اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > اكدوا انها جريدة كل العراقيين.. المدى.. شباب وحريات

اكدوا انها جريدة كل العراقيين.. المدى.. شباب وحريات

نشر في: 3 أغسطس, 2011: 10:22 م

وهي توقد شمعتها التاسعة، قضت جريدة المدى ثمانية أعوام من عمرها وهي تخاطب العقول والضمائر بلغة الصراحة والمحبة والمكاشفة فقد أمست، وحسب شهادة قرائها، عراقية الهوية والهوى، ومنبراً لكل العراقيين، بمختلف طوائفهم وأطيافهم وكانت ولم تزل عنوانا للكلمة الصادقة والهادفة، التي يلتف حولها العراقيون من الشمال إلى الجنوب، ساهمت وبفاعلية مشهودة في توحيد كلمة العراقيين وبناء البلد ووقفت بثبات بين مئات الصحف والمطبوعات العراقية بخيلاء، لأنها استحوذت إعجاب كل من يؤمن بالإعلام الحر ودورها في بناء الوطن على أسس الديمقراطية وبناء الإنسان العراقي دون تحيز أو تميز.
والمدى تفتح سنة تاسعة من عمرها تلقت باقة من التهاني من فنانين وسياسيين ومثقفين تمنوا لها دوام الازدهار وان تظل واجهة المجتمع المدني ترفع لواء الدفاع عن الحريات المدنية.rn يكفي أنها المدى المدى ليست صحيفة ولا مطبوعاً ينتظره الناس صباحا، إنها مشروع تنويري، فمنذ إطلالتها الأولى وهي تحمل هموم الناس وتطلعاتهم ومسراتهم.. اليوم إذ نوقد مع المدى شمعتها التاسعة فإنما نوقد شمعة جديدة في طريق بناء عراق حر وديمقراطي، عراق للثقافة والفنون، للمحبة والألفة والبناء.. أتمنى للمدى وهي تدخل عامها التاسع بمزيد من التألق والازدهار. سامي عبد الحميدrnصحيفة فعالة في نشر ثقافة الديمقراطيّة بهذه المناسبة يسعدنا أن نشيد بدور هذه الصحيفة الفعال في نشر ثقافة الديمقراطيّة والتنمية المجتمعيّة من خلال نقلها للخبر والمعلومة المفيدة ومن خلال الأقلام المهنية والحرّة التي تتناول مختلف الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها ويكفي هذه الصحيفة فخراً أنها من أكثر الصحف قراءةً من قبل مختلف شرائح المجتمع العراقي وخصوصا النخب الاجتماعية، نسأل الله الموفقية ومزيداً من النجاح والتميّز لجميع كوادرها العاملة وكتّابها لخلق صناعة صحفيّة متميّزة بعيدة عن سياسات تكميم الأفواه التي عانى منها الشعب العراقي لعقود طويلة سابقة. عادل اللاميالرئيس الأسبق لمفوضية الانتخاباتrnتهنئة خاصة من الأعماق للمدى ولكل ما قدمته من حب ومحاولة صادقة للارتقاء بالواقع الثقافي والإعلامي، بجهد كبير ومهنية عالية تهنئة خاصة من الأعماق وألف تحية لها وهي تدخل عامها التاسع، والى مزيد من التقدم والإبداع. عضو مجلس النواب وحدة الجميليrnظاهرة تنويرية لافتة في العالمشكلت المدى منذ تأسيسها في التسعينيات ظاهرة تنويرية لافتة في العالم العربي سواء بإصدارها مجلة النهج ومجلة المدى أو بمشاريعها الطباعية الأخرى في حقول الترجمة والتأليف. هذا ما جعل لها مصداقية عالية بين القراء والمثقفين، عراقيين وعربا، ثم جاءت الانتقالة الكبرى بعد رجوع المدى إلى حاضنتها الأولى، أي العراق، إذ تبلورت هذه المرة كمشروع ليبرالي منفتح على الصعد كافة ومنها السياسية أيضاً، لعبت هذا الدور جريدة المدى التي تحتفل بعيدها الثامن وقد استطاعت أن تجمع حولها خيرة الاتجاهات الثقافية والسياسية في مشروع وطني يضبط البوصلة نحو عراق جديد ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان. وأود هنا أن اعبر عن إجلالي لهذه المؤسسة ومنها جريدة المدى.الروائي شاكر الأنباريrnأضاءت العتمة في زمن الفوضىمن الصحف الأصيلة التي أضاءت العتمة في زمن الفوضى، كانت جريدة المدى جريئة، متواصلة وواضحة، إعلامية بكوادرها الدؤوبة والكفوءة بحق، لما يجعل الإعلام العراقي بالذات إعلاما نزيها قادرا على المواجهة وكشف الزيف، مبارك للمدى ذكرى صدورها ومبارك لها لما تتمتع به من مصداقية واعتزاز لدى قرائها. عواطف نعيمrnعنوان يغطي المدى الكاملالمدى عنوان يكفي لان يغطي المدى الكامل لنظرة الإنسان للحياة والمدى، جريدة احرص على قراءتها ربما لأنها تمثل اليسار العراقي الجديد وهذا الجديد لم يأخذ ما يستحقه من اهتمام، تنقل بمصداقية ما يجري على الساحة العراقية، فكل الحب للعاملين في المدى وأتمنى لها تطوراً أكثر وأكثر. علي زين العابدينrnالمشروع الثقافي التنويريأعتز بالمدى الصحيفة والمشروع الثقافي التنويري، وأنا من الذين يواظبون على قراءتها كل يوم لأنها بالنسبة لي واحة ثقافية، ففيها أجد أعمدة الثقافة يواصلون كتاباتهم التي افتقدناها من قبل، أتمنى على المدى أن تسعى كما عودتنا إلى تأسيس مجلة تعنى بالمسرح. في عيد تأسيسها أتمنى النجاح لحبيبتنا المدى التألق المستمر، وباقة ورد عطرة لمنتسبيها.د. فاضل خليل  باقات من الود والمحبةباقات من المحبة للمدى صاحبة الجرأة والحيادية والتي شكلت حضورا متميزا في الساحة الثقافية، وأبارك للمدى وللعاملين فيها دخولهم عاماً جديداً من عمر هذه الصحيفة المحببة إلى نفسي ونفس كل عراقي يبحث عن الحقيقة.. ومزيداً من النجاح، مع باقات من الود والمحبة.خيرية حبيبrnمحفزة ومنشطة للواقع الثقافي في البلدلا احد ينكر ما تلعبه هذه المؤسسة من دور مهم في نشر المعلومة المهمة والدقيقة وعاملة حقيقية للحقيقة وباحثة عنها ومستعدة أن تتحمل أعباء هذه الحقيقة، لعبت المدى وتلعب دورا بارزا في استقطاب الأقلام الواعية والديمقراطية، وهي محفزة ومنشطة للواقع الثقافي في البلد، حظيت بمكانة محترمة بسائر الأوساط الثقافية في المجتمع، تصدت بجرأة للكثير من قضايا الفساد، وكان لها دور بارز في الدفاع عن الحريات والقوانين التي لا تحظى بالمواصفات الديمقراطية، تحياتي للعاملين و القائمين على هذه المؤسسة. رائد فهمي وزير العلوم والتكنولوجيا السابقrnجريدة ذات حس وطني ما كانت لتكون المدى جريدة بهذه ال

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

شاب موصلي يحوّل المواقع الأثرية لمجسمات في أول مصنع عراقي للتحف

شاب موصلي يحوّل المواقع الأثرية لمجسمات في أول مصنع عراقي للتحف

الموصل/ سيف الدين العبيدي دائماً ما تنفرد ام الربيعين بالعديد من المهن او تتميز بها عن غيرها من المدن في مجالات عدة، وهذا ما اثبته الموصلي حسين توفيق ذو الـ29 عاماً.استطاع توفيق تأسيس أول...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram