اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > أطباء يوصون باستحداث مراكز لمتابعة التشوهات الخلقية

أطباء يوصون باستحداث مراكز لمتابعة التشوهات الخلقية

نشر في: 16 أغسطس, 2011: 10:08 م

بابل / اقبال محمد أشار أطباء ومتخصصون في بابل الى ظاهرة ارتفاع عدد حالات التشوه الولادي في المحافظة ، مؤكدين أن المحافظة بحاجة الى استحداث مراكز متخصصة لدراسة ومتابعة الأزواج الذين تتكرر لديهم حالات التشوه الخلقي للاطفال وتهيئة العلاجات والعقاقير الطبية اللازمة للحد من هذه الظاهرة. ووفقا لدراسة أعدها الدكتور محمد فخري في مستشفى الولادة والأطفال تؤكد ارتفاع عدد حالات التشوه الولادي في المحافظة سنة بعد أخرى  حيث  وصل عددها في عام 2006 إلى 63 حالة ،
 في  حين شهد عام 2008 ولادة أكثر من 100 طفل مشوه، أما السنوات الأخيرة فلم  تعلن عنها دائرة صحة بابل كون هذا الأمر يقع ضمن صلاحيات وزارة الصحة فقط . أكد خلالها على ان أسباب التشوه وتنوع حالاته يعود الى عدة عوامل منها وراثية ومنها ناتجة عن التلوث البيئي الذي سببته كثرة الحروب التي تعرضت لها البيئة العراقية ، مشيرا الى أهمية أن تعطي  الجهات الحكومية اهتماما كبيرا لهذه الظاهرة كونها تساهم في تنظيم النوع البشري. من جانبها أكدت الدكتورة أمل سلومي رئيسة   لجنة الصحة في مجلس محافظة بابل على استعداد الحكومة المحلية لتقديم المساعدة ومناقشة الدراسات التي تعد من قبل الأطباء في المحافظة وعرضها على وزارة الصحة لإيجاد حلول مناسبة للحد من انتشار حالات التشوه الخلقي للولادات الحديثة. وأضافت : نحن ندعم ونشجع الأطباء والمتخصصين في المحافظة لتقديم دراسات حول أسباب حدوث التشوهات ومناطق تركزها وإعطاء مقترحات علمية مفيدة للحد من هذه الظاهرة ونحن بدورنا سنتواصل مع الحكومة المركزية ووزارة الصحة لتطبيق المقترحات على أرض الواقع كما ساهمنا سابقا من خلال تضافر الجهود مع دائرة صحة بابل التي تزودنا بالمعلومات والدراسات والتوصيات المطلوبة للقضاء على الأوبئة و الأمراض علما ان وزارة الصحة هي الجهة المسؤولة عن استيراد الأجهزة  الطبية الخاصة بهذا الشأن وتزويد مؤسساتها الصحية في عموم المحافظات  كذلك بإمكاننا في اللجنة الصحية أن ندعم ونشارك دائرة صحة بابل في إقامة الندوات التثقيفية والمساهمة في خلق جيل ينعم بالصحة .و في سياق  متصل دعت ناشطات في حقوق المرأة والطفل الحكومة المحلية في بابل وجميع المؤسسات الصحية الى تضافر الجهود لإيجاد حلول مناسبة لهذه الظاهرة والحد من انتشار حالات التشوه وتنوعها في المحافظة .وتعتقد مسؤولة لجنة المرأة والطفل في منظمة الصداقة والسلام العراقية في بابل الناشطة نور السعيدي إن  ارتفاع عدد حالات التشوه الخلقي ناتج عن الحروب التي استخدمت خلالها الأسلحة الملوثة والمحرمة دوليا كونها تسبب الأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

أين أهل المدن عن هذه اللذة.. أن تستلقي تحت أشجارك بسلام؟
محليات

أين أهل المدن عن هذه اللذة.. أن تستلقي تحت أشجارك بسلام؟

قرية زنبور (ديالى) 964يحفظ الأستاذ "مصطفى ابراهيم جواد" جانباً من تاريخ قريته "الزنبورة" في الخالص، منذ أيام بني تميم والعزة، حتى صارت اليوم مكاناً لإقامة مزارعين من مختلف العشائر، وهو نجل مؤسس "النضال" أول...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram