اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > المدى الثقافي > قصائد

قصائد

نشر في: 7 أغسطس, 2011: 06:15 م

حسب الشيخ جعفرما أنا تلك الوغدةإبتعْ لي كونياكاًخمسين غراماً،ما أنا بالمتبذّلة، الوغده
فأزيد..الليلُ مديدفإلى أين؟ الشُبُهاتُ تحُوّمُ و(النجده)لن أمكُثَ غيرَ دقائقَ،ما أنا خائفةٌبل لم يئن الإقفالُ،المكتبُ عن قربٍفي البهو، الفُندقُ مزدحمٌفإذا ما احتجت منادمةً،أنا عائدةٌ..لن تُعوزَنا إلا القنينةُ،عندي فاكهةٌوشرائحُ سائغةٌوأغان..موسيقى ترفُلُ هدهدةً وحنان!العالمُ فيما يبدو ليصخبٌ وقرود..من أربكنَا فأدارَ الدَفّةَ؟من زادَ المترنّحَ أعباءً؟ما الساعةُ؟.. آأنا راكضةٌوأعودُ، أعود..rnصفاءقد تُذكّرُ ماريةُ المرءَ بامرأةٍفي الرواياتِ، ماريةٌفي الثمانينَ،لم يبقَ غيرُ البقايا لديها:الأباريقِ والبنسيون!قد تشاركُني، ليلةَ العيدِ،بعضَ الزجاجةِ مازحةً،وتعيدُ التفاَصيلَ:(راقصةٌ، واقترانٌ بمُثرٍ، وعاصفةٌتُغرقُ السُفنَ مثقلةًفينيخُ المطيَّ به، في المصحّ، الجنون..)وانقضى العامُوهي تعيدُ التفاصيلَ،ما رابَني، أولَ الأمرِ،غيرُ مناداتِها باسمِ فكتورَ إياّيَ(تشبههُ.. بتقاطيعهِ، بأناملهِ)وتُلحُّ عليَّ (العيونُ.. العيون)غير أني، وقد عدتُ، بعدَ الإجازةِ،من رحلةٍ ما،التقيتُ بها، في فراشيَ، راقدةًفاستعنتُ بجاريةِ البيتِ، فاقترحتْأن أنامَ الى جنبِ ماريةٍ- فإذا ما استدارت؟- فكن حَدِباً، وتوخَّ السكون!القناعفي الطريقِ إلى آخر الليلِأو آخر القَنطرهلم تزل في انثيالقطرةٌ ممطره حيث تطفو الظلالوتؤرجحُ سدرتَها المقبره..أيهذا الخيال!شبحاً كنتَ أو جُبّةً مقفرهكنْ سميري الى الفجر،كنْ دزدمونَةَ في عرسِها الأسودِفي صباها المضاعكفناً أو شراع..كنْ تلوجاً على خدرها الموصدِسأزيحُ القناععنكَ، عن وجهها الزئبقيّ، الهلوكقبل أن تتصايحَ في العرصاتِالديوك!rnالغجريةيا ساهرَ المطرِأيقظْ يدي الحجرا(لعلَّ في الحرفِ أعواناً على السهرِ)لفّت عباءتَها الخرقاءُ وابتدرتْ(سِقْطَ اللوى) تستحثُّ الريحَ والشجرالم تنسَ خُفّاً وفنجاناً ومبذلةًوحفنةً من قروشٍ تحت أيدينافقلتُ ما قال، يوماً، بعضُ إخوتنا:أضحى التجافي اعتياضاً من تصافينا..وقلتُ: (لا خيرَ.. فالدنيا تمدُّ يداًفي الحالتين.. فِراخاً أو سراطينا..)يا ساهراً حَرِداأيقظْ فمي الغَرِدالعلَّ في الحرف تحناناً إلى الطللِفيرتدي الملكُ الضلّيلُ مَعْطِفَهُفي ملتقى السبلِفزّاعةً ملء أيدي الريحِ والشجرِيا ساهرَ الغجرِ!rnحفريّاتعندَ أيِّ الجدارينِ يختبئُ الكنزُ؟مستأجراً حجرةً كنتُ في بيتهاكلّما أبهجتني بكأسٍ من الشاي،وهي تُعيدُ وتقترحُ الحفرَ(لم تكُ مخبولةً أو معابثةً)قلتُ: (نحتفرُ الأرضَ)عند الجدار الشماليّلم تجد الفأسُ غيرَ التراب..واحتفرنا حيالَ الجدارِ الجنوبيّ..أيةُ هاويةٍ!سُلّمٌ يتلقّفهُ سُلّمٌ..في المتاهةِ لم يتراءَ لناغيرُ أبخرةٍ أو ضباب!غيرَ أنّا انحدرنا بمصباحِ جيبٍ ضئيلفجأةً (لم ترَ العينُ من قبلُ)قرطاجُ؟ بابلُ؟في الشرُفاتِ، الممرّاتِلم يبدُ من أحدٍ غيرُ شيخٍ كليليتصفّحُ مخطوطةً باليهقلتُ: (خطوتُنا التاليهقد تقودُ إلى الكنز)لم نلقَ، أنى اتجهنا، عدا (التتريَّ) النحيلوهو يحنو، يدقّقُ محترزاًعن هُويّتنافي أضابيرهِ الخاليه!

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

التربية توجه رسالة إلى طلبة السادس الاعدادي

كومو الإيطالي يضم علي جاسم لصفوف فريقه الأول

التربية: 1000 مدرسة ستدخل الخدمة نهاية العام الحالي

يامال: اريد أن أصبح أسطورة في برشلونة

القبض على موظـف في المصرف الزراعي بميسان استولى على 131 مليون دينار

ملحق منارات

الأكثر قراءة

من البرج العاجي: متاهةُ المينوتور!

علي النجار.. عن الإيلام والسطوع الداخلي

"محاولة عيش" لمحمد زفزاف..رواية مغربية تثير الجدل بين الاسلاميين و الليبرال

تشابك الأزمنة..لماذا تُشتم لميعة توفيق..!

معرض بغدادالدولي للكتاب يستعين بشخص لبناني..والوزارة تسخر من الخبرات الوطنية

مقالات ذات صلة

أصابع بابلية' لأحمد مختار تتوّج عالميا

أصابع بابلية' لأحمد مختار تتوّج عالميا

في استفتاء موسيقي تنافسي سنوي حصلت إسطوانة “أصابع بابلية” للمؤلف الموسيقي وعازف العود العراقي أحمد مختار على مرتبة ضمن العشر الأوائل في بريطانيا وأميركا، حيث قام راديو “أف أم للموسيقى الكلاسيكية” الذي يبث من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram