريدة بالعالم، و بالأحداث الواقعية و التجربة الحقيقية "، كما قالت كيت بوش، رئيسة غاليرات الفن في الباربيكان.

و يغطي النتاج المعروض العالم و سيكون بعضه مألوفاً لكل من له اهتمام بهذه الوسيلة، لكن هناك أيضاً صور أُحضرت إلى المملكة المتحدة للمرة الأولى و أخرى تم اكتشافها حديثاً.

و هذا تصوير فوتوغرافي وثائقي خام، و يمكن ألا تهضمه جيداً فقط. صور قوية من لحظات انقلاب، التقطها مصورون بمهارة لضمان أن تبقى الجماليات هي الجوهر. و كل صورة تتردد أصداؤها برغبة في التغيير. و بالتأكيد، قد لا يغيّر التصوير الفوتوغرافي العالم لكنه يمكن أن يُطلق طريقة جديدة للرؤية.

و كما يلاحظ بروس ديفيدسون قائلاً : " إنني لا أحاول أن أحكي قصة في حد ذاتها، بل أعمل حول موضوعٍ بطريقة حدسية intuitively، متحرّياً نقاط أفضلية مختلفة، باحثاً عن حقيقتها العاطفية. و إذا ما كنت أبحث عن قصة بأية حال، فذلك في علاقتي بموضوع من المواضيع".

و هناك، ما بعد السياسة في العرض، جمال الصور المطبوعة الذي يُرى فيها، خاصةً تلك التي تعود لوليام أغلستون و لاري بوروز الذي صنعت كوداكروم من أجل صوره المطبوعة عن فيتنام.

و يمكن أن تخبرنا الفيزياء بأن التصوير الفوتوغرافي ينبغي أن يكون ببساطة سجلاً لِما يمكن رؤيته، و مع هذا فإن هؤلاء الفنانين يبينون أنه يمكن أن يكون ما هو أكثر كثيراً حين يكون في الأيدي المناسبة، ليكشف في الغالب ما لا يمكن رؤيته. و هو بالطبع شيء يمكن أيضاً أن يكون ببساطة فناً، و لو أن الخطوط يمكن أن تختلط مع الزمن.

ـ عن BBCNEWS

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

مسرحية رائحة حرب.. كايوسية التضاد بين الحرب ورائحته
مسرح

مسرحية رائحة حرب.. كايوسية التضاد بين الحرب ورائحته

فاتن حسين ناجي بين المسرح الوطني العراقي ومهرجان الهيئة العربية للمسرح في تونس ومسرح القاهرة التجريبي يجوب معاً مثال غازي مؤلفاً وعماد محمد مخرجاً ليقدموا صورة للحروب وماتضمره من تضادات وكايوسية تخلق أنساق الفوضوية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram