اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > رياضة > ماكنة الزوراء الهجومية بمواجهة السد الأربيلي الدفاعي

ماكنة الزوراء الهجومية بمواجهة السد الأربيلي الدفاعي

نشر في: 14 أغسطس, 2011: 08:14 م

 كتب/ يوسف فعل يلتقي مساء اليوم فريقا الزوراء وأربيل بنهائي دوري آسياسيل للموسم الكروي 2010-2011 في ملعب الشعب الدولي بعد ما تصدر الفريقان المجموعتين الجنوبية والشمالية على التوالي بجدارة واستحقاق ، ويتوقع ان تمتلئ مدرجات الملعب الأثير بالجمهور المتعطش لرؤية مباراة ممتعة ومثيرة تحفل بالقوة والسرعة تتلاءم مع كونها خاتمة لمنافسات دوري طويل امتد لعشرة اشهر شهد الكثير من التوقفات والمفاجآت.
ينتهج الفريقان أسلوباً تكتيكياً مختلفاً عن الآخر بسبب الأفكار التدريبية للمدربين حيث يسعى راضي شنيشل (الزوراء) وايوب اوديشو ( اربيل) الى تطبيق اللاعبين أفكارهما الى واقع ملموس في المباراة لأجل تعبيد طريق الفوز واناره افراح الجمهور ، ويطمح فريق النوارس الاستفادة  من المؤازرة الجماهيرية الواسعة التي ستزحف لتشجيع اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الانتصار وإعادة درع الدوري الى خزانة الزوراء بعد غياب دام مواسم عدة ، بينما يأمل اوديشو الى توظيف لاعبيه بالشكل الأمثل حسب خبرتهم الدولية ومهاراتهم الفردية العالية للظفر باللقب وإعادته الى أحضان مدينة هولير ، والمباراة ستكون صراعا تكتيكا بين المدربين ومنافسة شرسة بين اللاعبين للفوز باللقب دوري آسياسيل  للموسم الحالي 2010-2011. بناء الهجمات يلعب الزوراء بطريقة 4-2-3-1 تتغير الى 4-4-2 او 3-5-2 حسب حيازة الكرة  او فقدانها وقوة المنافس في مسعى من المدرب المثابر راضي شنيشل بفرض هيمنته الفنية على محور العمليات والسيطرة الميدانية في ارجاء الملعب وعدم افساح المجال للفريق المنافس أربيل ببناء الهجمات بهدوء من منتصف الملعب وإجباره على تمرير الكرات العرضية غير المجدية التي لا تشكل خطورة على مرمى حارس  الزوراء احمد علي. الذكاء الميداني يمتلك الزوراء المؤهلات الفنية والقدرات البدنية الجيدة التي نجح مدربه بدرجة الامتياز توظيفها ببراعة يحسد عليها من  خلال منح حرية الحركة للاعب الموهوب حيدر صباح  في ارجاء الملعب وإناطة الواجبات الهجومية له للاستفادة من مهاراته الفردية العالية وتسخيرها للنهج التكتيكي الذي يطبقه الفريق اثناء المباراة، وكذلك يمتاز صباح بالذكاء الميداني والدهاء بتمرير الكرات لزملائه المهاجمين والتغلب على اقوى المدافعين في التحدي الفردي فضلا عن تفاهمه العالي مع زميله الجناح ازهر طاهر بصعوده المستمر للمشاركة في الطلعات الهجومية لعمل الزيادة العددية في الثلث الدفاعي للمنافس وسجاد حسين من الجهة اليسرى، من عناصر القوة للنوارس تألق محمد سعد في إجادة الدور المركب الدفاعي الهجومي في منتصف الميدان من خلال صعوده من محور العمليات ببراعة وتأدية دور اللاعب القادم من الخلف غير المراقب لتقديم المساندة الهجومية للاعب هشام محمد وتشكيل الخطورة على مرمى المنافس، والبقاء على اللاعب اسامة علي للقيام بدور لاعب الارتكاز الدفاعي لقطع الكرات بالتعاون مع زميله علي جبار وهذه التحركات التكتيكية بين لاعبي الدفاع والوسط والهجوم المتفق عليها تجري بتناسق وتناغم على مستوى رائع اسهمت في نجاح طريقة لعب الفريق المعتمدة على سحب المدافعين للجانب وتفريغ المساحات الخطرة في الثلث الدفاعي للمنافس لفسح الطريق للمهاجمين هشام محمد ومحمد سعد والشاب القادم للنجومية علي قاسم اخطار مرمى المنافس بهز الشباك مع الاعتماد على التحركات السريعة للاعب الدولي سامر سعيد الذي باستطاعته احداث الفارق عند استلامه الكرة وقدرته العالية على الانتقال السريع الى تقديم المساندة الهجومية للمهاجم هشام محمد ، وفق تلك التحركات بالكرة ومن دونها فان مهمة لاعبي اربيل ستكون صعبة لإيقاف النوارس من الطيران واخطار مرمى الحارس الدولي محمد كاصد. اللعب الاستعراضي ويمتاز فريق الزوراء بالانضباط التكتيكي العالي والالتزام بواجبات المكلفين فيها من المدرب راضي شنيشل وابتعادهم عن اللعب الاستعراضي المبالغ فيه وهما من العلامات الفارقة التي مكنت الفريق الوصول الى المباراة النهائية، لأن المدرب تعامل مع جميع المباريات بواقعية واحترام المنافسين. وفق تلك التصورات الفنية فان الفريق يدافع بصورة جماعية جيدة من خلال القيام بالضغط القوي على اللاعب الحائز للكرة ومراقبة المهاجمين بدقة من لاعبي الدفاع فارس حسن ووسام جبار وازهر طاهر وسجاد حسين وفي الثلث الوسطي من الملعب، وذلك يعود الى القراءة الجيدة للمدرب راضي شنيشل وقدرته على تغيير النهج التكتيكي لفريقه بحسب قوة الفريق المنافس. تغييرات تكتيكية ينتهج المدرب ايوب اوديشو اللعب بطريقة 4-3-3 تتغير الى4-4-2 او 3-4-3 في مسعى منه الى تسجيل هدف مبكر يريح اعصاب لاعبيه وسحب بساط الثقة والاندفاع من لاعبي الزوراء وكبح جماح الجمهور، وذلك من خلال قيام الثلاثي المرعب مسلم مبارك وهداف الدوري لؤي صلاح ومصطفى احمد بالضغط الأمامي على مدافعي النوارس وقطع الكرات ومنعهم من تمريرها إلى لاعبي محور العمليات للقيام بعملية التحضير الهجومي واجبارهم لعب الكرات الطويلة الى المهاجمين، لأن ذلك يؤدي الى التقليل من خطورة حيازة النوارس للكرة ، ويسهم في احداث الخلل في الخطوط الخلفية ، ومن علامات تفوق فريق هولير على المنافسين جمالية اداء لاعبي الثلث الوسطي بوجود مهدي كريم وحسين عبد الواحد واللاعب الشاب سعد عبد الامير مهندس الهجمات الذي

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

علي عدنان مطلوب في إسبانيا وفرنسا

قرعة تصفيات كأس آسيا 2015 تسفر عن لقاءات متوازنة للمنتخبات العربية

إعلان جدول تصفيات مونديال 2018

الجنس الناعم وراء "الزعامة" الألمانية

مان يونايتد يغرم رونالدو مليون جنيه إسترليني

مقالات ذات صلة

في دوري نجوم العراق.. الشرطة يعزز صدارته وفوز دهوك والجوية
رياضة

في دوري نجوم العراق.. الشرطة يعزز صدارته وفوز دهوك والجوية

بغداد/ المدى فاز فريق القوة الجوية ضيفه فريق النفط 2-0 جرت المباراة على ملعب الزوراء عند الساعة السابعة والنصف مساءً. انتهى الشوط الاول بتقدم القوة الجوية بهدف دون رد للنفط، سجل هدف الجوية اللاعب...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram