اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > رياضة > أمام أنظار اتحاد الكرة: كفاءاتنا التدريبية ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها

أمام أنظار اتحاد الكرة: كفاءاتنا التدريبية ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها

نشر في: 9 مارس, 2013: 08:00 م

في كل مجالات الحياة عندما نريد ان نروِّج لقضية ما نضع العراق نصب أعيننا لانه ملاذنا الوحيد وتأريخنا وعراقتنا وأصالتنا،  لذلك ارى ان من الضروري ان نبحث في شتى الميادين عن اعلاء اسمه الذي نعيش من أجله خصوصا في مجال الإعلام الذي ينبغي من خلاله ان ن

في كل مجالات الحياة عندما نريد ان نروِّج لقضية ما نضع العراق نصب أعيننا لانه ملاذنا الوحيد وتأريخنا وعراقتنا وأصالتنا،  لذلك ارى ان من الضروري ان نبحث في شتى الميادين عن اعلاء اسمه الذي نعيش من أجله خصوصا في مجال الإعلام الذي ينبغي من خلاله ان ننهض بعراقنا وعلى جميع الاصعدة .
وما يتعلق بنا كإعلام رياضي لابد لنا ان نقف عند كل نقطة نرى ان من خلالها ممكن ان نُسهم ببناء العراق رياضياً.
بالأمس كتبنا وناشدنا اتحاد الكرة الموقر ان تُناط مهمة تدريب منتخب الشباب وكذلك مهمة المنتخب الاولمبي تحت سن 22 سنة بالمدرب حكيم شاكر مناشدتنا تلك لم تأت من باب العلاقة التي تربطنا بالمدرب حكيم شاكر أو هناك مصلحة قادتنا لأن نكون من المؤيدين لهذا المدرب ، بل ما يربطنا به علاقة لا تتعدى حدود المهنية فقط لكننا وضعنا في نظر الحسبان اسم العراق واعلاء راية الله أكبر في المحافل الدولي وكنا على ثقة ان شاكر سيكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه بمعية الملاك الفني المساعد له وفعلا تحقق ما كنا نبغي له فمنتخبنا الشبابي تأهل الى مونديال كأس العالم في تركيا وكاد يخطف لقب بطولة كأس شباب آسيا لولا ان الحظ عبس بوجه لاعبيه في الوقت الضائع وأقصاهم في المباراة النهائية أمام منتخب كوريا الجنوبية بعد ان قاد المدرب نفسه المنتخب الاولمبي تحت سن 22 سنة الى تزعم مجموعته الاولى بتصفيات آسيا للمنتخبات الاولمبية تحت سن 22 عاما التي اُقيمت في سلطنة عُمان من دون ان يتعرض الى اية خسارة ومن ثم تمكن من قيادة المنتخب الوطني في بطولتي غرب آسيا وخليجي 21 وحقق مركز الوصافة في البطولتين بعد ان كان مرشحاً ساخناً لإحراز اللقب فيهما .
وقبل كل هذه الانجازات كنت أنا من أشد المدافعين عن هذا المدرب وتعرضت لسيل من الانتقادات من زملاء المهنة وبعض المتابعين لدفاعي المستميت عن شاكر الذي وجدت فيه اصراراً واندفاعاً عاليين فضلا عن حنكته التدريبية وخبرته في مجال كرة القدم .
أقف اليوم وبكل ثقة لأضع موضوعي هذا أمام أنظار اتحاد الكرة الموقر كما وضعت موضوع شاكر من قبل لأُناشد قادة الكرة العراقية ان هناك جنوداً مجهولين بعيدين كل البعد عن الأضواء التي سُلطت على كثيرين ممن لا يستحقونها من دون ان يتم اكتشافهم والأخذ بيدهم على الأقل للاستفادة من خبراتهم المتراكمة في مجال اللعبة للنهوض بواقع الكرة العراقية الى الامام اسوة بالدول التي سبقتنا من دون ان نخسر شيئاً، فالجهود عراقية والخامات عراقية وسيكون النصر بكل تأكيد حليفنا .
أحاول من خلال هذه المقدمة ان أسلط الضوء على الاكاديمي اسماعيل سليم الذي يحمل شهادة الماجستير في التربية الرياضية ويعمل حالياً مدرباً للياقة البدنية ضمن الملاك الفني لفريق العلوم والتكنولوجيا الذي يلعب ضمن منافسات دوري الكرة الممتاز ، فهذا المدرب الشاب يعمل استاذاً في كلية التربية الرياضية حالياً فيما ابتدأ مشواره الرياضي لاعباً لناشئة نادي التجارة وكذلك مثـَّل شباب نادي الشباب قبل ان يكون احد لاعبي منتخب تربية بغداد الكرخ ، وبعدها اتجه الى عالم التدريب ليقود فريق نادي الدورة ويحقق معه نتائج مبهرة قبل ان يتجه لتدريب فريق التاجي وبعده قاد كرة نادي الخطوط  وعمل ايضا مساعداً في الملاكات التدريبية لمنتخب براعم العراق ومنتخب الجامعة المستنصرية ومنتخب جامعة بغداد قبل ان يحط به الحال مدرباً للياقة البدنية لنادي العلوم والتكنولوجيا لموسم 2012 -2013 .
وقد حصل سليم على شهادات عدة منها شهادة الماجستير في التربية الرياضية اختصاص كرة القدم عام 2002 كما حصل على شهادة تدريبية بأشراف الاتحاد العراقي لكرة القدم عام 2003 وكذلك حاصل على شهادة level 1) ) بإشراف الاتحاد الانكليزي لكرة القدم عام 2004 فيما حصل ايضا على شهادة (2(level  بإشراف الاتحاد الانكليزي لكرة القدم عام 2004 فضلاً عن حصوله على شهادة  (C)بإشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2009 وكذلك حاصل على شهادة دبلوم عالٍ في تدريب كرة القدم من جامعة لايبزيغ / المانيا عام 2012 بينما حصل كذلك من الاتحاد الالماني لكرة القدم عام 2012 ، واخيراً حاصل على شهادة( (b بإشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2012 وحصل فيها على المركز الاول لجميع المشاركين إلا اننا شاهدناه يعمل بكل صمت بعيداً عن ضجيج التصريحات الرنانة التي تقال هنا وهناك ولم يطالب يوماً أحداً بأن يأخذ بيده أسوة ببقية المدربين ، بل انه ما زال ينتظر الفرصة الوطنية التي ستأتي لا محال حسب قوله طالما هناك أناس تعمل في خدمة الرياضة العراقية بصورة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص ، فكرتنا بحاجة الى نقلة نوعية للوصول الى ما نصبو اليه كون مفردات التدريب تطورت في جميع انحاء العالم ولابد باللحاق بركب المنتخبات التي سبقتنا فلو وضعنا سليم مع احد الملاكات التدريبية للفئات العمرية ومنحناه الفرصة لم نخسر شيئاً، بل ستكون الفائدة كبيرة بكل تأكيد .
نناشد اتحاد الكرة ان يضع هذا الموضوع نصب عيونه ويرى كيف يعمل هؤلاء المدربون من دون ان يتذكرهم أحد لينيط بهم مهمة تدريبية وطنية ، فكم اسماعيل سليم يوجد في العراق من شماله الى جنوبه نتمنى ان يصل صوتنا الى المسؤولين عن الكرة العراقية ليأخذ كل ذي حـق حقـه .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

خارطة بتوزيع العاصفة الغبارية في العراق

السوداني يتابع شخصياً خطة العيد: وفرنا التكنولوجيا الحديثة لتغطية مناطق بغداد

إدارة الجوية تقيل أوديشو وتسمي بديله

إيران: 30 عنصراً من داعش في قبضتنا

العراق يباشر باخضاع المسافرين "لفحص الايدز" 

ملحق منارات

الأكثر قراءة

علي عدنان مطلوب في إسبانيا وفرنسا

قرعة تصفيات كأس آسيا 2015 تسفر عن لقاءات متوازنة للمنتخبات العربية

إعلان جدول تصفيات مونديال 2018

الجنس الناعم وراء "الزعامة" الألمانية

مان يونايتد يغرم رونالدو مليون جنيه إسترليني

مقالات ذات صلة

بايرن ميونخ يربط نجمه بافلوفيتش بعقد طويل الأمد
رياضة

بايرن ميونخ يربط نجمه بافلوفيتش بعقد طويل الأمد

رياضة/ المدى مدد لاعب وسط بايرن ميونخ ألكسندر بافلوفيتش، اليوم الأحد، عقده مع الفريق لموسمين إضافيين حتى عام 2029 كما أعلن النادي البافاري. واستدعي بافلوفيتش (20 عاما) إلى التشكيلة الأولية لمنتخب ألمانيا المشاركة في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram