اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > رياضة > يوم شهد شاهد من أهله :اتحاد الكرة مطالب بإحياء بطولات الكأس والفئات العمرية

يوم شهد شاهد من أهله :اتحاد الكرة مطالب بإحياء بطولات الكأس والفئات العمرية

نشر في: 28 أكتوبر, 2009: 04:54 م

بقلم / د.كاظم الربيعي1- بشأن انعدام بطولات الفئات العمرية والتي تعتبر من أهم العوامل لتطوير كرة القدم العراقية حيث تخصص لها الدول جميع متطلبات النجاح للأعمار الصغيرة من الدوري الناجح لها وتهيئة الملاعب الخاصة والمهرجانات الكفيلة لرعاية هؤلاء اللاعبين معنويا وفنيا وتربويا ،
وقد نسي الاتحاد الكروي هؤلاء تماما لسنوات ولم يقم أي دوري أو بطولة وتشتت الكثير من اللاعبين في بغداد والمحافظات وندرت المواهب في الفئات العمرية من البراعم إلى الشباب تصاعديا . 2- غياب بطولة الكأس كل هذه الفترة والتي تعتبر من البطولات التطويرية والتنشيطية في جميع دول العالم حيث تنتظرها درجات الأندية كافة للتنافس الشريف واثبات الوجود والمنافسة على مختلف درجات الأندية العراقية وهي تستخدم طريقة خروج المغلوب وحسب المناطق وقد ألغاها الاتحاد نهائيا من مفكرته . 3- إهمال المدارس الكروية والمراكز التدريبية والتي تأسس كثير منها باجتهادات شخصية وبدعم من منظمات المجتمع المدني وأسندت بمساعدات من بعض الشخصيات الحكومية ولإغراض انتخابية وهي بعيدة عن مساعدات الاتحاد المادية والمعنوية والخططية، ولا توجد لها أهداف واضحة بل مجرد تطوير المهارات بطرق بسيطة وهي تعيش معاناة، وحتى مدرسة عمو بابا المتميزة عن بقية المدارس الكروية كانت تستمر عن طريق معاناة ومناجات ودموع وعصبية المرحوم عموبابا ودعم القنوات الفضائية وهي حاليا تشكو وربما تنقرض تدريجيا وشعورمدربيها بأنهم موظفون ينتظرون رواتبهم شهريا وليس مدربين لانعدام الأهداف الواضحة والمشاركة في السباقات المعدومة وفقدان التغذية ووسائط النقل إلى الملعب وعدم وجود دوري أو مهرجان لرعاية هذه الفرق . 4- ضعف الاهتمام بالمنتخبات الوطنية حيث انعدام التخطيط والاستمرارية وفقدان الإستراتيجية عكس دول الجوار التي تفوقت علينا في هذا المجال حيث أهمل الاتحاد المنتخبات للفئات العمرية واهتم فقط بالمنتخب الوطني خارج الوطن بلاعبيه ومدربيه وإدارييه وترك بقية الفرق بدون معسكرات أو تغذية وبدون خطة عمل مدروسة بل اعتمد على مساعدات دول الخليج لفرقنا على نفقتها الخاصة ونتيجة للتدريب الخاطئ وانعدام الدوري للفئات العمرية وفقدان اللاعبين الكفوئين، ومع الضعف الإداري والفني اجبر المدربون وبدعم الاتحاد من إجراء التزوير خوفا من النتائج الهزيلة ونتيجة للتخطيط غير السليم للاتحاد لمنتخبات الفئات العمرية جميعها. 5- أما دوري الدرجة الأولى فهو حالياً يستحق إن يسمى بدوري المظاليم بفضل إهمال هذه الفرق وعدم حضور أي عضو اتحادي لها ربما لأنها تصادف في أشهر الصيف اللاهبة وعند الساعة الثانية بعد الظهر والباب مفتوح لأي ناد بالانتماء والمنافسة وكسب ود اللجنة الرئاسية للاتحاد حتى وان لم تمتلك شروط المشاركة ونظام المكرمة . 6- أما اللجان العاملة في الاتحاد فهي الحلقة الأضعف في هذا الاتحاد حيث كانت في بداية تشكيل الاتحاد فعالة ولعدة أشهر. وخوفا من البعض على مركزيتهم وفضح مستواهم العلمي والإداري والمهني عملوا على تجريد الأعضاء إلى الرمزية وسيطروا بقراراتهم الفردية والدكتاتورية والتي أوصلتهم إلى النتائج الهزيلة ولكنهم استفادوا ماديا من السفر والدولار والرحلات والايفادات الجميلة التي كانوا يحلمون بها على حساب المصلحة العامة . 7- أما بالنسبة للهيئة العامة للاتحاد فإنها الطامة الكبرى فهي لا تعرف صلاحياتها العظيمة وإنها بمثابة البرلمان لاتحاد الكرة ومن خلال الاجتماعات الأخيرة وبتنبيه بعض أعضاء الاتحاد السابقين انتبهوا إلى قوتهم بالموافقة على جميع القرارات الإدارية والمالية وقد عمل الاتحاد على كسب رضاهم عن طريق السفرات والمكافآت والإشراف على المباريات مقابل مبالغ مالية جيدة وهم لا يعرفون كم يجني أعضاء الاتحاد من السفرات المكوكية وهدايا كبيرة مقابل الفوز ببطولة آسيا وغيرها ولكن في الاجتماع الأخير للهيئة العامة للاتحاد وبحضور رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي ومشرف الانتخابات د .علي الدباغ كشر الأعضاء عن أنيابهم وبرهنوا بأنهم أصحاب القرار القوي والذي ظل مهمشا لحين من الدهر وبإمكانهم تغيير الاتحاد بلغة الحق والعدالة . 8- أما فيما يتعلق بالدراسات والبحوث فإنه لا يوجد أي مؤشر أو دور قام به الاتحاد وعندما يعرض أحد بحثاً لهم فإنه يجير لأحدهم في المؤتمرات والدورات وكذلك عدم استفادتهم من البحوث الهائلة لاختصاص كرة القدم في كليات التربية الرياضية ، كذلك شحه الدورات التدريبية الداخلية والخارجية واقتصرت على بعض الأشخاص ومنهم العامل المشترك الأوحد له نائب رئيس الاتحاد ناجح حمود وإهمال بقية المدربين على مر السنين السابقة . 9- إهمال دورالمحافظات في تطوير كرة القدم حيث عانت الإهمال على مستوى الدعم المادي والمنشآت الرياضية وتطويرالأندية والمدربين والحكام والمشاركة في لجان الاتحاد المتنوعة . 10- لا يوجد أي دور للاتحاد في مناشدة ومتابعة المسؤولين الحكوميين في بناء المنشآت الرياضية، وأصبح الجفاء واضحا في الاعتماد على الاجندات الخارجية وخاصة المنتخب الوطني الأول وملاكه الذي يسكن خارج الوطن من حيث المعسكرات والبطولات والإقامة وظهر الجفاء التام والتضارب في بناء العلاقات الجيدة والنظ

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

النمسا تهزم بولندا بثلاثية في يورو 2024

حاولوا قتل شخص.. الداخلية تلقي القبض متهمين أثنين في بغداد

الاتصالات: العراق ينجح في استعادة عضويته لدى اتحاد البريد العالمي

هل يكتب ميسي سطوره الاخيرة في مسيرته الكروية؟

في العراق.. درجات الحرارة المحسوسة غدا تلامس الـ 65 درجة مئوية

ملحق منارات

الأكثر قراءة

علي عدنان مطلوب في إسبانيا وفرنسا

قرعة تصفيات كأس آسيا 2015 تسفر عن لقاءات متوازنة للمنتخبات العربية

إعلان جدول تصفيات مونديال 2018

الجنس الناعم وراء "الزعامة" الألمانية

مان يونايتد يغرم رونالدو مليون جنيه إسترليني

مقالات ذات صلة

النمسا تهزم بولندا بثلاثية في يورو 2024
رياضة

النمسا تهزم بولندا بثلاثية في يورو 2024

متابعة/ المدى فاز منتخب النمسا على نظيره البولندي بثلاثة أهداف في مُقابل هدف، اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس أوروبا "يورو 2024". وافتتحت النمسا التسجيل عبر غيرنوت تراونر...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram