كتاب المدى
علي حسين
المقالات
28-04-2015
"الثرثار" كما يحلمون به
من بين جميع الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام حول ماجرى في الثرثار، ومحنة أهالي الانبار، والإصرار على أن خالد العبيدي تم تعيينه وزيرا للدفاع من قبل الموساد الاسرائيلي، ووسط المشاهد المضحكة للديمقراطية العراقية، التي...
28-04-2015
ماذا نكتب؟
من امتع ما قرأت خلال الاسابيع الماضية طبعة جديدة من كتاب "لا مذكرات" لاندريه مالرو، وهي ليست المرة الاولى التي اقرأ فيها هذا السفر العجيب، ففي الثمانينات قرأته باكثر من ترجمة، لكن امتعها ما...
26-04-2015
فيسبوك "الزعيمة"
إذا صحت الأرقام التي اعلنتها وزارة الداخلية، من ان ضحايا الثرثار هم 14 وليس 140 كما تناقلت الانباء، فان هذا الرقم التقريبي رغم اعتباره ضئيلا بالنسبة للبيان الوزاري، الا انه يدل على ان عقلية...
25-04-2015
عن صحف لا تقرأ
عندما قرر مصطفى علي ان يصدر صحيفة يومية باسم "المعول" كتب الى صديقه حسين الرحال انه لم يفارق المطبعة طوال الليل، حيث كان ينتظر صدور العدد الاول، ليعرف ما هو رأي القراء الذين سيطالعون...
24-04-2015
بالتاء المدوّرة أم المفتوحة؟!
اعترض عدد من القرّاء الكرام على أنني كتبت في مقال يوم الخميس، اسم عزة " بالتاء المدورة بدل التاء الطويلة، وهذا حق قابل للاعتراض والنقاش، وأعترف بأنني منذ خبر مقتل عزة الدوري، وأنا أنتظر...
22-04-2015
ما اخبار هاتف عزة الدوري؟
أحاول دائماً وانا انظر الى مشاهد "السبي الانباري" ومن قبله " السبي الموصلي " وبينهما "السبي الايزيدي" وقبل هذا وذاك صور اشلاء الابرياء التي تتناثر كل يوم في ساحات وشوارع بغداد، أن أسال نفسي:...
21-04-2015
أيامي الحلوة
عاش عبد الرحمن الابنودي حياته بالطول والعرض، وهو يحمل قضية واحدة نذر حياته لها، هي قضية الانسان والوطن والبحث عن الحرية والامان، شيد لنفسه بساتين من القصائد التي تغنت بالثورة والفقراء، كان الابنودي من...
20-04-2015
حصان "بيكر مو"
يرفض المستر "بيكر مو الربيعي" أن يغيب عن المشهد السياسي العراقي، ليس كنائب عن دولة القانون، فهو في هذه الصفة دائم السرور والانشراح، وايضا دائم المفاجآت، وقد كتبت هنا قبل اكثر من عام عن...
19-04-2015
انشغال سعدون بك
عندما تجلس أمام شاشة التلفزيون تغرق رغماً عنك في أخبار مسؤولينا الافاضل، وآخر مصطلحاتهم عن الديمقراطية واللحمة والسخرية من اهالي الموصل والانبار، وهناك حملة الآن تقودها محافظة الديوانية " الصامدة " شعارها لا مكان...



