تقـريــر...رضا المحمداوي.. يحدد البعد الدرامي للمكان في فيلم الجدار

تقـريــر...رضا المحمداوي.. يحدد البعد الدرامي للمكان في فيلم الجدار

 محمد جاسم

شهدت قاعة المركز الثقافي لاتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين عرض فلم "الجدار" للمخرج "دوج ليتمان" و قراءة تحليلية للمخرج الناقد "رضا الحمداوي" سلط الضوء فيها على البعد الدرامي للمكان في الفلم، كما ساهم الحضور النخبوي بالكشف عن الاشتغال الايديولوجي والتشكيلي للفلم عبر مداخلات نوعية.

الناقد رضا المحمداوي قال: انَّ فن الدراما وعبر العصور والمراحل والحقب التي مرَّ بها كان فناً متطوراً ومتجدداً، وله القدرة والقابلية على استيعاب كل ما هو جديد والتعاطي معهُ، والاستجابة لمقتضيات الضرورة الفنية وحتمية التطور التاريخية. وفيلم الجدار هو من الافلام الحربية يروي قصة جنديين امريكيين يقومان بمهمة عسكرية يقعان في فخ احد القناصين العراقيين في مواجهة مميتة خلال تقصيهما لموقع خط لاحد الانابيب في الصحراء. يؤدي الفخ الى قــــــتل جندي وجرح الاخر والذي يرفـــــــــــض القناص العراقي قتله كونه جريحا ويطـلب منه مغادرة المكان". 

وقدم المخرج رضا المحمداوي ورقة نقدية عن الجانب الدرامي في الفيلم قال فيها "المستوى الدرامي للفيلم هو شاشة تلفزيون وهذه الافلام فيها تلاقح للافكار من خلال المصطلحات الفنية وهو كابوس ليس فيه استرخاء، متوتر عند انهيار الجدار بين الجندي العراقي والامريكي، يكشف عن المكان ودور القناص العراقي لم يظهر في الفيلم كونه صاحب رسالة للغرباء والمكان الفني مبني وفق ضرورات الحدث بحيث لاتوجد موسيقى لهذا الفيلم، والجدار هو الحد الفاصل بين المجتمعات وليس المكان الصحراوي، وهو الضمير من خلال الحوار والكلام باتجاه الحدث الاقصى وادانة للحروب وهو يقف بالضد من فكرة الغزو الامريكي للعراق وفي النهاية لايبقى سوى الجدار هو ركام مهدم قديم". 

بعدها شارك عدد من النقاد والمهتمين بالحوار حول احداث الفيلم حيث اكد الناقد كاظم مرشــــــد سلوم ان الفيلم فيه ازمة لم ينصف احد من خلال الاشارة الاولى وهو يدين الفعل، والحوار بين الجندي والقناص جرى في اجواء صعبة من خلال معاناة الجندي الجريح". 

وقال المخرج علي حنون في مداخلته "في مثل هذه الافلام يتسيد الحوار كل شيء، لوجود الزمان والمكان من اول مشهد للفيلم وشخصيات الفيلم توصل المعلومة فقط والمكان واحد اصبح معزولا كون اتصاله معطلا مع تحول الفيلم الى مونودراما ممثل واحد وجدار فقط وفي النهاية يتحول دور الممثل واداؤه الى عمل انساني وهو ادانة للحروب".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top