اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > الأديب يؤكد مساعي الوزارة بشأن تأسيس جامعة خاصة بالبنات منفصلة إدارياً عن جامعة بغداد

الأديب يؤكد مساعي الوزارة بشأن تأسيس جامعة خاصة بالبنات منفصلة إدارياً عن جامعة بغداد

نشر في: 10 مارس, 2013: 08:00 م

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، عن مساعي الوزارة لتأسيس جامعة خاصة بالبنات باسم (جامعة بغداد للبنات) تكون منفصلة إدارياً عن جامعة بغداد الأم، وبيّن أن تأسيس هذه الجامعة يأتي من اكتظاظ جامعة بغداد بالكليات، لافتا إلى أن جامعة البنات

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، عن مساعي الوزارة لتأسيس جامعة خاصة بالبنات باسم (جامعة بغداد للبنات) تكون منفصلة إدارياً عن جامعة بغداد الأم، وبيّن أن تأسيس هذه الجامعة يأتي من اكتظاظ جامعة بغداد بالكليات، لافتا إلى أن جامعة البنات ستكون لها إدارة نسائية وستفتح باب التعليم للبنات التي لا تسمح عوائلهن بالدراسة بسبب الاختلاط مع الذكور.

وقال علي الأديب في كلمة له خلال الاحتفالية التي أقامتها الوزارة بمقرها بمناسبة يوم المرأة العالمي وحضرتها (المدى برس)، أمس الأحد، إنه "نظرا للحجم الكبير لجامعة بغداد والذي يحتوي على 24  كلية، قررت الوزراء إنشاء جامعة خاصة بالبنات بنفس اسم جامعة بغداد لكن مستقلة عنها إداريا"، مبينا أن "إدارة جامعة بغداد للبنات ستكون قيادة نسوية ووسيلة لتطوير إمكانية المرأة بالمجتمع".

وأضاف الأديب أن "جامعة بغداد تحتوي على ثلاث كليات للبنات وهي كلية علوم بنات وتربية بنات وتربية رياضية بنات، لذلك ستنضم لجامعة بغداد للبنات، إضافة إلى كليات أخرى"، عادّاً أن "تأسيس جامعة خاصة بالبنات سيفتح باب التعليم للبنات التي لا تسمح عوائلهن بالدراسة بسبب الاختلاط مع الذكور، إضافة إلى رغبة الكثير من الطالبات بأن تكون لهن جامعة خاصة بهن". وتابع الأديب وهو قيادي في حزب الدعوة الإسلامية، أن "تجربة تأسيس جامعات خاصة بالبنات غير محصورة بالعراق، بل هي موجودة بأكثر من دولة متطورة منها الولايات المتحدة الأميركية"، مؤكدا أن "وزارة التعليم العالي لمست كفاءات نسائية في مجالات الإدارة والتعليم جيدة جدا مما شجعها على اتخاذ مثل هذه الخطوة".

وشدد الأديب على "ضرورة أن تشارك المرأة العراقية في النهضة العملية والاجتماعية الاقتصادية التي يشهدها العراق وجعلها عاملا مساعدا مع الرجل، لكسر الجمود الذي أصاب المجتمع العراقي خلال السنوات الماضية"، مشيرا إلى أن "وزارة التعليم العالي هي الأولى مع باقي المؤسسات التعليمية والمجتمعية للاحتفال بعيد المرأة نظرا لإيمانها بالأهمية القصوى للمرأة المتعلمة في رقي أي مجتمع وتطوره".

وأشار الأديب إلى أن "الوزارة أرسلت اكبر عدد من النساء في تاريخ الوزارة للدراسة خارج العراق في أول خطوة عملية وفعلية لمشاركة المرأة مشاركة فعالة في إدارة الدولة ومؤسساتها".

وكرم وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب خلال الاحتفالية عدداً من رؤساء الأقسام والمعيدات والتدريسيات من النساء بجوائز ودروع نظرا للجهود التي تبذلها تلك الكوادر النسوية في تسيير العملية العلمية والبحثية في الوزارة.

وكان وزير التعليم العالي علي الأديب رد في ( كانون الأول 2011)، على دعوة المرجع الديني بشير النجفي، خلال زيارته لمحافظة النجف، بشأن وضع حد "لثقافة الاختلاط والميوعة" في المعاهد والجامعات العراقية، مطالبا الوزير بوضع حد لهذه الثقافة المنتشرة حاليا في الجامعات والمعاهد، مشيرا إلى وجود أجندات خارجية تُريد النيل مِن طلبة الجامعات بنشر ثقافة الاختلاط والميوعة لإبعادهم عن أجواء طلب العلم والتقدم، مؤكدا أن وزارته ستكون جادة لأخذ وصايا المرجعية النيرة بعين الاعتبار.

فيما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (11 من نيسان 2012)، إلى تثقيف "المختلطين" من طلاب وطالبات الجامعات "بالدين والأخلاق الحسنة" بدلا من فصلهم، فيما عد أن أي قرار بفصل الذكور عن الإناث في الجامعات لن يستقبل "برحابة صدر" من المجتمع.

وعاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب ليؤكد، في 8 شباط 2011، أن وزارته لا تفرض المعتقدات الدينية على طلبة الجامعات، إنما تثقف للميل إليها باعتبار الإسلام الدين السائد في العراق، واتهم جهات لم يسمها بافتعال الزوبعة الإعلامية التي أثيرت حول مسألة فصل الجنسين وفرض الحجاب.

وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) اعلنت، في السابع من آذار 2013، رفع عدد من التوصيات إلى مجالس المحافظات العراقية والحكومة المركزية تتعلق بمفاهيم إشراك النساء في العمل السياسي، ورفع الوعي بشأن معايير المشاركة بين الجنسين وقضايا المساواة بين الجنسين، فيما أكدت على ضرورة تفعيل عمل النساء في مجالس المحافظات.

وتعاني النساء، في العراق خاصة وفي المنطقة بشكل عام، من التهميش السياسي والاجتماعي بوصفها عضوا غير قيادي في المجتمع الذي تهيمن عليه الصفة الذكورية، وتتعرض فيه النساء إلى العنف بمختلف أشكاله.

وعلى الرغم من أن الدستور العراقي أوجب جعل 25% من مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات من حصة النساء، إلا أن العراق لم يشهد منذ 2003، تعيين امرأة بمنصب تنفيذي كبير مثل المحافظ أو وزير (عدا وزارات غير فعالة)، أو نائب رئيس وزراء أو رئيس وزراء أو رئيس جمهورية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

جميع التعليقات 3

  1. فريدون

    هذه الخطوة مشجعة لخلق اكبر عدد من الشذوذ الجنسي في العراق بين النساء والرجال

  2. د. مصطفى ألعيسى باريس

    هذة وزارة ألجهل ألعالي !!!!!!!

  3. نسرين

    هذا مو تفكير صحيح . هذا القرار مرح يغير من اخلاق بعض الاولاد التعبانين . اول وتالي هي البنيه قابل مرح تمشي بالسوك ؟ مرح تطلع خارج البيت ؟ يمكن انتو بعصر الجاهليه . المفروض تسوون دورات اخلاقيه وتثقيفيه ويجب على الجميع الحضور اليه . لتنسون المجتمع مكون من ر

يحدث الآن

التربية توجه رسالة إلى طلبة السادس الاعدادي

كومو الإيطالي يضم علي جاسم لصفوف فريقه الأول

التربية: 1000 مدرسة ستدخل الخدمة نهاية العام الحالي

يامال: اريد أن أصبح أسطورة في برشلونة

القبض على موظـف في المصرف الزراعي بميسان استولى على 131 مليون دينار

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان
محليات

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان

 بغداد/ المدى أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، أن عمالة الأطفال في العراق تتفاقم نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والنزاعات المستمرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى دفعت العديد من الأسر إلى إرسال أطفالها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram