TOP

جريدة المدى > سياسية > الصدريون: المالكي يجوّع العراقيين واعذاره اقبح من افعاله

الصدريون: المالكي يجوّع العراقيين واعذاره اقبح من افعاله

نشر في: 8 ديسمبر, 2012: 08:00 م

اتهمت كتلة الأحرار البرلمانية، امس السبت، رئيس الوزراء نوري المالكي باتباع سياسة "تجويع الشعب"، وفيما شددت على أن "اخر الدواء الكي"، حذرت من "انتفاضات" لاتقف بوجهها "أي حكومة"، وتشبه انتفاضات العراقيين ضد النظام السابق.

وقال حاكم الزاملي، النائب عن الكتلة التابعة للتيار الصدري، في حديث إلى (المدى برس) أنه "عندما يعطى الضوء الأخضر للشعب العراقي بالتغيير فلن تقف بوجهه أي حكومة"، مبينا أن "السيد مقتدى الصدر طالب بإيقاف تظاهرات شباط بسبب مطالبات من بعض المرجعيات والسياسيين فضلا عن مطالبة الحكومة بإيقاف التظاهرات مقابل وعود بتوفير الخدمات".

وأضاف الزاملي أن "الشعب خرج بانتفاضات ضد النظام السابق"، مبينا أنه "لو قارنا ما تمتلكه هذه الحكومة بما كان يمتلكه صدام فهي لا تملك 10% مما كان يمتلكه صدام"، من دون التوضيح.

ووصف الزاملي التظاهرات بأنها "الكي آخر الدواء"، مبينا أن "التيار يعول على الانتخابات لأن الثمن قد يكون باهضا في التظاهرات وقد تكون هناك إراقة للدماء".

من جهته، اتهم النائب عن كتلة أحرار التابعة للتيار الصدري علي التميمي رئيس الوزراء نوري المالكي "بتجويع" الشعب العراقي، واصفا اتهامه للمدافعين عن قرار توزيع فائض الميزانية على الشعب العراقي بالسعي للدعاية الانتخابية بأنه "عذر اقبح من ذنب". وأوضح التميمي في حديث إلى (المدى برس) أن "فائض إيرادات النفط بلغت (20) مليار، بحسب وزارة النفط والتخطيط ما يعني ربعها هو (5) مليار دولار توزع على الشعب"، مبينا أن "الشعب لن يسكت بعد الأن أفعال الحكومة خاصة بعد الفساد في صفقة الأسلحة الروسية وإلغاء البطاقة التموينية".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

«الإطار» يطالب بانسحاب السوداني والمالكي.. وخطة قريبة لـ«دمج الحشد»

تراجع معدلات الانتحار في ذي قار بنسبة 27% خلال عام 2025

عراقيان يفوزان ضمن أفضل مئة فنان كاريكاتير في العالم

العمود الثامن: بلاد الشعارات وبلدان السعادة

بغداد تصغي للكريسمس… الفن مساحة مشتركة للفرح

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

«الإطار» يطالب بانسحاب السوداني والمالكي.. وخطة قريبة لـ«دمج الحشد»
سياسية

«الإطار» يطالب بانسحاب السوداني والمالكي.. وخطة قريبة لـ«دمج الحشد»

بغداد/ تميم الحسن يتّسع، على ما يبدو، الشرخ داخل الفصائل المسلحة بشأن ملف تسليم السلاح والجهة المخوّلة بإدارته، في انقسام لم يعد محصوراً بالإطار الأمني، بل بدأ يترك أثره المباشر على تفاهمات القوى الشيعية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram