اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > رياضة > الدوحة تشهد حواراً تكتيكياً بين اللمسة اللاتينية والقوة الألمانية

الدوحة تشهد حواراً تكتيكياً بين اللمسة اللاتينية والقوة الألمانية

نشر في: 15 أكتوبر, 2012: 06:04 م

 بغداد/ يوسف فعــل

يعوِّل مدرب المنتخب الوطني زيكو كثيراً على توظيف خبرة اللاعبين الكبار وحيوية الشباب لتطبيق اسلوبه الخططي بهدف تخطي نظيره الاسترالي في مواجهة اليوم ضمن الجولة الثالثة  من مشوار مونديال 2014 للظفر بنقاط الفوز التي تعيد اُسود الرافدين الى واجهة المنافسة من جديد.
 ويسعى زيكو  الى انتهاج اللعب من اللمسة الاولى (تيك تاك) والابتعاد عن التعقيد والاحتفاظ الزائد بالكرة واتخاذ الهجوم السريع طريقا نحو طرق مرمى المنتخب الاسترالي لان المنتخب المنافس يعاني من البطء في التمرير واللعب باسلوب خططي مكشوف يعتمد على البناء الجسماني القوي وارسال الكرات الطوال للمهاجمين لإرهاق الخط الخلفي للوصول الى مرمى نور صبري باسرع وقت ممكن.
ووفق تلك المعطيات الفنية فان المباراة ستكون صعبة للمنتخبين لأهميتها كونها تعد مفترق الطريق لهما بمشوار المونديال حيث يمتلك المنتخبان نقطتين من ثلاث مباريات كما انها ستكون حوارا تكتيكيا بين اللمسة اللاتينية لزيكو والخليط بين الكرة الانكليزية والقوة الالمانية لمدرب استراليا اوسيك.
تألق نـــور
يقف في حراسة مرمى منتخبنا نور صبري الذي وصل الى مرحلة النضج الكروي ويمر بافضل حالاته النفسية والفنية بعد العرض المبهر الذي قدمه امام نجوم البرازيل ووقف حائلا امام زيادة غلتهم من الاهداف ، وهو اليوم مطالب بتكرار عرضه الاسطوري امام مهاجمي المنتخب الاسترالي من خلال توجيه زملائه المدافعين بتأمين المناطق الخلفية ومراقبة المهاجمين وعمل العمق الدفاعي ويبقى صبري واحداً من اهم ملامح قوة الاُسود لتخطي الكنغارو.
تنظيم الدفاع
يلعب منتخبنا باربعة مدافعين علي حسين رحيمة وسلام شاكر وسامال سعيد و(احمد ابراهيم) وحسام كاظم الذين يمتازون بالقوة البدنية والقدرة على بناء الهجمات من الخلف وقطع الكرات، كما يجيد سلام شاكر وكذلك احمد ابراهيم مراقبة المهاجمين كظلهم ، لابد من القيام بها وتتعلق بضرورة التزام رحيمة بتوفير العمق الدفاعي اثناء حيازة المنافس للكرة وعدم منحه الضوء الاخضر للمشاركات في الطلعات الهجومية لان ذلك له مردودات سلبية على التنظيم الدفاعي امام المهاجمين كاهيل وبير شانو اللذين يجيدان التحرك بالكرة او من دونها او في الفراغات ، وعلى لاعبي منتخبنا عمل الكثافة الدفاعية  في الخط الخلفي وعند مشاركة احد مدافعي الاطراف سامال سعيد و حسام كاظم او باسم عباس الى الامام فيكون الرسم التكتيكي للدفاع اثنين (مسَّاكين) سلام شاكر وسامال وعلي رحيمة للخلف لإغلاق المسافات امام الحارس نور صبري.
دور المايسترو
تعد منطقة العمليات محطة الانطلاق للفوز ولا يمكن لأي منتخب ان يفرض سيطرته الميدانية من دون امتلاكه لاعبين مهرة في منتصف الميدان يمتلكون المهارات الفردية العالية والبراعة بتطبيق الواجبات الدفاعية بكفاءة عالية .
وينتهج زيكو في اغلب المباريات اللعب بـ (5 لاعبين) في الوسط مثنى خالد وخلدون ابراهيم لاعبي الارتكاز امام المدافعين لتشكيل جدار دفاعي متماسك من الصعب اختراقه من العمق مع ضرورة توفير الغطاء الدفاعي لصانع الالعاب نشأت اكرم لمنحه حرية تمرير الكرات الى الاطراف والمهاجمين ، ولكن على الثلاثي نشأت ومثنى وخلدون ان يظهروا بصورة اكثر تفاهماً من خلال التحرك بتناغم والتمركز الصحيح والابتعاد عن البطء في تمرير الكرات وكذلك في الانتقال من الدفاع الى الهجوم ، وعلى لاعبي الاطراف حمادي احمد واحمد ياسين او علاء عبد الزهرة او مصطفى كريم فعليهم ان يدركوا ان لديهم واجبات فنية متعددة في الشقين الدفاعي والهجومي تتطلب منهم التعاون مع المدافعين والقيام بعملية الربط الهجومي اثناء حيازة الكرة لاشغال المدافعين بالتحرك على طول الخط الجانبي ، وكلما ادى لاعبو الوسط مهامهم بالشكل الصحيح فان دفاعات المنتخب الاسترالي تتعرض الى هجمات شرسة من الاُسود مع الإكثار من التمريرات القصيرة لان لعب الكرات الطوال لا يجدي نفعاً  امام مدافعين يمتازون بالطول والقوة الجسمانية الهائلة.
الهجوم المنظـَّم
اللعب بمهاجم واحد لا يعني ان الفريق ينتهج اللعب المتحفظ وانه يرغب بالخروج متعادلاً وانما هي واحدة من الخيارات الخططية للمدربين لعمل التوازن الدفاعي والهجومي لارباك مخططات المنتخب المنافس ونجاح  اسلوب اللعب بيونس محمود وحيداً امام مدافعي استراليا لابد ان ترافقه واجبات تكتيكية مركبة من لاعبي الثلث الوسطي اثناء حيازة الكرة من خلال سرعة انتقال لاعبي الجناح حمادي احمد واحمد ياسين الى الهجوم ليكون الهجوم مؤلفاً من 3 لاعبين من خلفهم نشأت اكرام وخلدون ابراهيم ومن الجانبين سامال سعيد او باسم عباس ليشكلوا ضغطاً هجوميا هائلا على المنتخب الاسترالي وعندها تتغير المعطيات ويتحرر يونس محمود من ضغوط المدافعين وباستطاعته اخطار مرمى المنتخب المنافس وارهاق المدافعين الذين يعانون من الضعف بتوفير العمق الدفاعي لذلك فان منتخبنا بأمسِ الحاجة الى لاعب مراوغ سريع يُجيـد عملية التحدي الفردي 1×1 لاختراق المدافعين.
وفق تلك المعطيات الفنية فان اُسود الرافدين يمتلكون العديد من المؤهلات الفنية والبدنية التي تؤهلهم الى انتزاع الفوز من المنافس العنيد المنتخب الاسترالي والعودة بقوة الى التنافس لخطف احدى بطاقات التأهل الى مونديال البرازيل.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

نادٍ كويتي يتعرض لاحتيال كروي في مصر

العثور على 3 جثث لإرهابيين بموقع الضربة الجوية في جبال حمرين

اعتقال أب عنّف ابنته حتى الموت في بغداد

زلزال بقوة 7.4 درجة يضرب تشيلي

حارس إسبانيا يغيب لنهاية 2024

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

45 بطولة.. ميسي يواصل تفوقه على رونالدو

ملعب الشعب يحتضن المباراة النهائية للدوري العراقي الممتاز

برشلونة يتلقى ضربة قوية ويفقد نجمه 4 أشهر

ليتوج بلقب دوري نجوم العراق.. الشرطة يتغلب على الزوراء

الكشف عن تفاصيل إصابة ميسي ومدة غيابه

مقالات ذات صلة

نادٍ كويتي يتعرض لاحتيال كروي في مصر
رياضة

نادٍ كويتي يتعرض لاحتيال كروي في مصر

رياضة/ المدى عديدة هي عمليات الاحتيال في عالم كرة القدم، لكن ما تعرض له نادي كاظمة الكويتي من عملية احتيال كانت غريبة، فقد خاض مباراة ودية مع فريق "مزيف" في مصر، ادعى أنه نادي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram