اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > كربلاء تتبنى مشاريع تهدف إلى الحفاظ على الثروة المائية

كربلاء تتبنى مشاريع تهدف إلى الحفاظ على الثروة المائية

نشر في: 11 أغسطس, 2011: 06:18 م

كربلاء/المدىتتبنى محافظة كربلاء في الوقت الحاضر مشاريع للحفاظ على الثروة المائية، بعد أن كانت كميات كبيرة من الثروة المائية في المدينة تذهب هدراً بسبب الإهمال الكبير الذي لحق بالأنهر في المحافظة بالسنوات السابقة، لتشهد اليوم هذه المدينة الزراعية التي تحتضن نهر الفرات ثاني أكبر نهر في العراق، مشاريع ريادية من نوع جديد عملت على تقليل المياه المهدورة ولتعيد الأمل من جديد للفلاحين بعدما أرّقهم جفاف الأنهر، وفي الوقت نفسه، أضفت بعض المشاريع كتبطين الأنهر الرئيسية والفرعية وتسييج الأخرى،مظهراً آخر وصورة جميلة  للمدينة في الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية.
ويرى الكثير من ذوي الاختصاص بالموارد المائية أن أفضل الطرق للحفاظ على هدر المياه، هو تبطين الأنهر بالصفائح الكونكريتية، إضافة إلى تسييج وتغطية الأنهر المارة وسط المدينة بالشبكات الحديدية لمنع تساقط النفايات والأوساخ فيه، وكما حصل في مشروع تسييج نهر الهنيدية الذي يعد النهر الوحيد الذي يخترق مركز مدينة كربلاء ويعتمد عليه المواطنون في الشرب والسقاية.وأشارَ رئيس لجنة الموارد المائية في مجلس محافظة كربلاء، المهندس اياد السندي، في تصريحه لـ (آكانيوز)؛ إلى انّه "نتيجة لشحّة المياه في العراق عموماً وقلة المياه المخصصة للبلاد نتيجة لبناء السدود من قبل الدول المتشاطئة مع العراق (سوريا وتركيا)، فقد تم وضع خطة جديدة للحفاظ على مياه الأنهر الرئيسية والفرعية في محافظة كربلاء وذلك بإقامة مشاريع عملاقة من تبطين الأنهر ومنع حفر الآبار العشوائية وخاصة منطقة عين التمر".وتابعَ السندي، أن "اللجنة عملت مع وزارتي الموارد المائية والزراعة على تبطين جميع الأنهر الفرعية والرئيسية في المحافظة، وابتدأت بنهر الحسينية الذي يغذي مساحات واسعة من الأراضي الزراعية".وأضافَ، أن "مشاريع التبطين جاءت بنتائج إيجابية كبيرة من خلال محافظتها على المياه من الهدر، وقد تم العمل على تبطين نهري الحسينية والوند وتسييج نهر الهنيدية المار وسط مركز مدينة كربلاء لمنع سقوط النفايات فيه، ونتمنى  إكمال جميع مشاريع التبطين خلال العام المقبل".ولفتَ السندي إلى انّ "الثروة المائية تعد شريان الحياة، خاصة أن ضم محافظة كربلاء لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية يوجب تأمين المياه اللازمة لها، وقد تعرضت الأنهر في الوقت السابق إلى الإهمال المتعمد ونعمل اليوم على إعادة الحياة لها من جديد"، بحسب قوله.من جانبهِ قال مدير الموارد المائية في كربلاء مناف صبار في حديه لـ(آكانيوز): أن "المبادرة الزراعية ومديرية الموارد المائية تبنتا مشروع إقامة جمعيات لمستخدمي المياه لغرض إشراك الفلاحين في إدارة المياه وتقليل هدر الثروة المائية"، مبيناً أنهما "طالبتا بنشره في جميع المحافظات العراقية، وتم اختيار كربلاء كمركز أول لتطوير القدرات البشرية، وجرى خلال هذا العام تدريب العاملين في هذه الجمعيات للمحافظات العراقية باستثناء إقليم كردستان".وتابعَ انه، "تم تأسيس جمعية مستخدمي المياه، وكانت البذرة الأولى له في محافظة كربلاء، ليعمم بعد ذلك على بقية المحافظات العراقية، وستنطلق أول جمعية لمستخدمي المياه في منطقة الشريعة جنوب كربلاء، ومن ثم في ناحية الخيرات".وأضافَ صبار ن "تكلفة المشروع وصلت إلى 5 مليارات دينار، وتم تجهيز الأبنية والمخازن الخاصة بهذه الجمعيات في مناطق متفرقة من المحافظة"، لافتاً في الوقت نفسه إلى انّ "هنالك استجابة كبيرة من قبل الفلاحين في كربلاء لما لهذا المشروع من أهمية كبيرة في حماية الثروة المائية ودعم الواقع الزراعي بعد توفير كميات أكبر من المياه للأراضي الزراعية الشاسعة في المحافظة".وفي الشأن ذاته، رحّب عدد من الفلاحين في محافظة كربلاء بمشاريع تغليف الأنهر والحفاظ على المياه من الهدر لتوفير كمية أكبر من المياه لسقي المزروعات، مبينين أن "هذه المشاريع تعني لهم الشيء الكثير".وقال الفلاح خضير السيلاوي من قضاء الهندية لـ(آكانيوز): "لقد عانينا طويلاً من جراء جفاف مياه الأنهر والجداول المائية في المحافظة وأوشكت الكثير من المناطق الزراعية على الموت، حتى جاءت المبادرة الزراعية وإطلاق مشروع تبطين الأنهر لتفادي امتصاص المياه ومنع هدرها".وأكد السيلاوي انّ "مشاريع تبطين الأنهر ناجحة جداً وقد ضمنت وصول المياه إلى المناطق الزراعية البعيدة، والحفاظ على منسوبها بعدما كانت تتسرب إلى الأرض وتتحول لمياه جوفية لا يمكن استخدامها"، على حد تعبيره.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

خارطة بتوزيع العاصفة الغبارية في العراق

السوداني يتابع شخصياً خطة العيد: وفرنا التكنولوجيا الحديثة لتغطية مناطق بغداد

إدارة الجوية تقيل أوديشو وتسمي بديله

إيران: 30 عنصراً من داعش في قبضتنا

العراق يباشر باخضاع المسافرين "لفحص الايدز" 

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان
محليات

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان

 بغداد/ المدى أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، أن عمالة الأطفال في العراق تتفاقم نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والنزاعات المستمرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى دفعت العديد من الأسر إلى إرسال أطفالها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram