اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > بابليون: المدى نافذة حرة لمعرفة وضع البلاد بشتى المجالات

بابليون: المدى نافذة حرة لمعرفة وضع البلاد بشتى المجالات

نشر في: 3 أغسطس, 2011: 09:04 م

 بابل / اقبال محمد  أكد عدد من السياسين و المثقفين أن المدى أصبحت ظاهره عراقيه يشار لها بالبنان وصارت  لسان الشعب الباحث عن الحقيقة.وقالت عضو البرلمان النائب لبنى رحيم : إن صحيفة المدى تجربة إعلامية رائجة وخلال مراقبتي للمشهد الإعلامي العراقي الراهن ,أرى ان هناك مجموعة من التجارب الناجحة وهي قليلة لاتتجاوز أصابع اليد الواحدة ,وصحيفة المدى واحدة من هذه التجارب المتميزة ,
إذ استطاعت ,عبر جهد احترافي ,إن تخط  لنفسها طريقة عمل منفردة منحتها مجموعة من الصفات التي تشكل في مجموعها نموذجاً للإعلام المستقل الذي لا يرضخ للإملاءات السياسية والطائفية والجهدية ,فأنت يمكن إن تقرأ في هذه الصحيفة كل ماهو حقيقي يستند إلى الوثائق وارى أن المستقبل سوف يكون لنموذج الإعلامي الذي اختارته صحيفة المدى التي يمكن أن تصنف على أنها صحيفة تعبر عن وجهة نظر وخيارات التيار الديمقراطي في العراق.وقال النائب الاول لمحافظ بابل المهندس علي عبد سهيل باسمي واسم الحكومة المحلية في بابل نهنئ جريدة المدى بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لصدورها ونتمنى لها ولكادرها الموفقية والاستمرار في خدمة مدينة ومواطني بابل وفي الحقيقة لمسنا الحيادية والجدية في هذه الصحيفة وكان لها الدور الرائد في التواصل بين المواطنين والمسؤولين مما اعطى ثمارا جيدة وناضجة للمواطنين وتخفيف العبء من خلال نقل الحقائق للمسؤولين كما ولاحظنا تواجد الصحيفة في موقع الحدث والمناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية كافة وتنقل بحيادية ما يجري في الساحة ونتمنى ان تستمر وتتطور نحو الافضل . و قال ا لناقد والباحث ناجح المعموري ان الذكرى الثامنة لصدور صحيفة المدى لابد لي من الاحتفاء بطريقتي الخاصة لأني واحد من عشاقها  العاملين فيها لفترة طويلة واعرف كثيرا عن المدى ومشروعها الحضاري المتنوع الذي امتد نحو فعاليات ثقافية كبرى وسياسية داعمة للتغيير لم تعرفها صحيفة من قبل في العراق لذا يحلو لي ان امنحها صفة البرلمان من نوع خاص لم تتسرب له امراض البرلمان العراقي الاكبر هي برلمان تشهد له قطاعات واسعة جدا من الشعب العراقي قادته جنود شجعان ومقاتلات اسبارطيات لا يعرفن في حياتهن حبا غير محبة المدى.اتحدث عن برلمان المدى بحب مفرط هي التي تبنت الحركة الثقافية وجماعات الادباء والفنانين والمثقفين ألوح لها برايات الحب البيضاء وسجلاتها عامرة وحافلة بالتفاني والإيثار ونكران الذات من اجل عراق ديمقراطي موحد، إنها صوت من لا صوت له ومعبرة عن الذين (لا يذكرهم ذاكر ).وانا واثق بان للمدى وبرلمانها الوطني والديمقراطي مشاريع لن تظل احلاما، هي الملاذ الذي يرنو له الجميع وترفع صوته عاليا معبرة عن يوميات المواطنين وحاجاتهم ولسانها المهني يقول ما يدهش المواطن والمثقف القارئ لكل ما يقوله رجالها المسلحون بالشجاعة والاستعداد للتضحية، سلاما برلمان المدى وتحية لجنودها في المحافظات...المنتمين للبرلمان بصدق ولكن من بعيد.كل عام وشابات ورجال البرلمان بخير وسنظل وعشاقها الكثيرون بانتظارها ونريد منها التركيز على ابواب الفساد.اما الناقد رشيد هارون فبين ان المشهد الثقافي العراقي بعد التغيير شهد تحولا جليا في كم ونوعية الاصدار ومن الصحف التي تصدر النوع جريدة المدى الغراء...فلقد كانت على قدر كبير من المسؤولية وملاحقة الواقع السياسي والثقافي العراقي لاسيما منها ما يتصل باطلاق الحريات على الصعد كافة ولقد تعرض كتابها إلى ما تعرضوا اليه نتيجة مواقفهم الوطنية التي تتعارض ومصالح المسؤول (الجديد) الذي يتخذ من اطروحاته شعارات فارغة ينقضها في أي لحظة ويستحيل إلى تابو!ولم تقل عناية المدى بالمشهد الثقافي شأنا عن عنايتها بمشاكل بعد التغيير وذاك ما يلمس في صفحتها الثقافية وملاحقتها الجديرة بالاهتمام والمتابعة وليس لي الا ان ابارك مسيرة (المدى) واشد على اقلام كتابها ترسيخا للحياة الجديدة التي نطمح بان تنقى مما شابها!!وقال الدكتور والقاص سلام حربة ان جريدة المدى نافذة صحفية حرة نطلع من خلالها على وضع العراق السياسي والثقافي والفني....لقد واكبت جريدة المدى الاحداث والتقلبات السياسية الحادة في العراق وكانت تمثل الصوت العراقي الحر الذي لا يقبل بالتجاوز على هيبة العراق ووحدته ولا على ماضيه وحاضره ومستقبله...الاقلام المبدعة التي تشغل صفحاتها اقلام صحفية مبدعة لا تخشى في الحق لومة لائم يحدو بهم صاحب الجريدة ومؤسسها الاستاذ فخري كريم هذا الصوت العراقي الجهير في زمن كثرت به الاصوات النشاز...العراقي يتابع منذ عام 2003 جريدة المدى لانها الصوت المعارض للخراب وللنكوص في الحياة العراقية انها ليست جريدة بل مؤسسة ثقافية ويكاد صوتها يطغى على صوت وزارة الثقافة...كل عام والمدى بالف خير.اما الفنان التشكيلي عماد عاشور فبين :لا يسعني سوى ان اتقدم لكل العاملين في اصدار هذه الصحيفة بالتهنئة الخالصة لاني احس بانها تمثل الوجه الحقيقي للصحافة العراقية الحرة والتي تمثل تطلعات وطموحات الشعب العراقي الذي ينشد التقدم والازدهار فهي تمثل روح الديمقراطية العراقية والثقافة العراقية وبشكل شخصي فانا اشعر حين انظر إلى المدى يأتي بين طياتها شيء من روحي اذ طالما نشرت لي ....في صفحتها الثقافية فالف مبروك لهيئة تحرير المدى والف مبروك لجميع مثقفي العراق بهذا الصرح الاع

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

خارطة بتوزيع العاصفة الغبارية في العراق

السوداني يتابع شخصياً خطة العيد: وفرنا التكنولوجيا الحديثة لتغطية مناطق بغداد

إدارة الجوية تقيل أوديشو وتسمي بديله

إيران: 30 عنصراً من داعش في قبضتنا

العراق يباشر باخضاع المسافرين "لفحص الايدز" 

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان
محليات

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان

 بغداد/ المدى أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، أن عمالة الأطفال في العراق تتفاقم نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والنزاعات المستمرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى دفعت العديد من الأسر إلى إرسال أطفالها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram