اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > نشطاء وصحفيون يدعون إلى التقليل من إقامة المؤتمرات لأنها بلا هدف

نشطاء وصحفيون يدعون إلى التقليل من إقامة المؤتمرات لأنها بلا هدف

نشر في: 2 أغسطس, 2011: 10:22 م

 كربلاء/ علي العلاوي دعا نشطاء وإعلاميون وموظفون إلى التقليل من إقامة الندوات والمؤتمرات التي تقيمها الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية كونها لم تقدم شيئا ولم تساهم في تغيير الواقع أو إحداث نقلة نوعية بل ساهمت في تكريس اللاأبالية وخسارة في الأموال التي تصرف على مثل هكذا مؤتمرات وندوات مثلما طالبوا بتقنين إقامة المعارض التجارية كونها لم تساهم في تحسين الاقتصاد العراقي.
و أكد الناشط في مجال مؤسسات المجتمع المدني علي الاسدي إن المؤتمرات أضحت ظاهرة مرئية في الحياة المؤسساتية الحكومية وهي غير ذي نفع على المستوى العام.. وأضاف..هذه المؤتمرات تقام من اجل الإقامة فقط وربما تشم فيها رائحة لا نريد أن نقول رائحة فساد مالي بل رائحة اللاابالية في التعامل مع معطيات هذه المؤتمرات التي انصبت على حضور شخصيات وإبراز إن هذه الدائرة تواصل نهجها العالمي..وتساءل الاسدي عن توصيات هذه المؤتمرات العديدة أين أصبحت وماذا فعل منها وماذا استفاد المواطن بل ماذا استفادت الدائرة ذاتها من المؤتمر..ودعا إلى تشكيل لجان حكومية من قبل رئاسة الوزراء والوزارات المعنية لمعرفة النتائج التي توصلت إليها هذه المؤتمرات وهل حققت نسبها في النجاح؟في حين قال مدير إعلام إحدى دوائر الدولة إن المؤتمرات فرصة للقاءات وإقامة مآدب الغداء والتعارف والتلاقي دون أن تقدم شيئا..وقال إن المؤتمرات أصبحت استعراضا لعمليات الصرف المالي من شراء الحقائب الجلدية إلى توزيع الدفاتر والأوراق والعصائر إلى مآدب الغداء التي لا احد يعرف أموالها وكيف صرفت ..وأكد إن الكثير من المدعوين إلى هذه المؤتمرات لا يحضرون جلسات النقاشات ويكون لقاءاتهم خارج قاعة المؤتمر أو في غرف الفنادق ناهيك عن صرف الملايين من الدنانير على المؤتمر الواحد بدون تحقيق أي هدف..مؤكدا ان الكثير من التوصيات تكتب قبل بدء المؤتمر وكأنها شيء مسلم بها. في حين قال موظف في إحدى الدوائر ان  المؤتمرات أصبحت فرصة لكي لا نعمل..يوضح في المؤتمرات يكون موظفو الدائرة في حل من العمل وعليهم الجلوس في قاعة المؤتمر لزيادة عدد المستمعين ونحن في الحقيقة لا نفهم أي شيء من هذه المؤتمرات لأنها أولا لا تعنينا وثانيا نحن غير مقتنعين بها .. إلا انه عاد ليستثني بعض الندوات التي تقوم بها الدائرة بهدف تثقيف موظفيها أو حثهم على العمل وقال اعتقد ان الندوات أفضل من المؤتمرات لان لها علاقة بالوظيفة وتطويرها ويكون الموظف قادرا على المساهمة وكثيرا ما حضرنا هذه الندوات وكانت لها أهداف ايجابية لان لها حوارات ونقاشات على العكس من المؤتمرات التي إن تستمع فيها إلى بحث قد لا يكن من اختصاصك بل هو من اختصاص نخبة .ويؤكد الصحفي علي خضير من إن انعقاد المؤتمرات باستمرارية وبكثرة أصبحت لا تؤدي بالضرورة إلى تحسين ورفع المستوى الإنتاجي أو العلمي أو بصورة أدق لا تحقق الأهداف المرجوة من انعقادها ولا تحدث أي تطور أو نقلة نوعية في المجال أو الاختصاص..ويوضح من انه كثيرا ما يحضر المؤتمرات التي تقام في المحافظة إلا انه لا يجد هناك رغبة ففي التغيير بل رغبة بالحديث ورغبة بالظهور عبر وسائل الإعلام وشرح خارجي لأهمية المؤتمر..وأضاف : لذلك نرى إن محاور المؤتمر تناقش من قبل نخبة معينة من خلال وضع محاور عديدة للخروج بتوصيات مثيرة تم وضعها على الورق ربما قبل بدء المؤتمر لأننا كثيرا ما نطلب التوصيات منهم لغرض إدراجها في أخبارنا التي نرسلها إلى وسائلنا الإعلامية..وأشار إلى انه يرى عدم جود متابعة لهذه التوصيات لغرض تطبيقها على ارض الواقع لذلك أرى إن انعقاد وعقد هذه المؤتمرات أصبحت تشكل إرهاقا لميزانية الوزارة أو المؤسسة المشرفة على المؤتمر ويتم صرف الأموال في غير مكانها الذي يجب أن تصرف فيه على الرغم من أهمية المؤتمرات كونها الوسيلة التي تطور الواقع وتغيره إلا انه في العراق لا أرى مثل هذه الهمة في العمل على التطوير والتغيير  لان السمة الغالبة في هكذا مؤتمرات تغلب عليها المصالح الشخصية على المصالح العامة خاصة تلك التي تعقد سنويا ويحدد لها رقم كان يقال المؤتمر الخامس أو السادس او غيرها من الأرقام ونرى لقاءات الأحبة من المختصين وغير المختصين وقبض الهدايا وقضاء أوقات جميلة في الفنادق بل أرى إن البعض يقوم بعملية مسح الأكتاف وإذا ما سألنا احدهم عن فحوى ومقررات المؤتمر مثلا فانك لا تجد جوابا أو إذا كان هناك جواب فانه مقر من قبل انعقاد المؤتمر أو هو إشادة بالمؤتمر حتى لو كان رايه سلبا بل إن البعض يقول انه لا يريد أن يذكر السلبيات حتى لا يزعل احد القائمين على المؤتمر فيحرم من المشاركة في المؤتمرات المقبلة. و قال الصحفي ذياب الطائي أن هناك مؤتمرات لها دور فعال في عملية إيصال المعلومة إلى المؤتمرين من ثم جموع المواطنين المتابعين للأخبار وأهميتها وما تتوصل إليها هذه المؤتمرات فليس كل المؤتمرات لها جوانب سلبية بل لها ايجابيات كبيرة خاصة اذا انعقدت من اجل هدف..إلا أن اغلب المؤتمرات تبقى مجرد مؤتمرات وهذه المشكلة تؤذي المؤتمرات المهمة التي لها أهداف واقعية لذلك أقول إنها مؤتمرات دعائية ولا تحقق أهدافها.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

خارطة بتوزيع العاصفة الغبارية في العراق

السوداني يتابع شخصياً خطة العيد: وفرنا التكنولوجيا الحديثة لتغطية مناطق بغداد

إدارة الجوية تقيل أوديشو وتسمي بديله

إيران: 30 عنصراً من داعش في قبضتنا

العراق يباشر باخضاع المسافرين "لفحص الايدز" 

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان
محليات

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان

 بغداد/ المدى أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، أن عمالة الأطفال في العراق تتفاقم نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والنزاعات المستمرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى دفعت العديد من الأسر إلى إرسال أطفالها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram