اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > بصمة الحقيقة: لغــز مــدرب الأســود!

بصمة الحقيقة: لغــز مــدرب الأســود!

نشر في: 15 أغسطس, 2011: 08:32 م

  طه كمرخمسة عشر يوماً فقط تفصلنا عن أولى مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال البرازيل 2014 التي سنقابل بها المنتخب الاردني على ملعب فرانسوا حريري في مدينة أربيل بكردستان العراق لكن للأسف لم توجد هناك أية بوادر لهذا الحدث الكبير الذي انتظرناه أربعة أعوام بعد أن أُقصينا من التصفيات المؤهلة للمونديال الماضي في جوهانسبيرغ على يد المنتخب القطري بهدف يتيم جاء في ظروف غامضة غريبة عجيبة لا تمت لأسود الرافدين
بأية صلة وعندها علقنا أسباب تلك الاخفاقة على شماعة الاتحاد السابق والمدرب السابق عدنان حمد وبعض اللاعبين متهمين اياهم بالتهاون وعدم الشعور بالمسؤولية وأخذت التبريرات مأخذاً من حديث الشارع الرياضي حينها ولا تزال آثارها عالقة في أذهان العراقيين بصورة عامة كوننا كنا الأقرب للتأهل بعد أن كنا بحاجة الى نقطة واحدة من تلك المباراة إلا ان تلك النقطة أصبحت في قاموس التمني والتمني عادة يدعى (شعار المفلسين)  .وها نحن اليوم وبدل أن نعالج تلك الاخفاقة خطوة خطوة وبهدوء للوقوف على أسبابها وتداعياتها كي لا تتكرر ثانية لكننا فوجئنا ان الوقت دهمنا وليس لنا متسع منه يتكفل بمعالجة تلك الأخطاء وانتهاج الاسلوب الذي يتكفل لنا بالوصول الى أبعد نقطة من التصفيات على أقل تقدير اذا ما يتعدى طموحنا للتصفيات ونفكر جديا بحجز تذاكر السفر الى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية التي ستحتضن نهائيات كأس العالم 2014 فلم يبق سوى خمسة عشر يوما بالتمام والكمال ونستهل تلك التصفيات بمواجهة النشامى الذين أعدوا العدة جيدا تحضيراً لمواجهة اسود الرافدين الذين خفت بريقهم خلال الآونة الأخيرة وتراجع ترتيبهم العالمي والآسيوي والعربي تأثراً بنتائجهم السلبية التي تحققت خلال المشاركات الأخيرة في غرب آسيا والتصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2010 وكأس القارات وخليجي 20 وأمم آسيا وأخيراً بطولة فوكس الودية التي لم نجن ِ منها أية نقطة .في كل دول العالم المتقدمة والمتأخرة كروياً لا يمكن لأي منتخب أن يتم تأهيله خلال فترة لا تتجاوز الاسبوعين مهما كانت مستويات لاعبيه لكن للأسف فمنتخبنا الوطني لا تفصله سوى فترة اسبوعين عن خوض غمار التصفيات الآسيوية التي كنا قد عوّلنا عليها كثيراً لكننا لا نعرف حتى هذه اللحظة هوية المدرب الذي سنعلق عليه آمالنا وما زال لغزاًَ محيراً للجميع ! فطرق أسماعنا العديد من أسماء المدربين المحليين والأجانب وكان أقربهم الى الواقع البرازيلي زيكو الذي ومن خلال تصريحات رئيس وأعضاء اتحاد الكرة أصبح في حكم المؤكد لكن هذا ليس سوى كلام لا يمكن أن نأخذ منه واقعاً ملموساً سوى مخدر للأعصاب فضلا عن آخر ما سمعناه على عهدة اتحاد اللعبة ان يوم غد الأربعاء سيكون موعدا للجلوس مع زيكو على طاولة المفاوضات المقررة أن تقام في العاصمة القطرية الدوحة وهذه المفاوضات قد يُكتب لها النجاح وقد تفشل كونها ستكون محكومة بتفاصيل العقد والامور المادية التي أصبحت بمقدورها تغيير خريطة العالم كله وليس فقط نجاح أو فشل التفاوض مع مدرب برازيلي .تساؤل يثير الجدل والاستغراب : هل سيوفق اسود الرافدين ، ومن سيقودهم في تحقيق النجاح خلال تلك التصفيات وان كانت مجموعتنا تضم منتخبات ليس بأفضل من منتخبنا فما بالنا لو أوقعتنا القرعة مع المنتخبات الاسترالي أو الياباني أو الكوري الجنوبي؟لست متشائماً لكني في الوقت ذاته لا يمكن لي أن أبالغ بالتفاؤل الذي سيعيدنا الى لغة التمني التي لن نحصل منها سوى الافلاس وأتمنى مرة أخرى أن أكون مخطأ في تقديري للحقيقة التي سنواجهها عاجلا أم آجلا .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

شناشيل :رسالة عبد الرحمن الراشد

زمن العصملي

العمود الثامن: صحافة "أبو إدريس"

سلاما ياعراق : وكم بالعراق من المضحكات

عـالَـم آخــر: سوريا وإيران.. "أرض الوحشة"

مقالات ذات صلة

حياتي وموت علي طالب

حياتي وموت علي طالب

غادة العاملي في لحظة تزامنت فيها الحياة مع الموت استعدت ذكريات عشر سنوات ،أو أكثر .. أختصرها الآن في ذاكرتي بالأشهر الثلاثة الأخيرة. حينما اتفقنا أناقرر هو أن يسافر ملبيا الدعوة التي انتظرها لأكثر...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram