اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > معاقو العراق يخوضون الانتخابات المحلية ويسعون لدخول البرلمان بكيان يناهض تهميشهم

معاقو العراق يخوضون الانتخابات المحلية ويسعون لدخول البرلمان بكيان يناهض تهميشهم

نشر في: 10 مارس, 2013: 08:00 م

أبدى معاقو محافظة صلاح الدين، عن عزمهم خوضهم السباق الانتخابي للحصول على مقعد في مجلس المحافظة المقبل، نتيجة ما عانوه من إهمال المجلس على مدى دوراته الثلاث حتى الآن، وفي حين اعتبروا أن هذه التجربة هي "الأولى في نوعها في العراق والشرق الأوسط"، أكدوا س

أبدى معاقو محافظة صلاح الدين، عن عزمهم خوضهم السباق الانتخابي للحصول على مقعد في مجلس المحافظة المقبل، نتيجة ما عانوه من إهمال المجلس على مدى دوراته الثلاث حتى الآن، وفي حين اعتبروا أن هذه التجربة هي "الأولى في نوعها في العراق والشرق الأوسط"، أكدوا سعيهم تشكيل تكتل خاص بهم يشارك في الانتخابات البرلمانية مطلع العام 2014 المقبل.

وقال رئيس تجمع معاقي صلاح الدين، أمجد يوسف أحمد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المعاقين في المحافظة قرروا بعد عدة اجتماعات عقدوها في مقر تجمعهم بمستشفى التأهيل الطبي جنوبي تكريت، إجراء انتخابات تمهيدية لاختيار مرشح عنهم لخوض انتخابات مجالس المحافظات المقبلة"، مشيراً إلى أن هذه "التجربة تعد الأولى من نوعها في العراق والشرق الأوسط".

وأضاف أحمد أنه "حاز ثقة أقرانه وقدم أوراقه إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ضمن إحدى الكتل السياسية التي ستشارك في التنافس على مجلس المحافظة"، مبيناً أن "شقيقي الأكبر كان راغباً في خوض الانتخابات لكنه تراجع وانسحب لصالح المعاقين ومرشحهم".

وأوضح رئيس تجمع معاقي صلاح الدين، أن "معاقي صلاح الدين يشكلون رقماً صعباً ولديهم تواصل ويشعرون بأنهم طاقة معطلة"، مستدركاً "لكن أغلب الكتل السياسية والحكومة المحلية لم تنصفهم بل وتهمشهم وتقصيهم فقرروا خوض المعترك السياسي لاسيما أنهم لم يكسبوا شيئاً من الدورات الثلاث التي شهدها مجلس المحافظة".

وتابع أحمد وهو يدفع بكرسيه لإنجاز الحملة الانتخابية، أن "لدى المعاقين طاقات كامنة في عدة مجالات كما أنهم يرفضون الاستسلام ويريدون محاربة الفساد"، مستطرداً أن "رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم طالبني خلال الاجتماع به مؤخراً بمواصلة الدرب".

وواصل رئيس تجمع معاقي صلاح الدين، أن "ترشيحي يدلل على تحدي السياسيين الأصحاء لأنهم لم يحققوا شيئاً"، معتبراً أن "الانتخابات المحلية هي أول مبادرة لنا كمعاقين لدخول مسرح التنافس السياسي".

وكشف أحمد، عن "تلقي اتصالات من تجمعات المعاقين في المحافظات الأخرى سعياً لتهيئة تكتل خاص بهم للمشاركة في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى مطلع العام 2014 المقبل".

وبشأن المعاناة التي واجهته في حياته، ذكر رئيس تجمع معاقي صلاح الدين، أمجد يوسف أحمد، "تعرضت لإصابة في ظهري خلال الأيام الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية سنة 1988، كما أن القوات الأميركية قتلت أبني الوحيد بعد أن بلغ 18 سنة منتصف 2007، عندما كان ذاهباً إلى الصيدلية لجلب دواء لي ليلاً"، مضيفاً "شاركت في برنامج عملي كزائر دولي  في واشنطن وعندما طرحت مأساتي وما جرى للعراق بعد العام 2003، لم تستطع مديرة مكتب وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلنتون، من إخفاء تعاطفها معي حتى أنها انهارت من البكاء"، على حد قوله.

وبحسب الإحصاءات المتوافرة، فإن عدد المعاقين المسجلين في تجمعهم الانتخابي، الذي تأسس عام 2006، يزيد على 12 ألف شخص، من أصل 22 ألف معاق في المحافظة، وقد اعتمد التجمع مؤخرا استمارة خاصة توزع في المؤسسات الصحية بالوحدات الإدارية، لإجراء مسح ميداني عن مختلف الإعاقات وفي كلا الجنسين.

يذكر أن مجلس الوزراء قرر في جلسته الاعتيادية الـ47 التي عقدت، في (الـ30 من تشرين الأول 2012 المنصرم)، تحديد يوم السبت الموافق الـ20 من نيسان 2013، موعداً لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.

وكشفت إحدى منظمات المجتمع المدني، في 2010، أن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق نتيجة الحروب وأعمال العنف تصل إلى أكثر من مليونين ونصف المليون شخص، يشكلون ما نسبته 12% من المجتمع العراقي، في حين طالبت بتفعيل المادة 23 من الدستور العراقي وتشريع القوانين الخاصة بهذا الشأن.

وتشير دراسات محلية وأخرى أجنبية إلى أن معاناة المعاقين في العراق "لا تقتصر على الفقر ونقص الاهتمام بهم"، من ناحية توفير الأطراف الاصطناعية والكراسي المتحركة ومراكز التأهيل لهم، بل وكذلك الخدمات النفسية ،لأن الكثير منهم يعانون أوضاعاً نفسية متردية بسبب غياب المتابعة لحالتهم.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

النمسا تهزم بولندا بثلاثية في يورو 2024

حاولوا قتل شخص.. الداخلية تلقي القبض متهمين أثنين في بغداد

الاتصالات: العراق ينجح في استعادة عضويته لدى اتحاد البريد العالمي

هل يكتب ميسي سطوره الاخيرة في مسيرته الكروية؟

في العراق.. درجات الحرارة المحسوسة غدا تلامس الـ 65 درجة مئوية

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان
محليات

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان

 بغداد/ المدى أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، أن عمالة الأطفال في العراق تتفاقم نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والنزاعات المستمرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى دفعت العديد من الأسر إلى إرسال أطفالها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram