تقرير..أسعد الهلالي.. مدير تقني لفيلم أجنبي

تقرير..أسعد الهلالي.. مدير تقني لفيلم أجنبي

محمد جاسم

في تجربة ظريفة اسمها (48) وهي مسابقة للافلام الفرنسية جرت في بروكسل، شارك فيها المخرج العراقي (اسعد الهلالي) المقيم في بلجيكا، بصفته مصورا ومونتيرا ومشاركا في كتابة السيناريو. وكان المخرج في التجربةهو (جوبا).

ويقول الهلالي: في المسابقة وزعت مظاريف على المخرجين المشاركين فيها بضعة كلمات لا رابط بينها، كانت الكلمات هي (قفل، واسم شخصية فاليري جاكوب، وجملة لا تقل اسمي، وكلمة أخرى)، وطلبوا منهم كتابة سيناريو فيلم على ان ينجز خلال 48 ساعة. وقد رشحني جوبا للتصوير والمساهمة في صياغة السيناريو والمونتاج، فهو يعرف من خلال عملي في انجاز التقارير التلفزيونية لصالح التلفزيون العربي وتلفزيون سوريا وقناة الشرقية اني أنجز عملي منفردا وبسرعة كبيرة وبأني أتقن مفاصل العمل كاملة، الإضاءة، الصوت، ناهيك عن المونتاج والتصوير وبالطبع الكتابة لأني كاتب في الأساس. كتبنا السيناريو بشكل مشترك في الكافيه خلال ساعة ونصف ثم اختار المخرج موقعا هو شقة صديقته. توجهنا اليها وبدأ التصوير حتى الصباح. ارتحنا ثلاث ساعات، ثم توجهت إلى منزلي في مدينة لييج لأجلب بعض معدات الإضاءة، وواصلنا التصوير لليوم الثاني، وفي تمام التاسعة مساء تقريبا انتهينا من التصوير. وفي المنزل بدأنا المونتاج، وانتهينا منه في اليوم التالي الأحد... كان على المخرج أن يقدم فلمه في تمام السابعة والنصف مساء... وقد انتهينا من المونتاج واضافة التايتل في السادسة تقريبا... اسرع المخرج والممثلة الرئيسة التي رافقتنا أيضا إلى منزلي وكانت حاضرة في المونتاج، لاننا كنا نخشى أن نحتاج إلى دوبلاج للصوت لذا رافقتنا احتياطا. غادر المخرج والممثلة إلى بروكسل.. وما زلنا ننتظر نتائج التحكيم. واضاف الهلالي: كان هناك أكثر من ثمانين مشتركا في المسابقة، لكن الذين اكملوا افلامهم هم عشرة تقريبا. والفيلم قصير زمنه سبع دقائق فقط. وكنت سعيدا لأني في الواقع الصانع التقني للفيلم، فقد كنت المصور، ومصمم الإضاءة وفني الصوت، إضافة الى المونتاج. كما اشار الى انه يستعد لاخراج وكتابة فيلم روائي طويل كتبت منه بحدود27 دقيقة ومعظم المشاركين فيه من المتطوعين. وتشارك فيه ممثلة شابة تعيش في المانيا اسمها لينا بطرس وهي فتاة مسيحية موهوبة. الفيلم فيه شخصيات عراقية وعربية وبلجيكية. ويذكر ان الهلالي سبق له وأن عمل في العراق واخرج وكتب العديد من الاعمال الفنية منها(الثأر، حكاية صابر، السور، القارب). ومسلسل ورشة الوراد اخرجه علي أبو سيف، وبرنامج تكوين الذي يعنى بالحراك التشكيلي العراقي وتم تصوير 218 حلقة منه لأكثر من 200 فنان تشكيلي عراقي وهو موسوعة فلمية مهمة لحقبة مؤثرة في التشكيل العراقي من اعداد الناقد حسن عبد الحميد. وفيلم ديكودراما اسمه تحدي. وبرنامج مجلة الرشيد حصل على جائزة الابداع في عام 2010. كما أنجز أكثر من مائة ريبورتاج تلفزيوني مصورا ومونتيرا ومخرجا لصالح التلفزيون العربي (الذي يبث من لندن) وتلفزيون سوريا (الذي يبث من تركيا)، وقناة الشرقية. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top