فنانون يستنكرون حادثة مستشفى الحسين: من المسؤول وهل سننسى مرة أخرى؟

فنانون يستنكرون حادثة مستشفى الحسين: من المسؤول وهل سننسى مرة أخرى؟

 عامر مؤيد

تتوالى الفواجع في مختلف المحافظات العراقية وبشكل متكرر دون ايجاد حلول لايقافها اطلاقا. فبعد حادثة مستشفى ابن الخطيب الذي حدث قبل اشهر سابقة، يتكرر الامر هذه المرة مع مستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية. اعداد الوفيات داخل المستشفى في تزايد، بعد الحريق الذي حصل، فيما تم انقاذ عدد من الموجودين بواسطة شباب المنطقة وايضا القوات الامنية . الوسط الفني والثقافي استمر هذه الحادثة مطالبا بردع المتسببين وايجاد حلول حقيقية لمنع عودة مثل هذه الحوادث. الفنانة آلاء حسين فور حصول الحادث نشرت صورة فيها استنكار لما حصل، ومطالبات بايقاف ذلك وبنفس الرأي نشرت الفنانة آلاء نجم ايضا. الموسيقار نصير شمة كتب "قتلوا ابناء العراق بالحروب والقهر والحصار والمجاعات، والآن يريدون قتل شعبه ونخيله بالعطش". الكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي كتب في صفحته على الفيسبوك "نفس الليلة التي قتل فيها القائد العسكري (الشمري) وقواته الأمنية 60 شابا على جسر الزيتون في الناصرية قبل سنة، لا فرق، نفس الدكتاتورية، هم انفسهم من قتلوا الان اهلنا الـ(64)، قتلوهم حرقا وخنقا بالدخان في مركز العزل في مستشفى الحسين، وعشرات الاصابات الاخرى". واضاف "اسبوع واحد وننسى ويستمر فعل القتل، اسبوع واحد وننسى ويستمر الخونة والمرتزقة بقيادة هذا الوطن، اسبوع واحد وننسى ويستمر الضحك على اهالي الضحايا فيطلقون على القتلى كلمة (شهداء) حتى يبرروا جريمتهم، وانهم قتلوا في سبيل الله". وتابع "الم ننسَ (60) شابا الذين قتلوا في ليلة واحدة على جسر الزيتون في الناصرية والقتلة يتنعمون بالمال والمناصب". الكاتب المسرحي احمد وحيد قال "الرحمة والخلود للضحايا الذين عانوا من نار حرارة البيوت وماتوا بنار حريق المستشفى".

الفنان تحرير الاسدي كتب في صفحته على الانستغرام "٥٧ شهيدا في نفس اليوم ولكن الاحزاب والحكومة ستبقى". واضاف "فشلوا في حماية الشعب وخدمته في كل شيء لكنهم ناجحين فقط في الفساد، عليكم الرحيل دون استثناء". اما الكاتب حامد المالكي فذكر "لا استبعد شبهة ارهابية في الحرائق التي يشهدها العراق، اضافة الى الاهمال الواضح في شروط السلامة في كل دوائر الدولة العراقية وباقي مرافقها".

وتابع "السؤال الأهم: هل قامت أي دائرة، أو وزارة بمحاكاة حريق مفترض لتختبر استعداداتها في السيطرة عليه واجراء اخلاء مفترض لموظفيها والمراجعين؟ طبعا لا".

الممثل ذو الفقار خضر كتب ايضا" فساد الطبقة السياسية في العراق، فتح ابواب عديدة للموت في هذا البلد".

كما قال الفنان مهند هادي "بعد ساعات ننسى كل ما حصل، صرنا مثل الاطفال، تكبر وتنسى، هذه ليست الحادثة الاولى ولا الاخيرة، 63 شخصا قضوا بسبب الاهمال او يمكن مو اهمال، من يتحمل المسؤولية؟".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top