ناشطون: منحة الطوارئ لا تكفي لأسبوع وعلى الحكومة إيجاد البديل

ناشطون: منحة الطوارئ لا تكفي لأسبوع وعلى الحكومة إيجاد البديل

 عامر مؤيد

عبر عدد من المواطنين والناشطين عن انتقادهم لمنحة الطوارئ التي أعلنت الحكومة عنها، مؤكدين انها لا تسد نفقات العائلة.

ورغم تقديم الملايين على هذه المنحة فمازالت الفرق التطوعية مستمرة في حملات توزيع السلال الغذائية على العوائل المتعففة.

ويقول علي حسين -ناشط اهتم بقضية توزيع المؤونات على العوائل المتعففة في حديثه لـ"المدى" ان المساعدات مستمرة الى الان.

وبين ان الكثير من اصحاب الأموال يواصلون التبرع سواء بالمواد الغذائية او الأموال ونحن بدورنا نقوم بتوزيعها في مناطق عدة. 

واشار الى ان مناشدات تصلنا من عوائل كثيرة بغية توفير ابسط مقومات العيش لهم من رز وزيت وخضراوات بسيطة"٠

وبين ان هناك فرق تقتصر على مناطق محددة لذا فان سلالها الغذائية تكون متنوعة بين يوم وآخر٠مبينا ان هناك بعض الاشياء يفتقدها المواطن البسيط.

واعلنت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، قبل نحو اسبوع، إطلاق منحة العوائل المستحقة للدعم الحكومي جراء وباء كورونا وحظر التجوال. وذكر بيان عن اللجنة أنه "تنفيذا لقرار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية في اجتماعها المنعقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، بتأريخ 7-نيسان-2020، بتخصيص منحة مالية شهرية مؤقتة لمساعدة الأسر المتضررة من حظر التجوال المستحقة للدعم الحكومي. 

وذكر ان الموقع الرسمي سيقوم بحفظ كافة المعلومات المدخلة لتتم مراجعتها لاحقا وتدقيقها مع الجهات الحكومية لتحديد المستحقين وإرسال المنحة إليهم. 

ووضعت اللجنة شروطا بان لا يكون اي من افراد الاسرة ممن يستلم راتبا من الحكومة ( مثلا: ﻣﻮﻇﻒ، او ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ، أو مشمول بشبكة الحماية الاجتماعية، او يستلم اي راﺗﺐ او دخل آﺧﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ) .

وانتقد ناشطون عدة المبلغ المقرر توزيعه على المواطنين جراء هذه المنحة، حيث ذكرت مصادر ان المبلغ سيكون ٣٠ الف دينار فقط.

ويقول حسن الزيدي في حديثه لـ"المدى" ان هذه المنحة لا تكفي الشخص البسيط لإكمال اسبوع واحد فقط.

واشار الى ان المشكلة الكبرى هي وجود عدد كبير من المواطنين تحت خط الفقر وهؤلاء بحاجة الى رعاية مضاعفة في الوقت الحالي لاسيما مع انقطاع أرزاق الكثيرين. 

وبين ان الحكومة عليها ايجاد حل واقعي وحقيقي لمشكلة الفقر وبالاخص في زمن تفشي فايروس كورونا وإلا فان العواقب ستكون وخيمة.

واقترح الزيدي دفع منحة الطوارئ وزيادة المال المقدم فيها اضافة الى توفير حصة تموينية كاملة توزع على العوائل المتعففة فقط.

الحملات التطوعية من قبل الوزارات مستمرة ايضا سواء بتقديم المساعدات او التضامن حيث فريق المبادرات الانسانية التابع لمديرية الاستخبارات العسكرية فرع ديالى وقفة تضامنية في مستشفى بعقوبة التعليمي مع الكوادر الطبية والصحية في حربها ضد فايروس كورونا .

وقال مدير اعلام صحة ديالى فارس العزاوي لـ"المدى" ان الكوادر الطبية والصحية تمثل خط الصد الاول لمواجهة الفايروس من خلال الامكانيات المتوفرة وبجهود جميع الكوادر الفاعلة للسيطرة على المرض ومنع انتشاره. 

مشيرا في الوقت ذاته الى ان المستشفى شهد العديد من المبادرات سواء من قبل الجهات الرسمية أومنظمات المجتمع المدني لدعم عمل الملاكات الصحية لمواجهة خطر الفايروس .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top